خاص: كهرباء لبنان تصحو من كبوتها لتنفض الغبار عن فواتير تعود للقرن الماضي؛

بعد تأخر شركات مقدمي الخدمات عن جباية الفواتير العائدة لسنتين؛ يبدو ان كهرباء لبنان بدأت تبحث في دفاترها العتيقة عن ديون مر عليها الزمن، وتخرج من أدراجها فواتيراً قديمة بعضها يعود للعام ١٩٩١ من القرن الماضي بمبالغ لم تعد لها قيمة، بعد ما طرق الدولار باب ال ١٥٠ ألف ليرة، لا بل أنها باتت أشبه بقرش جحا المثقوب الذي لم يعد يساوي كلفة إصلاحه؛
اليس غريباً ان تسعى المؤسسة للمطالبة بعد ثلاثين سنة بفواتير تقل عن ثمن كيلوات واحد على التعرفة الجديدة، وباتت تكلفة طباعة إشعار المطالبة بها وجبايتها تتجاوز قيمتها؛
هذه الظاهرة تطرح السؤال عن المسؤولية عن التقصير والإهمال والتأخر في جباية فواتير قديمة ناهز مجموعها مليار ليرة كانت تساوي، قبل اندلاع أزمة ٢٠١٩؛، حوالي ٦٠٠ مليون $ على سعر الصرف ١٥٠٠ ليرة؛ وكيف يتفق ان تجد المؤسسة هذه الفواتير من بين مستنداتها التي تطايرت من نوافذها بنتيجة انفجار المرفأ؟
والأغرب أن مشتركاً آخر كان وصله إشهار بفاتورة واحدة لا غير تعود للتسعينات بقيمة ١٦٠٠ ليرة.
إنها مؤسسة العجائب والغرائب تخلفت عن القيام بواجباتها حتى أوصلت البلاد الى العتمة نتيجة الغش في محروقاتها والهدر في نفقاتها والفساد في تلزيماتها وإدارة شؤونها؛
فمن يحاسب!
خاص: كهرباء لبنان تصحو من كبوتها لتنفض الغبار عن فواتير تعود للقرن الماضي؛

بعد تأخر شركات مقدمي الخدمات عن جباية الفواتير العائدة لسنتين؛ يبدو ان كهرباء لبنان بدأت تبحث في دفاترها العتيقة عن ديون مر عليها الزمن، وتخرج من أدراجها فواتيراً قديمة بعضها يعود للعام ١٩٩١ من القرن الماضي بمبالغ لم تعد لها قيمة، بعد ما طرق الدولار باب ال ١٥٠ ألف ليرة، لا بل أنها باتت أشبه بقرش جحا المثقوب الذي لم يعد يساوي كلفة إصلاحه؛
اليس غريباً ان تسعى المؤسسة للمطالبة بعد ثلاثين سنة بفواتير تقل عن ثمن كيلوات واحد على التعرفة الجديدة، وباتت تكلفة طباعة إشعار المطالبة بها وجبايتها تتجاوز قيمتها؛
هذه الظاهرة تطرح السؤال عن المسؤولية عن التقصير والإهمال والتأخر في جباية فواتير قديمة ناهز مجموعها مليار ليرة كانت تساوي، قبل اندلاع أزمة ٢٠١٩؛، حوالي ٦٠٠ مليون $ على سعر الصرف ١٥٠٠ ليرة؛ وكيف يتفق ان تجد المؤسسة هذه الفواتير من بين مستنداتها التي تطايرت من نوافذها بنتيجة انفجار المرفأ؟
والأغرب أن مشتركاً آخر كان وصله إشهار بفاتورة واحدة لا غير تعود للتسعينات بقيمة ١٦٠٠ ليرة.
إنها مؤسسة العجائب والغرائب تخلفت عن القيام بواجباتها حتى أوصلت البلاد الى العتمة نتيجة الغش في محروقاتها والهدر في نفقاتها والفساد في تلزيماتها وإدارة شؤونها؛
فمن يحاسب!








