تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا:النفط وترسيم الحدود

تقاطع على حساب توتال
بعيد سقوط النظام السوري، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن تركيا ستعمل سريعاً مع الإدارة السورية الجديدة في سبيل ترسيم الحدود البحرية، وهو ما أزعج قبرص التي تعتبر نفسها متضررة من أي تطور أو تقدم تركي في البحر المتوسط. ليس بعيداً أيضاً، كانت زيارة وزير الخارجية الإيطالي إلى سوريا ولبنان، خصوصاً وأن شركة “إيني” الإيطالية هي إحدى الشركات الأساسية المعنية بالتنقيب عن النفط والغاز في لبنان، وسط معلومات تتحدث عن علاقة مميزة بين إيطاليا وأميركا، بالإضافة إلى دور هذه الشركة في حقول الغاز الإسرائيلية، وعند هذه النقطة، يحصل تقاطع بين إيطاليا وأميركا وإسرائيل على حساب شركة توتال الفرنسية.
طموح تركيا
كانت تركيا أكثر المستفيدين من سقوط النظام السوري، فحققت تقدماً كبيراً على الساحة السورية، وتلقائياً من يحرز التقدم ويعزز النفوذ في سوريا لا بد أن يكون لذلك انعكاس في لبنان، لا سيما أن زيارات المسؤولين اللبنانيين إلى دمشق مرّت بأنقرة وبلقاءات مع أردوغان، وفي لبنان ثمة كلام كثير عن مشاريع تركية جاهزة للاستثمار في بعض المرافق وأبرزها مرفأ طرابلس من خلال تعزيز خط مباشر باتجاه مرفأ مرسين. من هنا يمكن فهم الهجمة الغربية المرتدة باتجاه لبنان وسوريا كمحاولة لعدم جعل تركيا هي الدولة صاحبة النفوذ الأكبر على كلا الساحتين. من دون إغفال ملفات كثيرة أساسية وشائكة في سوريا أهمها ملف النفط في شمال شرق سوريا، وهي المناطق التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة غربياً، كما يمكن فهم خلفيات المواقف التي أطلقها وزيرا خارجيتي فرنسا وألمانيا خلال زيارتهما إلى دمشق، مع الإصرار على الحديث عن حماية “الأقليات” والحفاظ على دور الأكراد، علماً أن هذا الملف سيكون متروكاً لمعالجة يفترض أن تحصل بين تركيا وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع الإشارة إلى حجم التداخل الدولي والإقليمي في المسألة الكردية.
تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا:النفط وترسيم الحدود

تقاطع على حساب توتال
بعيد سقوط النظام السوري، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن تركيا ستعمل سريعاً مع الإدارة السورية الجديدة في سبيل ترسيم الحدود البحرية، وهو ما أزعج قبرص التي تعتبر نفسها متضررة من أي تطور أو تقدم تركي في البحر المتوسط. ليس بعيداً أيضاً، كانت زيارة وزير الخارجية الإيطالي إلى سوريا ولبنان، خصوصاً وأن شركة “إيني” الإيطالية هي إحدى الشركات الأساسية المعنية بالتنقيب عن النفط والغاز في لبنان، وسط معلومات تتحدث عن علاقة مميزة بين إيطاليا وأميركا، بالإضافة إلى دور هذه الشركة في حقول الغاز الإسرائيلية، وعند هذه النقطة، يحصل تقاطع بين إيطاليا وأميركا وإسرائيل على حساب شركة توتال الفرنسية.
طموح تركيا
كانت تركيا أكثر المستفيدين من سقوط النظام السوري، فحققت تقدماً كبيراً على الساحة السورية، وتلقائياً من يحرز التقدم ويعزز النفوذ في سوريا لا بد أن يكون لذلك انعكاس في لبنان، لا سيما أن زيارات المسؤولين اللبنانيين إلى دمشق مرّت بأنقرة وبلقاءات مع أردوغان، وفي لبنان ثمة كلام كثير عن مشاريع تركية جاهزة للاستثمار في بعض المرافق وأبرزها مرفأ طرابلس من خلال تعزيز خط مباشر باتجاه مرفأ مرسين. من هنا يمكن فهم الهجمة الغربية المرتدة باتجاه لبنان وسوريا كمحاولة لعدم جعل تركيا هي الدولة صاحبة النفوذ الأكبر على كلا الساحتين. من دون إغفال ملفات كثيرة أساسية وشائكة في سوريا أهمها ملف النفط في شمال شرق سوريا، وهي المناطق التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة غربياً، كما يمكن فهم خلفيات المواقف التي أطلقها وزيرا خارجيتي فرنسا وألمانيا خلال زيارتهما إلى دمشق، مع الإصرار على الحديث عن حماية “الأقليات” والحفاظ على دور الأكراد، علماً أن هذا الملف سيكون متروكاً لمعالجة يفترض أن تحصل بين تركيا وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع الإشارة إلى حجم التداخل الدولي والإقليمي في المسألة الكردية.






