الفساد يلاحق اللبنانيين حتى على اوتوستراداتهم

الصورة (الوثيقة)للأوتوستراد العربي عند حاجز الجبش اللبناني جسر النملية حيث يمتد كسر أرضي ثانوي بإتجاه تقريبي غرب شرق فاصلا بين الصخر الكربوناتي القاسي والمشقق العائد للعصر الطبشوري الأوسط (السينومانيان الأسفل) المتكشف غربا فوق بلدة حمانا و ذلك المنتهي من جهة البقاع و المؤدي الى نشوء منخفض وادي النملية.
وادي النملية منطقة مهشمة أساسا بالكسر الأرضي وساعدت العوامل الطبيعية السائدة في هذه المنطقة الجبلية المرتفعة من تذويب للمادة الكربوناتية ومن عمليات الجليد والذوبان للمياه والرياح والأمطار وااثلوج الى تهشيمه أكثر فأكثروتعميق فراغاته وفجواته في عمق وعلى جوانب الوادي.
الموقع بالنسبة للجيولوجيين نقطة ضعف في صخور كربوناتية قاسية ومتماسكة تشكل الكتلة الجبلية المتكشفة بين حمانا غربا وطريق عام البقاع شرقا. الصخور هنا شبيهة بالكعك الهش المليء بالفراغات
يروي المهندس الهيدروجيولوجي سمير زعاطيطي لموقع بيروت 24
كيف عالج مهندسونا العباقرة هذا الضعف في البنية الصخرية؟ الصورة توضح ذلك:إنشاء طابقين فوق بعضهم ووضع عدد كبير من الأعمدة الصخرية الضخمة . في كل طابق صفين منها صف قرب الطريق وصف وراءه.
لم تسنح لي الفرضة للتوقف وعد الأعمدة الضخمة عن كثب فوق وتحت لكن المنظر يصبح مرعبا عند تقدير أوزان هذه الأعمدة الكثيفة التي وضعت فوق كسر أرضي وصخر هش مثل الكعك؟ونسأل
هل هذا طبيعي تثقيل نقاط الضعف الصخري بأعمدة ثقيلة؟ يقول زعاطيطي
المنطق العلمي يقول أن وضع أوزان ضخمة فوق هكذا صخور هشة خطر جدا وقد يؤدي طبيعيا الى خسف الصخر الكلسي القاسي المتوضع طبيعيا فوق صخور مارلية طينية موحلة (تعود الى حين الطورونيان من العصر الطبشوري الأسفل والتي نراها في الوادي تحت الى يمين الطريق المؤدية الى شتوره) في الشتاء حيث تتسرب المياه داخل الصخور وتصل الى الطبقة الطينية التي تنتفخ وتؤدي الى إنزلاقات تحت وزن ما فوقها من صخور وأعمدة.
الأمرشبيه بوضع وزن كبير (وزن الأعمدة الضخمة في جسر النملية) فوق صخر مثل الكعك الموضوع أصلا فوق صخور طينية مثل العجينة ولنا أن نستنتج ماذا يمكن أن يحصل من إنهيارات وإنزلاقات. وعن
أسباب هذه المخاطر يضيف زعاطيطي هو هذا التدخل الغبي والجاهل (بالطبيعةالصخرية للموقع) بدعم السطح بأعمدة باطونية وحديد من قبل مهندسين لا فكرة عندهم عن وجود هذا الخليط الخطر من الصخور ولا عن تأثير الأوزان الضخمة على البنية الجيولوجية تحت أرضية الجسر.
غياب الدراسة الجيولوحية وميكانيك الصخور ومعالجة الموقع بطرق وأساليب علمية قبل بناء الجسر يعد بمصيبة أخرى متوقعة تضاف الى جملة المصائب التي نراها في بلدنا من إنهيارات للطرق والمباني وتشقق وتفسخ الطرقات وقواعد المنشآت لاسيما السدود المخروقة.
كل هم المافيا الهندسية التي تدير مؤسساتنا الإنشائية هو تشغيل الكسارات المقالع معامل الإسمنت قي مشاريع باطونية غير مفيدة بل مضرة بالبيئة والإنسان وبخزينة الدولة.كيف وصلنا إلى المصيبة الأصعب يروي زعاطيطي
المصيبة الكبرى هو بإصلاح هذه المنشآت الفاسدة والفاشلة في ما بعد والمبالغ التي سترصد لها مستقبلا كما رأينا ذلك في إصلاح سدود بريصا وبلعه في مشروع الظيون المستقبلية على لبنان سيدر.ختم سمير زعاطيطي
نقوم بمشاريع ما إلها عازة وليس لها أي أساس علمي وبعد تسليمها نعمد الى إستحداث مزاريب للصيانة والتصليح.
حرام مايحدث في بلدنا وعيب على كل الخبراء والعلماء والمهندسين ما يحصل من تخريب تحت يافطة إنماء وإعمار .
