العلويون بجبل محسن: أقلية خائفة وقلقة يحميها الجيش

انتشار الجيش ومخابراته
ويفيد ناشطون من جبل محسن لـ”المدن” أن ليلة يوم السبت، عندما سقط بشار الأسد، حصلت استفزازات من خلال إطلاق رصاص طائش من باب التبانة على جبل محسن. وتساقط رصاص الابتهاج على أسطح المباني في الجبل. خاف السكان هناك. لكن لم يحصل أي رد فعل من مناصري النظام والحزب الديمقراطي اللبناني العربي الذي يتزعمه رفعت عيد.
بعد هذه الأحداث انتشر الجيش اللبناني ومخابرات الجيش في كل المناطق وعزز تواجده لمنع أي ردة فعل غير محسوبة قد تؤدي إلى أي فتنة، والعودة إلى مشاهد الاقتتال السابقة التي عاشتها المنطقة. وما عزز مخاوف السكان نشر شبكات إخبارية محلية في باب التبانة شائعات عن فرار ضباط من جماعة نظام الأسد إلى جبل محسن. وهي مجرد شائعات للتحريض على الجبل، كما أكدت المصادر.
طائفة… ضحية عائلة
وتشرح المصادر أن جماعة النظام السوري باتوا لا حول ولا قوة. كانوا يستمدون قوتهم من النظام السوري ومن حزب الله ومن الزعيم سليمان فرنجية. وكانت سطوتهم على سكان “الجبل” كبيرة، وتجعل سكانه يعيشون قلقاً أكثر بكثير قلق خارجي يأتي من المحيط السنّي. صحيح أن الغالبية كانت توالي الحزب الحاكم، لكن هذا نتيجة الخوف والضعف. أما اليوم فقد سقط النظام السوري، وحزب الله لم يعد كما كان سابقاً.
وتضيف المصادر أن العلويين في الجبل نالوا من النظام السوري أكثر من غيرهم. فقد كان أي شخص يريد الانتقام من جاره يشي عليه لضابط سوري ويضع اسمه على المعابر ويصبح مطلوباً. فقد كانت سطوة النظام السوري في الجبل كبيرة، تجعله جزيرة خارج الدولة اللبنانية. حتى الانتخابات النيابية كانت قراراً سورياً وليس محلياً. كل التعليمات تأتي من ضباط سوريين معروفين بالاسم لتحديد وجهة الاقتراع. هؤلاء المغبونون ابتهجوا بسقوط النظام، وقد عبر العديد من السكان عن فرحتهم من دون خوف. ولسان حالهم أن الطائفة العلوية دفعت ثمناً باهظاً من أجل شخص في عائلة الأسد. ففي الأسبوع الأخير في سوريا قتل أكثر من 400 علوي، كي يبقى بشار الأسد على قيد الحياة. ثم سقط بسرعة وأمن نفسه وعائلته في الخارج، وترك طائفة يتيمة خلفه، تعيش قلق المستقبل.
يعيش في جبل محسن نحو ستين ألف نسمة من الطائفة العلوية، نحو 20 ألفاً منهم يحملون الجنسية السورية. مضى على وجودهم في لبنان أكثر من سبعين سنة. لكنهم لم يسجلوا في إحصاء العام 1932 كي يكسبوا الجنسية اللبنانية، ولم يتقدموا بالحصول على الجنسية لاحقاً. وهؤلاء سيكونون في معضلة كبيرة بعد سقوط النظام السوري. فهم مرفوضون في سوريا في الوقت الحالي، ويخافون من التغييرات التي ستحصل هناك، وفقدوا السلطة في لبنان بعد سقوط النظام. أما العلويون اللبنانيون ففي حالة قلق وترقب. باتوا يعيشون قلق الأقليات والخوف من المحيط. لكن حضور الجيش اللبناني وعدم وجود أي قرار سياسي بالتصعيد، يعطيهم الاطمئنان، كما يؤكد الناشطون.
