هل تمرّر إسرائيل جنازة نصر الله أم تعطّل«استعراض القوة»؟

على وقع ترَقُّب لبنان ابتداء من، اليوم، عاصفة قطبية (أطلق عليها اسم «آدم») وُصفت بأنها الأقوى منذ عقود ويُتوقع أن تعانق معها الثلوج الساحل، فإن «الاجتياح الأبيض» سرعان ما تم إسقاطُ ما سيَحمله على يوم تشييع السيد حسن نصر الله وخليفته السيد هاشم صفي الدين (الأحد) وتداعياتِ ذلك على حجم المشاركة في مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها وعلى طريق المطار الذي ستتوقف حركة الملاحة فيه 4 ساعات (بين الظهر والرابعة عصراً) بالتوازي مع تعليقِ ما لا يقلّ عن 3 شركات رحلاتها بالكامل في هذا اليوم.
ولم تغِب إسرائيل عن جنازة نصر الله حيث تساءل الكاتب آفي أشكنازي في صحيفة«معاريف»عن طريقة تعامل تل أبيب مع التشييع«وهل ستُعطله»كما تفعل في الضفة الغربية حتى لا تمنحه فرصة لاستعراض القوة. وقال:«الأسئلة التي تشغل اللبنانيين حالياً هي إذا كانت جنازة نصرالله ستعامَل مثل الجنازات في الضفة الغربية، وإذا كان الحزب سيحاول تحويل جنازته إلى عرض قوة بعد الحرب».
وفي سياق متصل، وفي ظل استمرار تعليق لبنان الرحلات من وإلى إيران، ذكرت تقارير أن الرحلات الجوية بين بغداد وبيروت تكاد تكون محجوزة بالكامل هذا الأسبوع، مع زيادة عدد الرحلات اليومية إلى العاصمة اللبنانية قبل أيام من تشييع نصرالله.
وقال الناطق باسم وزارة النقل العراقي ميثم الصافي لـ«فرانس برس»، إنه«استجابة لإقبال العراقيين، ستتم مضاعفة رحلات الخطوط الجوية العراقية إلى بيروت من رحلة يومياً إلى رحلتين» اعتباراً اليوم، فيما أشار مصدر في الشركة إلى أن«جميع مقاعد طائراتها المتجهة من بغداد إلى بيروت محجوزة».
من جهته، قال مصدر في«طيران الشرق الأوسط» إن الشركة زادت كذلك عدد رحلاتها إلى بيروت بين 21 و25 الجاري.
هل تمرّر إسرائيل جنازة نصر الله أم تعطّل«استعراض القوة»؟

على وقع ترَقُّب لبنان ابتداء من، اليوم، عاصفة قطبية (أطلق عليها اسم «آدم») وُصفت بأنها الأقوى منذ عقود ويُتوقع أن تعانق معها الثلوج الساحل، فإن «الاجتياح الأبيض» سرعان ما تم إسقاطُ ما سيَحمله على يوم تشييع السيد حسن نصر الله وخليفته السيد هاشم صفي الدين (الأحد) وتداعياتِ ذلك على حجم المشاركة في مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها وعلى طريق المطار الذي ستتوقف حركة الملاحة فيه 4 ساعات (بين الظهر والرابعة عصراً) بالتوازي مع تعليقِ ما لا يقلّ عن 3 شركات رحلاتها بالكامل في هذا اليوم.
ولم تغِب إسرائيل عن جنازة نصر الله حيث تساءل الكاتب آفي أشكنازي في صحيفة«معاريف»عن طريقة تعامل تل أبيب مع التشييع«وهل ستُعطله»كما تفعل في الضفة الغربية حتى لا تمنحه فرصة لاستعراض القوة. وقال:«الأسئلة التي تشغل اللبنانيين حالياً هي إذا كانت جنازة نصرالله ستعامَل مثل الجنازات في الضفة الغربية، وإذا كان الحزب سيحاول تحويل جنازته إلى عرض قوة بعد الحرب».
وفي سياق متصل، وفي ظل استمرار تعليق لبنان الرحلات من وإلى إيران، ذكرت تقارير أن الرحلات الجوية بين بغداد وبيروت تكاد تكون محجوزة بالكامل هذا الأسبوع، مع زيادة عدد الرحلات اليومية إلى العاصمة اللبنانية قبل أيام من تشييع نصرالله.
وقال الناطق باسم وزارة النقل العراقي ميثم الصافي لـ«فرانس برس»، إنه«استجابة لإقبال العراقيين، ستتم مضاعفة رحلات الخطوط الجوية العراقية إلى بيروت من رحلة يومياً إلى رحلتين» اعتباراً اليوم، فيما أشار مصدر في الشركة إلى أن«جميع مقاعد طائراتها المتجهة من بغداد إلى بيروت محجوزة».
من جهته، قال مصدر في«طيران الشرق الأوسط» إن الشركة زادت كذلك عدد رحلاتها إلى بيروت بين 21 و25 الجاري.