الفساد يلاحق اللبنانيين حتى على اوتوستراداتهم

الصورة (الوثيقة)للأوتوستراد العربي عند حاجز الجبش اللبناني جسر النملية حيث يمتد كسر أرضي ثانوي بإتجاه تقريبي غرب شرق فاصلا بين الصخر الكربوناتي القاسي والمشقق العائد للعصر الطبشوري الأوسط (السينومانيان الأسفل) المتكشف غربا فوق بلدة حمانا و ذلك المنتهي من جهة البقاع و المؤدي الى نشوء منخفض وادي النملية.
وادي النملية منطقة مهشمة أساسا بالكسر الأرضي وساعدت العوامل الطبيعية السائدة في هذه المنطقة الجبلية المرتفعة من تذويب للمادة الكربوناتية ومن عمليات الجليد والذوبان للمياه والرياح والأمطار وااثلوج الى تهشيمه أكثر فأكثروتعميق فراغاته وفجواته في عمق وعلى جوانب الوادي.
الموقع بالنسبة للجيولوجيين نقطة ضعف في صخور كربوناتية قاسية ومتماسكة تشكل الكتلة الجبلية المتكشفة بين حمانا غربا وطريق عام البقاع شرقا. الصخور هنا شبيهة بالكعك الهش المليء بالفراغات
يروي المهندس الهيدروجيولوجي سمير زعاطيطي لموقع بيروت 24
كيف عالج مهندسونا العباقرة هذا الضعف في البنية الصخرية؟ الصورة توضح ذلك:إنشاء طابقين فوق بعضهم ووضع عدد كبير من الأعمدة الصخرية الضخمة . في كل طابق صفين منها صف قرب الطريق وصف وراءه.
لم تسنح لي الفرضة للتوقف وعد الأعمدة الضخمة عن كثب فوق وتحت لكن المنظر يصبح مرعبا عند تقدير أوزان هذه الأعمدة الكثيفة التي وضعت فوق كسر أرضي وصخر هش مثل الكعك؟ونسأل
هل هذا طبيعي تثقيل نقاط الضعف الصخري بأعمدة ثقيلة؟ يقول زعاطيطي
المنطق العلمي يقول أن وضع أوزان ضخمة فوق هكذا صخور هشة خطر جدا وقد يؤدي طبيعيا الى خسف الصخر الكلسي القاسي المتوضع طبيعيا فوق صخور مارلية طينية موحلة (تعود الى حين الطورونيان من العصر الطبشوري الأسفل والتي نراها في الوادي تحت الى يمين الطريق المؤدية الى شتوره) في الشتاء حيث تتسرب المياه داخل الصخور وتصل الى الطبقة الطينية التي تنتفخ وتؤدي الى إنزلاقات تحت وزن ما فوقها من صخور وأعمدة.
الأمرشبيه بوضع وزن كبير (وزن الأعمدة الضخمة في جسر النملية) فوق صخر مثل الكعك الموضوع أصلا فوق صخور طينية مثل العجينة ولنا أن نستنتج ماذا يمكن أن يحصل من إنهيارات وإنزلاقات. وعن
أسباب هذه المخاطر يضيف زعاطيطي هو هذا التدخل الغبي والجاهل (بالطبيعةالصخرية للموقع) بدعم السطح بأعمدة باطونية وحديد من قبل مهندسين لا فكرة عندهم عن وجود هذا الخليط الخطر من الصخور ولا عن تأثير الأوزان الضخمة على البنية الجيولوجية تحت أرضية الجسر.
غياب الدراسة الجيولوحية وميكانيك الصخور ومعالجة الموقع بطرق وأساليب علمية قبل بناء الجسر يعد بمصيبة أخرى متوقعة تضاف الى جملة المصائب التي نراها في بلدنا من إنهيارات للطرق والمباني وتشقق وتفسخ الطرقات وقواعد المنشآت لاسيما السدود المخروقة.
كل هم المافيا الهندسية التي تدير مؤسساتنا الإنشائية هو تشغيل الكسارات المقالع معامل الإسمنت قي مشاريع باطونية غير مفيدة بل مضرة بالبيئة والإنسان وبخزينة الدولة.كيف وصلنا إلى المصيبة الأصعب يروي زعاطيطي
المصيبة الكبرى هو بإصلاح هذه المنشآت الفاسدة والفاشلة في ما بعد والمبالغ التي سترصد لها مستقبلا كما رأينا ذلك في إصلاح سدود بريصا وبلعه في مشروع الظيون المستقبلية على لبنان سيدر.ختم سمير زعاطيطي
نقوم بمشاريع ما إلها عازة وليس لها أي أساس علمي وبعد تسليمها نعمد الى إستحداث مزاريب للصيانة والتصليح.
حرام مايحدث في بلدنا وعيب على كل الخبراء والعلماء والمهندسين ما يحصل من تخريب تحت يافطة إنماء وإعمار .