العلويون بجبل محسن: أقلية خائفة وقلقة يحميها الجيش

انتشار الجيش ومخابراته
ويفيد ناشطون من جبل محسن لـ”المدن” أن ليلة يوم السبت، عندما سقط بشار الأسد، حصلت استفزازات من خلال إطلاق رصاص طائش من باب التبانة على جبل محسن. وتساقط رصاص الابتهاج على أسطح المباني في الجبل. خاف السكان هناك. لكن لم يحصل أي رد فعل من مناصري النظام والحزب الديمقراطي اللبناني العربي الذي يتزعمه رفعت عيد.
بعد هذه الأحداث انتشر الجيش اللبناني ومخابرات الجيش في كل المناطق وعزز تواجده لمنع أي ردة فعل غير محسوبة قد تؤدي إلى أي فتنة، والعودة إلى مشاهد الاقتتال السابقة التي عاشتها المنطقة. وما عزز مخاوف السكان نشر شبكات إخبارية محلية في باب التبانة شائعات عن فرار ضباط من جماعة نظام الأسد إلى جبل محسن. وهي مجرد شائعات للتحريض على الجبل، كما أكدت المصادر.
طائفة… ضحية عائلة
وتشرح المصادر أن جماعة النظام السوري باتوا لا حول ولا قوة. كانوا يستمدون قوتهم من النظام السوري ومن حزب الله ومن الزعيم سليمان فرنجية. وكانت سطوتهم على سكان “الجبل” كبيرة، وتجعل سكانه يعيشون قلقاً أكثر بكثير قلق خارجي يأتي من المحيط السنّي. صحيح أن الغالبية كانت توالي الحزب الحاكم، لكن هذا نتيجة الخوف والضعف. أما اليوم فقد سقط النظام السوري، وحزب الله لم يعد كما كان سابقاً.
وتضيف المصادر أن العلويين في الجبل نالوا من النظام السوري أكثر من غيرهم. فقد كان أي شخص يريد الانتقام من جاره يشي عليه لضابط سوري ويضع اسمه على المعابر ويصبح مطلوباً. فقد كانت سطوة النظام السوري في الجبل كبيرة، تجعله جزيرة خارج الدولة اللبنانية. حتى الانتخابات النيابية كانت قراراً سورياً وليس محلياً. كل التعليمات تأتي من ضباط سوريين معروفين بالاسم لتحديد وجهة الاقتراع. هؤلاء المغبونون ابتهجوا بسقوط النظام، وقد عبر العديد من السكان عن فرحتهم من دون خوف. ولسان حالهم أن الطائفة العلوية دفعت ثمناً باهظاً من أجل شخص في عائلة الأسد. ففي الأسبوع الأخير في سوريا قتل أكثر من 400 علوي، كي يبقى بشار الأسد على قيد الحياة. ثم سقط بسرعة وأمن نفسه وعائلته في الخارج، وترك طائفة يتيمة خلفه، تعيش قلق المستقبل.
يعيش في جبل محسن نحو ستين ألف نسمة من الطائفة العلوية، نحو 20 ألفاً منهم يحملون الجنسية السورية. مضى على وجودهم في لبنان أكثر من سبعين سنة. لكنهم لم يسجلوا في إحصاء العام 1932 كي يكسبوا الجنسية اللبنانية، ولم يتقدموا بالحصول على الجنسية لاحقاً. وهؤلاء سيكونون في معضلة كبيرة بعد سقوط النظام السوري. فهم مرفوضون في سوريا في الوقت الحالي، ويخافون من التغييرات التي ستحصل هناك، وفقدوا السلطة في لبنان بعد سقوط النظام. أما العلويون اللبنانيون ففي حالة قلق وترقب. باتوا يعيشون قلق الأقليات والخوف من المحيط. لكن حضور الجيش اللبناني وعدم وجود أي قرار سياسي بالتصعيد، يعطيهم الاطمئنان، كما يؤكد الناشطون.









