تطويق الرئاسة بالنار الإسرائيلية والضغط الأميركي والحضور السعودي

الأجندة الدولية
مهمة الرئيس أصبحت معروفة بالنسبة إلى المجتمع الدولي، الذي يريد إنجاز ترتيبات أمنية شاملة وإرساء الاستقرار، لا سيما في الجنوب مع تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من الخروقات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إيجاد علاج لمسألة سلاح الحزب. وبالتأكيد هناك المهمة الأخرى المتصلة بإعادة الإعمار ووضع خطة إصلاحية على المستوى الاقتصادي. لذلك فإن المعركة تتركز بين مرشحين أمنيين- عسكريين، أو اقتصاديين.
تستغل إسرائيل الوضع القائم حالياً في سبيل توسيع نطاق اعتداءاتها في الجنوب. وهي تتذرع بأن حزب الله لم ينسحب بأسلحته من منطقة جنوب الليطاني. في المقابل، فإن حزب الله وحركة أمل ينظران إلى ما تقوم به إسرائيل كمحاولة لفرض أمر واقع عسكري يكون له انعكاسات سياسية. بمعنى أن تفرض إسرائيل مع أميركا معايير سياسية يفترض بأي رئيس أو حكومة الالتزام بها، وتغيير موازين القوى.
برّي والاتفاق وهوكشتاين
بحال تحقق كل هذا في جلسة 9 كانون الثاني، فإن عملية الانتخاب ستنجز وسينتخب الرئيس. أما بحال استمر التضارب في التوجهات الداخلية ولم يحصل التوافق على أي مرشح، فإن الجلسة قد لا تنتج رئيساً. وفي هذا السياق يؤكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أنه حريص على انتخاب الرئيس، وهو سيبقي الجلسة مفتوحة وبدورات متتالية لأجل الخروج برئيس.
تفيد المعلومات بأن الزيارة السعودية، تمثل تحولاً أساسياً في مسار المقاربة السعودية في لبنان، لا سيما أنها الزيارة الأولى التي يجريها وزير الخارجية منذ سنوات طويلة. وهي تجري بتنسيق كامل مع الأميركيين والفرنسيين، وستتضمن الزيارة إشارات واضحة حول انتخاب رئيس الجمهورية، والمواصفات التي تم وضعها من قبل اللجنة الخماسية، مع الإشارة إلى الثقة العامة والمطلقة بالمؤسسة العسكرية وكيفية إدارتها من قبل قائد الجيش جوزاف عون. وهذا ما ستتم مناقشته مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في محاولة لفتح كوة وإنجاز الاستحقاق.
تطويق الرئاسة بالنار الإسرائيلية والضغط الأميركي والحضور السعودي

الأجندة الدولية
مهمة الرئيس أصبحت معروفة بالنسبة إلى المجتمع الدولي، الذي يريد إنجاز ترتيبات أمنية شاملة وإرساء الاستقرار، لا سيما في الجنوب مع تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من الخروقات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إيجاد علاج لمسألة سلاح الحزب. وبالتأكيد هناك المهمة الأخرى المتصلة بإعادة الإعمار ووضع خطة إصلاحية على المستوى الاقتصادي. لذلك فإن المعركة تتركز بين مرشحين أمنيين- عسكريين، أو اقتصاديين.
تستغل إسرائيل الوضع القائم حالياً في سبيل توسيع نطاق اعتداءاتها في الجنوب. وهي تتذرع بأن حزب الله لم ينسحب بأسلحته من منطقة جنوب الليطاني. في المقابل، فإن حزب الله وحركة أمل ينظران إلى ما تقوم به إسرائيل كمحاولة لفرض أمر واقع عسكري يكون له انعكاسات سياسية. بمعنى أن تفرض إسرائيل مع أميركا معايير سياسية يفترض بأي رئيس أو حكومة الالتزام بها، وتغيير موازين القوى.
برّي والاتفاق وهوكشتاين
بحال تحقق كل هذا في جلسة 9 كانون الثاني، فإن عملية الانتخاب ستنجز وسينتخب الرئيس. أما بحال استمر التضارب في التوجهات الداخلية ولم يحصل التوافق على أي مرشح، فإن الجلسة قد لا تنتج رئيساً. وفي هذا السياق يؤكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أنه حريص على انتخاب الرئيس، وهو سيبقي الجلسة مفتوحة وبدورات متتالية لأجل الخروج برئيس.
تفيد المعلومات بأن الزيارة السعودية، تمثل تحولاً أساسياً في مسار المقاربة السعودية في لبنان، لا سيما أنها الزيارة الأولى التي يجريها وزير الخارجية منذ سنوات طويلة. وهي تجري بتنسيق كامل مع الأميركيين والفرنسيين، وستتضمن الزيارة إشارات واضحة حول انتخاب رئيس الجمهورية، والمواصفات التي تم وضعها من قبل اللجنة الخماسية، مع الإشارة إلى الثقة العامة والمطلقة بالمؤسسة العسكرية وكيفية إدارتها من قبل قائد الجيش جوزاف عون. وهذا ما ستتم مناقشته مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في محاولة لفتح كوة وإنجاز الاستحقاق.











