قرار ظني بحق “الدكتور فود” وإحالته إلى “الجنايات” لمحاكمته

تهريب المخدرات
في أيار العام 2024، تحول أحد أكبر مشاهير التيك توك، والمعروف بالدكتور فود إلى متهم ملاحق بجرم الاتجار بالمخدرات وتهريبها داخل ألواح الشوكولا. وادعى عليه القاضي الدغيدي على خلفية هذه التهم. وكانت تفاصيل القضية بدأت في العام 2023، عندما ضبط جهاز أمن المطار، مواداً غذائية وأطعمة مصنعة في معامل ديب، محشوة بالمخدرات سيتم تصديرها إلى إحدى الدول الخليجية. وبرر آنذاك ديب خلال جلسة استجوابه أن البضائع مقلدة، لكنه اعترف أنه يتعاطى المخدرات من دون الاتجار بها. ولاحقاً أظهر توسع التحقيقات أن البضائع ليست مقلدة بل صنعت في معامل الدكتور فود، ليتوارى بعدها المتهم عن الأنظار لأشهر طويلة.
عصابة لتهريب المخدرات
وجاء في القرار الظني أن المدعو الدكتور فود تعامل مع مجموعة من الأشخاص لتهريب المخدرات بعد تصنيعها، وعثر في العام 2023 داخل حقيبة على 16 قطعة من حشيشة الكيف على شكل مكعب مستطيل، وكل قطعة مغلفة وموضوعة داخل علب شوكولا تحمل اسم شركة دكتور فود التي تباع في السوق اللبناني. وتعود ملكية الحقيبة إلى عبد الكريم السماك، الذي اعترف أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من عبادة العمري الذي طلب منه الحضور إلى بيروت لتسلم هذه الألواح من الشوكولا، وحاولا تهريب شحنة أخرى فيها أكثر من 24 قطعة ولم تظهر مادة المخدرات فيها أثناء تمريرها على جهاز السكانر بعد اخفائها بشكل محترف. وكان الاتفاق على إرسال هذه العلب تدريجيًا عبر مطار رفيق الحريري الدولي، من لبنان إلى تركيا، وتبين بعد الكشف على ألواح الشوكولا، وجود أكثر من 3 ألواح من حشيشة الكيف داخل العلبة الواحدة، مخبأة بين ألواح الويفر بشكل متقن. وبعد ضبط هذه الشحنة تبين أنها تحتوي على 343 لوحاً من حشيشة الكيف، وتبلغ زنتها 820 كيلوغرامًا.
وخلال التحقيقات، اعترف ديب أنه كان يزور بعلبك لشراء حشيشة الكيف، وبالاستماع إلى باقي المتهمين في القضية، اعترفوا بأنهم تواصلوا مع بعضهم وحاولوا تهريب الكمية الأولى، وكانت عبارة عن 22 علبة من الشوكولا نحو تركيا، وقرروا شحن البضاعة على دفعات، أربع علب كل دفعة، خشية انكشاف أمرهم من قبل الجمارك. وبعد مباشرة التحقيقات، حاولوا سحب هذه البضائع من بيروت ونقلها إلى بعلبك لإخفائها. وبحسب المعلومات فإن المصنع الذي يملكه دكتور فود لم يُستخدم إلا لصناعة هذا النوع من الويفر، علمًا أنه لا يملك الخبرة الكافية، وأن الدعاية التي يسوقها عن حجم أعماله وهمية، فلا مكان لهذه البضائع إلا في السوق المحلي، أو في التصدير للخارج لكون سعر الحبة الواحدة يبلغ 25 ألف ليرة لبنانية، بينما يحتاج إلى بيع ملايين من هذه الألواح على مدى سنين طويلة ليتمكن من تحقيق الأرباح التي يتحدث عنها، خصوصاً وأنه يعمل في هذا المجال منذ عام فقط، ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام.
وفقًا للتحقيقات فإن فود استغل شهرته وتأثيره على مواقع التواصل الاجتماعي للتسويق لهذه البضائع، والهدف هو تصديرها إلى تركيا ومن ثم لعدة دول عربية ليتم فصل المخدرات عنها وبيعها بمبالغ طائلة.
عقوبة السجن المؤبد
لذلك، توصل القاضي الدغيدي في قراره الظني إلى اتهام الدكتور فود وشركته و10 من المدعى عليهم بجنايات يعاقب عليها قانون المخدرات، ومن ضمنها المادتان 125 و150 منه معطوفتان على المادة 13 منه، وهذه المواد تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، وأحالهم جميعًا إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهم.
