كاميرون يلتقي ميقاتي وبري وعون

الكاتب: المركزية
1 شباط 2024

استهل وزير الخارجية البريطانية ديفيد كاميرون نشاطه لبنانيا من السراي حيث التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي. شارك في الاجتماع نائب وزير خارجية بريطانيا لشؤون الشرق الاوسط طارق أحمد وسفير بريطانيا في لبنان هاميش كاول والوفد المرافق للوزير البريطاني. وعن الجانب اللبناني شارك مستشارو الرئيس ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس، السفير بطرس عساكر والسيد زياد ميقاتي.

وتم في خلال الاجتماع البحث في العلاقات اللبنانية- البريطانية . كما تم البحث في سبيل ارساء التهدئة في جنوب لبنان والحل السياسي والدبلوماسي المطلوب. كما تطرق البحث الى دور الجيش وسبل دعمه وتقوية قدراته وسبل تعزيز التعاون بينه وبين قوات اليونيفل، والسبل الكفيلة بتطبيق القرار الدولي الرقم1701.

في خلال الإجتماع أكد رئيس الحكومة “أن لبنان يؤيد الحل السلمي في المنطقة، وأن الدور البريطاني في دعم الجيش أساسي في الدفع بهذا الإتجاه”.
وشدد على “أن لبنان مع تطبيق القرارات الدولية بحرفيتها، خاصة القرار 1701، واستمرار التعاون بين الجيش واليونيفل”.

اما وزير خارجية بريطانيا فشدد على اولوية وقف اطلاق النار في غزة تمهيدا للانتقال الى المراحل التالية للحل.

بعدها توجه كاميرون الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث جرى عرض لآخر تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.

الرئيس بري أكد للوزير البريطاني إستهداف اسرائيل المدنيين والأحياء السكنية في القرى والبلدات الحدودية الجنوبية متجاوزة منطقة القرار الأممي 1701 ولقواعد الإشتباك وأن لبنان متمسك ومنتظر تطبيق هذا القرار منذ صدوره بكامله. وفي الإستحقاق الرئاسي أكد رئيس المجلس على الحاجة الى التوافق بين اللبنانيين، لخصوصية لبنان والنظام اللبناني، لإنتخاب رئيس للجمهورية لإستكمال الإصلاح والنهوض الإقتصادي المطلوب.

واستقبل قائد الجيش العماد جوزيف عون في مكتبه في اليرزة، كاميرون، وتناول البحث الوضع العام في لبنان والمنطقة والتطورات على الحدود الجنوبية. وأعرب أعضاء الوفد الزائر عن دعم بلادهم للجيش في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان.

ووصل كاميرون، قبل ظهر اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في زيارة الى لبنان تأتي ضمن جولة له في منطقة الشرق الأوسط تشمل عددا من الدول العربية.

كاميرون يلتقي ميقاتي وبري وعون

الكاتب: المركزية
1 شباط 2024

استهل وزير الخارجية البريطانية ديفيد كاميرون نشاطه لبنانيا من السراي حيث التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي. شارك في الاجتماع نائب وزير خارجية بريطانيا لشؤون الشرق الاوسط طارق أحمد وسفير بريطانيا في لبنان هاميش كاول والوفد المرافق للوزير البريطاني. وعن الجانب اللبناني شارك مستشارو الرئيس ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس، السفير بطرس عساكر والسيد زياد ميقاتي.

وتم في خلال الاجتماع البحث في العلاقات اللبنانية- البريطانية . كما تم البحث في سبيل ارساء التهدئة في جنوب لبنان والحل السياسي والدبلوماسي المطلوب. كما تطرق البحث الى دور الجيش وسبل دعمه وتقوية قدراته وسبل تعزيز التعاون بينه وبين قوات اليونيفل، والسبل الكفيلة بتطبيق القرار الدولي الرقم1701.

في خلال الإجتماع أكد رئيس الحكومة “أن لبنان يؤيد الحل السلمي في المنطقة، وأن الدور البريطاني في دعم الجيش أساسي في الدفع بهذا الإتجاه”.
وشدد على “أن لبنان مع تطبيق القرارات الدولية بحرفيتها، خاصة القرار 1701، واستمرار التعاون بين الجيش واليونيفل”.

اما وزير خارجية بريطانيا فشدد على اولوية وقف اطلاق النار في غزة تمهيدا للانتقال الى المراحل التالية للحل.

بعدها توجه كاميرون الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث جرى عرض لآخر تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.

الرئيس بري أكد للوزير البريطاني إستهداف اسرائيل المدنيين والأحياء السكنية في القرى والبلدات الحدودية الجنوبية متجاوزة منطقة القرار الأممي 1701 ولقواعد الإشتباك وأن لبنان متمسك ومنتظر تطبيق هذا القرار منذ صدوره بكامله. وفي الإستحقاق الرئاسي أكد رئيس المجلس على الحاجة الى التوافق بين اللبنانيين، لخصوصية لبنان والنظام اللبناني، لإنتخاب رئيس للجمهورية لإستكمال الإصلاح والنهوض الإقتصادي المطلوب.

واستقبل قائد الجيش العماد جوزيف عون في مكتبه في اليرزة، كاميرون، وتناول البحث الوضع العام في لبنان والمنطقة والتطورات على الحدود الجنوبية. وأعرب أعضاء الوفد الزائر عن دعم بلادهم للجيش في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان.

ووصل كاميرون، قبل ظهر اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في زيارة الى لبنان تأتي ضمن جولة له في منطقة الشرق الأوسط تشمل عددا من الدول العربية.

مزيد من الأخبار