هل تُنفذ إسرائيل هجوماً قبل انتهاء المفاوضات الأميركية الإيرانية؟

أفاد موقع “واللا نيوز” العبري، اليوم الثلاثاء، بأنه “من المستبعد تنفيذ أي هجوم إسرائيلي قبل انتهاء المفاوضات الأميركية الإيرانية”.
وأشار الموقع العبري إلى أن “إيران لم تتمكن من استعادة قدراتها في مجال الدفاع الجوي إلى المستوى الذي كان عليه قبل الهجوم الإسرائيلي”.
في وقت سابق، قال مسؤول إسرائيلي ومصدران مطلعان إنَّ إسرائيل لا تستبعد شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، على رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة غير مستعدة حالياً لدعم مثل هذه الخطوة.
وتعهد المسؤولون الإسرائيليون منع طهران من امتلاك سلاح نووي، ويصر نتنياهو على أن أي مفاوضات مع إيران يجب أن تؤدي إلى التفكيك الكامل لبرنامجها النووي.
وتقول المصادر إن الخطط تشمل مزيجاً من الغارات الجوية وعمليات للقوات الخاصة تتفاوت في شدتها، ومن المرجح أن تعوق قدرة طهران على استخدام برنامجها النووي لأغراض عسكرية لأشهر أو عام أو أكثر.
من جهتها أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية (كان) أن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى تدريبات يوم الاثنين تُحاكي هجومًا صاروخيًا إيرانيًا آخر على قواعد جوية إسرائيلية، في ظل تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
واستُهدفت قواعد سلاح الجو الإسرائيلي في غارات إيرانية سابقة في أبريل(نيسان) وأكتوبر(تشرين الأول) 2024.
وجاء الإعلان عن التدريبات في الوقت الذي تُواصل فيه الولايات المتحدة وإيران إجراء محادثات حول البرنامج النووي الإيراني، حيث يُقال إن التدريبات تهدف إلى تعزيز الجاهزية في حال انهيار المحادثات وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وأفادت التقارير أن مسؤولين إسرائيليين فوجئوا الأسبوع الماضي بتقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الذي كشف عن خطة إسرائيلية أميركية متوقفة لضرب إيران، والتي يُزعم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منعها. حيث فُسِّر التسريب في إسرائيل على أنه تكتيك ضغط أميركي لدفع طهران نحو اتفاق نووي وفقا للصحيفة.
هل تُنفذ إسرائيل هجوماً قبل انتهاء المفاوضات الأميركية الإيرانية؟

أفاد موقع “واللا نيوز” العبري، اليوم الثلاثاء، بأنه “من المستبعد تنفيذ أي هجوم إسرائيلي قبل انتهاء المفاوضات الأميركية الإيرانية”.
وأشار الموقع العبري إلى أن “إيران لم تتمكن من استعادة قدراتها في مجال الدفاع الجوي إلى المستوى الذي كان عليه قبل الهجوم الإسرائيلي”.
في وقت سابق، قال مسؤول إسرائيلي ومصدران مطلعان إنَّ إسرائيل لا تستبعد شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، على رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة غير مستعدة حالياً لدعم مثل هذه الخطوة.
وتعهد المسؤولون الإسرائيليون منع طهران من امتلاك سلاح نووي، ويصر نتنياهو على أن أي مفاوضات مع إيران يجب أن تؤدي إلى التفكيك الكامل لبرنامجها النووي.
وتقول المصادر إن الخطط تشمل مزيجاً من الغارات الجوية وعمليات للقوات الخاصة تتفاوت في شدتها، ومن المرجح أن تعوق قدرة طهران على استخدام برنامجها النووي لأغراض عسكرية لأشهر أو عام أو أكثر.
من جهتها أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية (كان) أن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى تدريبات يوم الاثنين تُحاكي هجومًا صاروخيًا إيرانيًا آخر على قواعد جوية إسرائيلية، في ظل تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
واستُهدفت قواعد سلاح الجو الإسرائيلي في غارات إيرانية سابقة في أبريل(نيسان) وأكتوبر(تشرين الأول) 2024.
وجاء الإعلان عن التدريبات في الوقت الذي تُواصل فيه الولايات المتحدة وإيران إجراء محادثات حول البرنامج النووي الإيراني، حيث يُقال إن التدريبات تهدف إلى تعزيز الجاهزية في حال انهيار المحادثات وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وأفادت التقارير أن مسؤولين إسرائيليين فوجئوا الأسبوع الماضي بتقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الذي كشف عن خطة إسرائيلية أميركية متوقفة لضرب إيران، والتي يُزعم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منعها. حيث فُسِّر التسريب في إسرائيل على أنه تكتيك ضغط أميركي لدفع طهران نحو اتفاق نووي وفقا للصحيفة.