قرار ظني بحق “الدكتور فود” وإحالته إلى “الجنايات” لمحاكمته

تهريب المخدرات
في أيار العام 2024، تحول أحد أكبر مشاهير التيك توك، والمعروف بالدكتور فود إلى متهم ملاحق بجرم الاتجار بالمخدرات وتهريبها داخل ألواح الشوكولا. وادعى عليه القاضي الدغيدي على خلفية هذه التهم. وكانت تفاصيل القضية بدأت في العام 2023، عندما ضبط جهاز أمن المطار، مواداً غذائية وأطعمة مصنعة في معامل ديب، محشوة بالمخدرات سيتم تصديرها إلى إحدى الدول الخليجية. وبرر آنذاك ديب خلال جلسة استجوابه أن البضائع مقلدة، لكنه اعترف أنه يتعاطى المخدرات من دون الاتجار بها. ولاحقاً أظهر توسع التحقيقات أن البضائع ليست مقلدة بل صنعت في معامل الدكتور فود، ليتوارى بعدها المتهم عن الأنظار لأشهر طويلة.
عصابة لتهريب المخدرات
وجاء في القرار الظني أن المدعو الدكتور فود تعامل مع مجموعة من الأشخاص لتهريب المخدرات بعد تصنيعها، وعثر في العام 2023 داخل حقيبة على 16 قطعة من حشيشة الكيف على شكل مكعب مستطيل، وكل قطعة مغلفة وموضوعة داخل علب شوكولا تحمل اسم شركة دكتور فود التي تباع في السوق اللبناني. وتعود ملكية الحقيبة إلى عبد الكريم السماك، الذي اعترف أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من عبادة العمري الذي طلب منه الحضور إلى بيروت لتسلم هذه الألواح من الشوكولا، وحاولا تهريب شحنة أخرى فيها أكثر من 24 قطعة ولم تظهر مادة المخدرات فيها أثناء تمريرها على جهاز السكانر بعد اخفائها بشكل محترف. وكان الاتفاق على إرسال هذه العلب تدريجيًا عبر مطار رفيق الحريري الدولي، من لبنان إلى تركيا، وتبين بعد الكشف على ألواح الشوكولا، وجود أكثر من 3 ألواح من حشيشة الكيف داخل العلبة الواحدة، مخبأة بين ألواح الويفر بشكل متقن. وبعد ضبط هذه الشحنة تبين أنها تحتوي على 343 لوحاً من حشيشة الكيف، وتبلغ زنتها 820 كيلوغرامًا.
وخلال التحقيقات، اعترف ديب أنه كان يزور بعلبك لشراء حشيشة الكيف، وبالاستماع إلى باقي المتهمين في القضية، اعترفوا بأنهم تواصلوا مع بعضهم وحاولوا تهريب الكمية الأولى، وكانت عبارة عن 22 علبة من الشوكولا نحو تركيا، وقرروا شحن البضاعة على دفعات، أربع علب كل دفعة، خشية انكشاف أمرهم من قبل الجمارك. وبعد مباشرة التحقيقات، حاولوا سحب هذه البضائع من بيروت ونقلها إلى بعلبك لإخفائها. وبحسب المعلومات فإن المصنع الذي يملكه دكتور فود لم يُستخدم إلا لصناعة هذا النوع من الويفر، علمًا أنه لا يملك الخبرة الكافية، وأن الدعاية التي يسوقها عن حجم أعماله وهمية، فلا مكان لهذه البضائع إلا في السوق المحلي، أو في التصدير للخارج لكون سعر الحبة الواحدة يبلغ 25 ألف ليرة لبنانية، بينما يحتاج إلى بيع ملايين من هذه الألواح على مدى سنين طويلة ليتمكن من تحقيق الأرباح التي يتحدث عنها، خصوصاً وأنه يعمل في هذا المجال منذ عام فقط، ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام.
وفقًا للتحقيقات فإن فود استغل شهرته وتأثيره على مواقع التواصل الاجتماعي للتسويق لهذه البضائع، والهدف هو تصديرها إلى تركيا ومن ثم لعدة دول عربية ليتم فصل المخدرات عنها وبيعها بمبالغ طائلة.
عقوبة السجن المؤبد
لذلك، توصل القاضي الدغيدي في قراره الظني إلى اتهام الدكتور فود وشركته و10 من المدعى عليهم بجنايات يعاقب عليها قانون المخدرات، ومن ضمنها المادتان 125 و150 منه معطوفتان على المادة 13 منه، وهذه المواد تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، وأحالهم جميعًا إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهم.







