المفتي قبلان: إياكم واللعبة الطائفية وفتنة المتاريس

10 كانون الثاني 2022

اوصى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان،  القيادات اللبنانية بقوله: “إياكم واللعبة الطائفية وفتنة المتاريس لأنها محرقة الأمم ومقبرة الأوطان”,  مشيرا الى ان لبنان يعيش بوحدته الوطنية وسلمه الأهلي وقراراته السيادية وعناده بالدفاع عن استقلال وسيادة لبنان ونبذه الحاسم للطائفية  والمشاريع التقسيمية، داعيا لتأمين وحدة مصيرية بين العرب والمسلمين خصوصا فلسطين.

كلام المفتي قبلان جاء في تصريح لمناسبة الذكرى السنوية الواحدة والعشرين لرحيل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، مشيراً “العهد أن نبقى حماة الوطن والعيش المشترك والمصالح السيادية، وأن ندافع بكل إمكاناتنا عن مصالح هذا الشعب المظلوم حتى يبقى لبنان ملاذ اللبنانيين جميعا، مسيحيين ومسلمين، لأن الأوطان تعيش بتنوعها وسلمها الأهلي وشراكتها الوطنية والأخلاقية”.

واضاف “نتذكر الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين فكرا عملاقا وداعية وطن ومرجعية عيش مشترك ووحدة إسلامية ووطنية، صلبا بقضايا الوطن، مسالما ما سلمت مصالح لبنان، ومخاصما كلما تهددت مصالح هذا الوطن، حريصا على حماية السلطة والبلد من طاعون الفساد والطائفية وتذويب الدولة والتبعيات البخسة، حريصا على المقاومة وفلسطين، وهو عين كليات الإمام الصدر إمام المقاومة وسيد الفكر والمواقف والعيش المشترك والعنيد بالقضايا الوطنية والفقيه بشروط المصالح العامة وإدارة البلاد والرائد فوق منابر القدس وفلسطين، وهو آخر وصايا الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان من قوله: لبنان وصية الله ووصية الآباء

المفتي قبلان: إياكم واللعبة الطائفية وفتنة المتاريس

10 كانون الثاني 2022

اوصى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان،  القيادات اللبنانية بقوله: “إياكم واللعبة الطائفية وفتنة المتاريس لأنها محرقة الأمم ومقبرة الأوطان”,  مشيرا الى ان لبنان يعيش بوحدته الوطنية وسلمه الأهلي وقراراته السيادية وعناده بالدفاع عن استقلال وسيادة لبنان ونبذه الحاسم للطائفية  والمشاريع التقسيمية، داعيا لتأمين وحدة مصيرية بين العرب والمسلمين خصوصا فلسطين.

كلام المفتي قبلان جاء في تصريح لمناسبة الذكرى السنوية الواحدة والعشرين لرحيل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، مشيراً “العهد أن نبقى حماة الوطن والعيش المشترك والمصالح السيادية، وأن ندافع بكل إمكاناتنا عن مصالح هذا الشعب المظلوم حتى يبقى لبنان ملاذ اللبنانيين جميعا، مسيحيين ومسلمين، لأن الأوطان تعيش بتنوعها وسلمها الأهلي وشراكتها الوطنية والأخلاقية”.

واضاف “نتذكر الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين فكرا عملاقا وداعية وطن ومرجعية عيش مشترك ووحدة إسلامية ووطنية، صلبا بقضايا الوطن، مسالما ما سلمت مصالح لبنان، ومخاصما كلما تهددت مصالح هذا الوطن، حريصا على حماية السلطة والبلد من طاعون الفساد والطائفية وتذويب الدولة والتبعيات البخسة، حريصا على المقاومة وفلسطين، وهو عين كليات الإمام الصدر إمام المقاومة وسيد الفكر والمواقف والعيش المشترك والعنيد بالقضايا الوطنية والفقيه بشروط المصالح العامة وإدارة البلاد والرائد فوق منابر القدس وفلسطين، وهو آخر وصايا الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان من قوله: لبنان وصية الله ووصية الآباء

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار