التحقيق الأوروبي في الملف المالي يتواصل و«المرفأ» على الخط

المصدر: الانباء الكويتية
18 كانون الثاني 2023

واصلت الوفود الأوروبية تحقيقاتها في بيروت بالملفات المالية العائدة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا وشركة «فوري» التي يملكها الأخير، حيث جرى الاستماع أمس إلى شاهدين هما رئيس مجلس إدارة بنك الموارد الوزير الأسبق مروان خير الدين بحضور وكيله القانوني المحامي مالك ارسلان، والنائب السابق لحاكم مصرف لبنان أحمد جشي، وحضر عن الجانب اللبناني المحاميان العامان لدى محكمة التمييز القاضيان ميرنا كلاس وعماد قبلان، اللذان أدارا الجلسة وتوليا طرح الأسئلة على الشاهدين.

ولم تواجه التحقيقات أي معوقات قانونية أو لوجستية، وفق تعبير مصدر قضائي متابع لمسارها، الذي أكد لـ «الأنباء» أن «القضاة الأوروبيين حصلوا في جولات التحقيق على مدى يومين على الأجوبة المطلوبة، وأنهم طرحوا كل الأسئلة رغم كثرتها وتشعباتها». وأشار إلى أن الفريق الأوروبي «مرتاح للتعاون اللبناني معه وبما يسهل مهمته».

ويواجه نواب حاكم المركزي السابقين أسئلة حول قرارات اتخذها المجلس المركزي لمصرف لبنان في السنوات الماضية، وقال المصدر القضائي إن «الأسئلة الموجهة إلى مدراء المصارف وأصحابها حول الحسابات العائدة لرجا سلامة فيها والتحويلات التي حصلت إلى حسابات عائدة له ولشقيقه رياض في الخارج».

وأشار إلى أن «استفسارات عديدة تطرح حول دور شركة «فوري» التي يملكها رجا سلامة، والتي مارست دور الوسيط في عملية بيع سندات اليوروبوند، ويشتبه بأن المبالغ التي تقاضتها كعمولة جرى تحويلها إلى المصارف الأوروبية».

وأكد المصدر القضائي اللبناني أن «التحقيق يسير بالشكل الصحيح وضمن التعاون القضائي وبما يحفظ السيادة الوطنية». ورفض المصدر تحديد موعد الجولة الثانية من التحقيقات، ولفت إلى أن «القضاة الأوروبيين سيحددون الخطوات المقبلة بعد انتهاء جولة التحقيق الأولى يوم الجمعة».

في سياق قضائي آخر، وصل الوفد القضائي الفرنسي المولج التحقيق بملف انفجار المرفأ إلى بيروت أمس، وزار قصر العدل، حيث اجتمع بالمحامي العام التمييزي القاضي صبوح سليمان، الذي يتولى متابعة التحقيقات كممثل عن النيابة العامة التمييزية.

وأفاد مصدر قضائي معني بملف المرفأ بأن «لقاء الوفد الفرنسي الذي يرأسه القاضي نيكولا أوبيرتان، مع القاضي سليمان دام ساعة ونصف الساعة، سأل خلاله الفرنسيون عن مصير الاستنابات التي وجهوها إلى القضاء اللبناني منذ أشهر ولم تصلهم أجوبة بشأنها».

ولفت إلى أن «تساؤلات الفرنسيين تقنية أكثر مما هي قضائية».

التحقيق الأوروبي في الملف المالي يتواصل و«المرفأ» على الخط

المصدر: الانباء الكويتية
18 كانون الثاني 2023

واصلت الوفود الأوروبية تحقيقاتها في بيروت بالملفات المالية العائدة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا وشركة «فوري» التي يملكها الأخير، حيث جرى الاستماع أمس إلى شاهدين هما رئيس مجلس إدارة بنك الموارد الوزير الأسبق مروان خير الدين بحضور وكيله القانوني المحامي مالك ارسلان، والنائب السابق لحاكم مصرف لبنان أحمد جشي، وحضر عن الجانب اللبناني المحاميان العامان لدى محكمة التمييز القاضيان ميرنا كلاس وعماد قبلان، اللذان أدارا الجلسة وتوليا طرح الأسئلة على الشاهدين.

ولم تواجه التحقيقات أي معوقات قانونية أو لوجستية، وفق تعبير مصدر قضائي متابع لمسارها، الذي أكد لـ «الأنباء» أن «القضاة الأوروبيين حصلوا في جولات التحقيق على مدى يومين على الأجوبة المطلوبة، وأنهم طرحوا كل الأسئلة رغم كثرتها وتشعباتها». وأشار إلى أن الفريق الأوروبي «مرتاح للتعاون اللبناني معه وبما يسهل مهمته».

ويواجه نواب حاكم المركزي السابقين أسئلة حول قرارات اتخذها المجلس المركزي لمصرف لبنان في السنوات الماضية، وقال المصدر القضائي إن «الأسئلة الموجهة إلى مدراء المصارف وأصحابها حول الحسابات العائدة لرجا سلامة فيها والتحويلات التي حصلت إلى حسابات عائدة له ولشقيقه رياض في الخارج».

وأشار إلى أن «استفسارات عديدة تطرح حول دور شركة «فوري» التي يملكها رجا سلامة، والتي مارست دور الوسيط في عملية بيع سندات اليوروبوند، ويشتبه بأن المبالغ التي تقاضتها كعمولة جرى تحويلها إلى المصارف الأوروبية».

وأكد المصدر القضائي اللبناني أن «التحقيق يسير بالشكل الصحيح وضمن التعاون القضائي وبما يحفظ السيادة الوطنية». ورفض المصدر تحديد موعد الجولة الثانية من التحقيقات، ولفت إلى أن «القضاة الأوروبيين سيحددون الخطوات المقبلة بعد انتهاء جولة التحقيق الأولى يوم الجمعة».

في سياق قضائي آخر، وصل الوفد القضائي الفرنسي المولج التحقيق بملف انفجار المرفأ إلى بيروت أمس، وزار قصر العدل، حيث اجتمع بالمحامي العام التمييزي القاضي صبوح سليمان، الذي يتولى متابعة التحقيقات كممثل عن النيابة العامة التمييزية.

وأفاد مصدر قضائي معني بملف المرفأ بأن «لقاء الوفد الفرنسي الذي يرأسه القاضي نيكولا أوبيرتان، مع القاضي سليمان دام ساعة ونصف الساعة، سأل خلاله الفرنسيون عن مصير الاستنابات التي وجهوها إلى القضاء اللبناني منذ أشهر ولم تصلهم أجوبة بشأنها».

ولفت إلى أن «تساؤلات الفرنسيين تقنية أكثر مما هي قضائية».

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار