الكويت في كأس العالم: مرّة أولى وأخيرة!

في السابع من كانون الأول 1981، حسم منتخب الكويت تأهله رسمياً إلى نهائيات كأس العالم في كرة القدم، التي استضافتها إسبانيا في العام 1982، وكانت تلك المرة الأولى والأخيرة!
كان الإنجاز مُفترق طريق كبيراً في تاريخ البلد الصغير بمساحته (17818 كيلومتراً مربعاً)، والذي يتربع على العرش في إقليمه الجغرافي بعشرة ألقاب في بطولة كأس الخليج (رقم قياسي)، الأمر الذي لم يجعل من كرة القدم مفخرة لدى شعبه العاشق للعبة الأكثر شعبية فحسب، بل إنها فرضت نفسها في صلب ثقافته ويومياته وركناً من أركان هويته.
ضم “الأزرق” في تلك الحقبة عدداً كبيراً من النجوم الذين توّجوا أكثر من مرة ببطولة كأس الخليج، فضلاً عن كأس آسيا التي استضافتها البلاد في 1980، وهو العام الذي شهد تأهل الفريق إلى أولمبياد موسكو.
“كوريا تروح كوريا والكويت تروح إسبانيا”. هي جملة شهيرة فرضت نفسها في الوجدان الكويتي حتى اليوم. بطلها المعلّق المحلّي خالد الحربان وأطلقها بعد الفوز العزيز لـ”الأزرق” على كوريا الجنوبية القوية بهدفين نظيفين في التصفيات الأوّلية لمونديال 1982 التي استضافتها الكويت، ونجحت في بدايتها في تجاوز عقبتَي ماليزيا وتايلاند أيضاً.
قيل الكثير في تلك الفترة عن تدخلات في عمل المدرب كارلوس ألبرتو باريرا، خصوصاً لجهة اختيار اللاعبين، لكن البرازيلي كان حاسماً عندما قال قبل قرعة التصفيات الحاسمة: “المرحلة المقبلة لا هوادة فيها، لن نتأهل بالعاطفة”.
الكويت في كأس العالم: مرّة أولى وأخيرة!

في السابع من كانون الأول 1981، حسم منتخب الكويت تأهله رسمياً إلى نهائيات كأس العالم في كرة القدم، التي استضافتها إسبانيا في العام 1982، وكانت تلك المرة الأولى والأخيرة!
كان الإنجاز مُفترق طريق كبيراً في تاريخ البلد الصغير بمساحته (17818 كيلومتراً مربعاً)، والذي يتربع على العرش في إقليمه الجغرافي بعشرة ألقاب في بطولة كأس الخليج (رقم قياسي)، الأمر الذي لم يجعل من كرة القدم مفخرة لدى شعبه العاشق للعبة الأكثر شعبية فحسب، بل إنها فرضت نفسها في صلب ثقافته ويومياته وركناً من أركان هويته.
ضم “الأزرق” في تلك الحقبة عدداً كبيراً من النجوم الذين توّجوا أكثر من مرة ببطولة كأس الخليج، فضلاً عن كأس آسيا التي استضافتها البلاد في 1980، وهو العام الذي شهد تأهل الفريق إلى أولمبياد موسكو.
“كوريا تروح كوريا والكويت تروح إسبانيا”. هي جملة شهيرة فرضت نفسها في الوجدان الكويتي حتى اليوم. بطلها المعلّق المحلّي خالد الحربان وأطلقها بعد الفوز العزيز لـ”الأزرق” على كوريا الجنوبية القوية بهدفين نظيفين في التصفيات الأوّلية لمونديال 1982 التي استضافتها الكويت، ونجحت في بدايتها في تجاوز عقبتَي ماليزيا وتايلاند أيضاً.
قيل الكثير في تلك الفترة عن تدخلات في عمل المدرب كارلوس ألبرتو باريرا، خصوصاً لجهة اختيار اللاعبين، لكن البرازيلي كان حاسماً عندما قال قبل قرعة التصفيات الحاسمة: “المرحلة المقبلة لا هوادة فيها، لن نتأهل بالعاطفة”.









