خاص – طوفان الأقصى خطف الأضواء عن حرب روسيا وأوكرانيا..

الكاتب: د. ليون سيوفي | المصدر: باحث وكاتب سياسي
14 تشرين الأول 2023

طوفان الأقصى خطف الأضواء عن حرب روسيا وأوكرانيا..
فلم يعد أحد يكترث لما يجري هناك نسبةً لما تتعرض له غزة من دمار على الصعيد الإنساني..
فقد تخطوا قوانين الحرب بإجرامهم ..وما شاهدناه ليس إلا انتهاك لحقوق الإنسان في حرب شعواء مجرمة ..فكيف لك يا قلم أن تصف ما يجري هناك من إجرام واغتصاب للطفولة والمدنية والانسانية..
فما ذنب الصحافة تذبحونها ..
حتى من قسا قلبه واعتاد المشاهد المدمرة من المسعفين من الدفاع المدني والصليب الأحمر لم يستطع التحمل فخرّ راكعاً على ركبتيه يجهش بالبكاء نظراً للمجازر التي تُرتكب بحق الإنسانية..
فهل الحصول على النفط والغاز يستحق التضحية بشعبٍ بأكمله ..
أين أنتِ يا جمعيات حقوق الانسان ؟
أين أنتِ أيتها الدول التي تدّعي التمدن ..
فالتدهور الميداني الحاصل يجب إيقافه فوراً ..
فسياسة الأرض المحروقة لم تعد مقبولة في عصرنا هذا ..
فالهمجية التي نشهدها الآن قد نسيناها عبر العصور..
فهل الطمع بدّدَ الضمائر ؟
أخشى أن يحلّ بنا ما حلّ بالشعب الفلسطيني ونعيش في مخيمات داخل أرضنا في سبيل تحقيق مخطط دولي لسرقة غازنا ..
فلعنة الغاز تلاحق منطقتنا لكي يعيش المستثمرون برخاءٍ وطمأنينة..
للأسف نعمة الله باتت نقمة..
فهل من سبيل للخلاص؟

خاص – طوفان الأقصى خطف الأضواء عن حرب روسيا وأوكرانيا..

الكاتب: د. ليون سيوفي | المصدر: باحث وكاتب سياسي
14 تشرين الأول 2023

طوفان الأقصى خطف الأضواء عن حرب روسيا وأوكرانيا..
فلم يعد أحد يكترث لما يجري هناك نسبةً لما تتعرض له غزة من دمار على الصعيد الإنساني..
فقد تخطوا قوانين الحرب بإجرامهم ..وما شاهدناه ليس إلا انتهاك لحقوق الإنسان في حرب شعواء مجرمة ..فكيف لك يا قلم أن تصف ما يجري هناك من إجرام واغتصاب للطفولة والمدنية والانسانية..
فما ذنب الصحافة تذبحونها ..
حتى من قسا قلبه واعتاد المشاهد المدمرة من المسعفين من الدفاع المدني والصليب الأحمر لم يستطع التحمل فخرّ راكعاً على ركبتيه يجهش بالبكاء نظراً للمجازر التي تُرتكب بحق الإنسانية..
فهل الحصول على النفط والغاز يستحق التضحية بشعبٍ بأكمله ..
أين أنتِ يا جمعيات حقوق الانسان ؟
أين أنتِ أيتها الدول التي تدّعي التمدن ..
فالتدهور الميداني الحاصل يجب إيقافه فوراً ..
فسياسة الأرض المحروقة لم تعد مقبولة في عصرنا هذا ..
فالهمجية التي نشهدها الآن قد نسيناها عبر العصور..
فهل الطمع بدّدَ الضمائر ؟
أخشى أن يحلّ بنا ما حلّ بالشعب الفلسطيني ونعيش في مخيمات داخل أرضنا في سبيل تحقيق مخطط دولي لسرقة غازنا ..
فلعنة الغاز تلاحق منطقتنا لكي يعيش المستثمرون برخاءٍ وطمأنينة..
للأسف نعمة الله باتت نقمة..
فهل من سبيل للخلاص؟

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار