الجيش الأميركي يعتقل قياديا بتنظيم “داعش” في سوريا

19 شباط 2023

أعلن الجيش الأميركي أن جنوده اعتقلوا، أمس السبت، بالتعاون مع “قوّات سوريا الديموقراطية”، قياديا في تنظيم “الدولة الإسلامية”، في سوريا.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، إنّ القيادي المعروف باسم “بتار” متورّط في التخطيط لهجمات على مراكز اعتقال وتصنيع عبوات ناسفة.

وأضافت أنّه لم يسقط قتلى أو جرحى بين المدنيين أو الجنود الأميركيين المشاركين في العملية التي نُفِّذت بواسطة مروحية وبمشاركة “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) التي يقودها الأكراد.

وأشارت القيادة المركزية الى أنّ العملية جاءت بعد يوم من إصابة أربعة جنود أميركيين خلال قيامهم بمهمة أخرى لتحييد قيادي بارز آخر في التنظيم في شمال شرق سوريا.

وأدّت تلك العملية إلى مقتل القيادي المعروف باسم حمزة الحمصي، الذي ذكرت القيادة المركزية الأميركية أنه “أشرف على الشبكة الإرهابية الفتّاكة للتنظيم في شرق سوريا”.

وتقود واشنطن تحالفاً دوليّاً يُحارب تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تقوم بتنفيذ غارات دورية تستهدف عناصره وقيادييه.

وبعد أن فقد الجهاديون عام 2019 آخر معاقلهم لصالح القوات التي يقودها الأكراد بدعم من التحالف، تراجع أفراد التنظيم المتشدد في سوريا إلى مخابئ صحراوية في شرق البلاد.

الجيش الأميركي يعتقل قياديا بتنظيم “داعش” في سوريا

19 شباط 2023

أعلن الجيش الأميركي أن جنوده اعتقلوا، أمس السبت، بالتعاون مع “قوّات سوريا الديموقراطية”، قياديا في تنظيم “الدولة الإسلامية”، في سوريا.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، إنّ القيادي المعروف باسم “بتار” متورّط في التخطيط لهجمات على مراكز اعتقال وتصنيع عبوات ناسفة.

وأضافت أنّه لم يسقط قتلى أو جرحى بين المدنيين أو الجنود الأميركيين المشاركين في العملية التي نُفِّذت بواسطة مروحية وبمشاركة “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) التي يقودها الأكراد.

وأشارت القيادة المركزية الى أنّ العملية جاءت بعد يوم من إصابة أربعة جنود أميركيين خلال قيامهم بمهمة أخرى لتحييد قيادي بارز آخر في التنظيم في شمال شرق سوريا.

وأدّت تلك العملية إلى مقتل القيادي المعروف باسم حمزة الحمصي، الذي ذكرت القيادة المركزية الأميركية أنه “أشرف على الشبكة الإرهابية الفتّاكة للتنظيم في شرق سوريا”.

وتقود واشنطن تحالفاً دوليّاً يُحارب تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تقوم بتنفيذ غارات دورية تستهدف عناصره وقيادييه.

وبعد أن فقد الجهاديون عام 2019 آخر معاقلهم لصالح القوات التي يقودها الأكراد بدعم من التحالف، تراجع أفراد التنظيم المتشدد في سوريا إلى مخابئ صحراوية في شرق البلاد.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار