لقاء جنبلاط – باسيل صدم المحازبين والأنصار… وهذا ما جرى

شكّل لقاء رئيس “الحزب التقدّمي الاشتراكيّ” وليد جنبلاط برئيس “التيّار الوطنيّ الحرّ” النائب جبران باسيل، مفاجأة للمحازبين والأنصار من البيئة الحاضنة لسيّد المختارة ولغالبية السياسيين، بحيث اعتُبر حدثاً في التوقيت والمضمون، الى الظروف التي استدعت هذا الاجتماع الذي لم يرغب جنبلاط حسب المتابعين والمواكبين أن يكون في المختارة أو كليمنصو، بل في مكان محايد، الأمر الذي رتّبه والد صهر الزعيم الجنبلاطيّ الشيخ بيار الضاهر في دارته، وليس في منزل زوج كريمته داليا.
ماذا حصل في هذا اللقاء الذي لم يهضمه الاشتراكيّون وأنصارهم؟ تذكّر المصادر المتابعة بموقف وزير الدفاع موريس سليم المحسوب على باسيل وعمّه الرئيس السابق ميشال عون، الذي رفض التمديد لرئيس الأركان أمين العرم ما استفزّ جنبلاط، الذي حاول ذلك منذ فترة مع رئيس المجلس النيابي نبيه برّي وقائد الجيش العماد جوزف عون، لكنّ قرار وزير الدفاع كان صاعقاً ما عجّل في ترتيب اللقاء في دارة الضاهر كي لا تفلت الأمور من عقالها، وفي ظلّ هذه الظروف الاستثنائية في البلد، وحرصاً على مصالحة الجبل وأمنه واستقراره.
وتشير المصادر المعنيّة، الى أنّ اللقاء وخلافاً لما قيل ويُقال حول عناوين البحث، تطرّق الى موضوع رئيس الأركان، وكان هناك عتب شديد من جنبلاط حيال ما أشار إليه الوزير سليم. تالياً تمّ البحث بشكل دقيق في الاستحقاق الرئاسيّ من زاوية ضرورة التوافق الداخليّ دون أيّ صدامات وخلافات لأنّ البلد لا يحتمل أيّ خضّات، ولكن لم يُطرح بين الطرفين أيّ اسم لا من قريب ولا بعيد، واتّفقا على التواصل واستمراره من زاوية أنّ الحوار ضرورة قصوى في هذه المرحلة بين كلّ الأفرقاء، والذي كان يحصل في مراحل الحروب بمعزل عن الخلافات والتباينات السياسية حول هذا الملفّ أو ذاك.
وتضيف، الى أنّ لقاء باسيل – جنبلاط توقّف عند هذه العناوين، وبمعنى أوضح، ومن خلال الدائرة الضيقة لرئيس “الحزب التقدّمي” ليس بين الرجلين أيّ تنسيق رئاسيّ أو تحالف بل حوار وتواصل، وقد أعرب جنبلاط عن حرصه عليهما وإن كان الخلاف سيّد الموقف بينهما، وبالتالي نفياً لما قيل أنّ النائب وائل أبو فاعور وضع رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع في أجواء اللقاء قبيل حصوله، فذلك لم يحصل على الإطلاق، إذ لم يكن لدى أيّ من نواب اللقاء الديمقراطي وقياديي “الحزب التقدّميّ” أيّ معلومات حول اجتماع رئيس الحزب بالنائب باسيل سوى رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط الذي شارك فيه.
وأخيراً، إنّ جنبلاط لا يمكنه الخروج عن حلفائه وأصدقائه والدول الحليفة له، أي أن يذهب بعيداً في الاستحقاق الرئاسيّ أو سواه مع “التيّار الوطنيّ الحرّ” الحليف الأساسي لـ”حزب الله” بخلاف الحديث عن تباينات بينهما، والأمر عينه للبرتقاليّ، ولكن من شأنه أن يكسر الجليد ويفتح آفاقَ التواصل ويخفّف من حدّة الاحتقان بين محازبي وأنصار الفريقين، ويبقى أنّ حلفاء جنبلاط ولاسيّما “القوات اللبنانية” يقدّرون الظروف التي أحاطت برئيس “الحزب التقدمي” للقائه بباسيل، وذلك ما ينسحب على الحليف الأبرز لسيّد المختارة أي رئيس المجلس النيابيّ نبيه برّي الذي يعرف صديقه وحليفه الجنبلاطيّ على “الطاير”، وبالمحصّلة إنّ الأمور توقّفت عند هذا الحدّ ولم تذهب بعيداً.
لقاء جنبلاط – باسيل صدم المحازبين والأنصار… وهذا ما جرى

شكّل لقاء رئيس “الحزب التقدّمي الاشتراكيّ” وليد جنبلاط برئيس “التيّار الوطنيّ الحرّ” النائب جبران باسيل، مفاجأة للمحازبين والأنصار من البيئة الحاضنة لسيّد المختارة ولغالبية السياسيين، بحيث اعتُبر حدثاً في التوقيت والمضمون، الى الظروف التي استدعت هذا الاجتماع الذي لم يرغب جنبلاط حسب المتابعين والمواكبين أن يكون في المختارة أو كليمنصو، بل في مكان محايد، الأمر الذي رتّبه والد صهر الزعيم الجنبلاطيّ الشيخ بيار الضاهر في دارته، وليس في منزل زوج كريمته داليا.
ماذا حصل في هذا اللقاء الذي لم يهضمه الاشتراكيّون وأنصارهم؟ تذكّر المصادر المتابعة بموقف وزير الدفاع موريس سليم المحسوب على باسيل وعمّه الرئيس السابق ميشال عون، الذي رفض التمديد لرئيس الأركان أمين العرم ما استفزّ جنبلاط، الذي حاول ذلك منذ فترة مع رئيس المجلس النيابي نبيه برّي وقائد الجيش العماد جوزف عون، لكنّ قرار وزير الدفاع كان صاعقاً ما عجّل في ترتيب اللقاء في دارة الضاهر كي لا تفلت الأمور من عقالها، وفي ظلّ هذه الظروف الاستثنائية في البلد، وحرصاً على مصالحة الجبل وأمنه واستقراره.
وتشير المصادر المعنيّة، الى أنّ اللقاء وخلافاً لما قيل ويُقال حول عناوين البحث، تطرّق الى موضوع رئيس الأركان، وكان هناك عتب شديد من جنبلاط حيال ما أشار إليه الوزير سليم. تالياً تمّ البحث بشكل دقيق في الاستحقاق الرئاسيّ من زاوية ضرورة التوافق الداخليّ دون أيّ صدامات وخلافات لأنّ البلد لا يحتمل أيّ خضّات، ولكن لم يُطرح بين الطرفين أيّ اسم لا من قريب ولا بعيد، واتّفقا على التواصل واستمراره من زاوية أنّ الحوار ضرورة قصوى في هذه المرحلة بين كلّ الأفرقاء، والذي كان يحصل في مراحل الحروب بمعزل عن الخلافات والتباينات السياسية حول هذا الملفّ أو ذاك.
وتضيف، الى أنّ لقاء باسيل – جنبلاط توقّف عند هذه العناوين، وبمعنى أوضح، ومن خلال الدائرة الضيقة لرئيس “الحزب التقدّمي” ليس بين الرجلين أيّ تنسيق رئاسيّ أو تحالف بل حوار وتواصل، وقد أعرب جنبلاط عن حرصه عليهما وإن كان الخلاف سيّد الموقف بينهما، وبالتالي نفياً لما قيل أنّ النائب وائل أبو فاعور وضع رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع في أجواء اللقاء قبيل حصوله، فذلك لم يحصل على الإطلاق، إذ لم يكن لدى أيّ من نواب اللقاء الديمقراطي وقياديي “الحزب التقدّميّ” أيّ معلومات حول اجتماع رئيس الحزب بالنائب باسيل سوى رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط الذي شارك فيه.
وأخيراً، إنّ جنبلاط لا يمكنه الخروج عن حلفائه وأصدقائه والدول الحليفة له، أي أن يذهب بعيداً في الاستحقاق الرئاسيّ أو سواه مع “التيّار الوطنيّ الحرّ” الحليف الأساسي لـ”حزب الله” بخلاف الحديث عن تباينات بينهما، والأمر عينه للبرتقاليّ، ولكن من شأنه أن يكسر الجليد ويفتح آفاقَ التواصل ويخفّف من حدّة الاحتقان بين محازبي وأنصار الفريقين، ويبقى أنّ حلفاء جنبلاط ولاسيّما “القوات اللبنانية” يقدّرون الظروف التي أحاطت برئيس “الحزب التقدمي” للقائه بباسيل، وذلك ما ينسحب على الحليف الأبرز لسيّد المختارة أي رئيس المجلس النيابيّ نبيه برّي الذي يعرف صديقه وحليفه الجنبلاطيّ على “الطاير”، وبالمحصّلة إنّ الأمور توقّفت عند هذا الحدّ ولم تذهب بعيداً.










