الخطوط العريضة لخارطة المواجهة الانتخابية

المصدر: نداء الوطن
2 شباط 2022

بمعزل عن الشكوك المدعّمة بمعلومات تشي باتجاه الأكثرية الحاكمة إلى تدبيج الحجج القانونية والذرائع اللوجستية اللازمة لنسف الاستحقاق النيابي المقرر في أيار المقبل من بوابة إثارة “زوبعة” تشريعية لإعادة إحياء الدائرة 16 لاقتراع المغتربين، أضحت صورة المعركة الانتخابية المقبلة واضحة المعالم بين جبهتين متقابلتين تقفان على طرفي نقيض في الطروحات السياسية والسيادية، الأولى يتصدرها “حزب الله” ومن خلفه “التيار الوطني الحر” والحلفاء في محور الممانعة، والثانية يتصدرها حزبا “القوات اللبنانية” و”التقدمي الاشتراكي” وسائر مكونات المعارضة وقوى المجتمع المدني المنتفضة على السلطة وأكثريتها الراهنة.

وبالأمس، ارتسمت الخطوط العريضة لخارطة المواجهة الانتخابية بين الجبهتين، من خلال صورتين متزامنتين أعادتا إلى الذاكرة الاصطفافات العمودية بين 14 آذار و8 آذار، فبدت صورة اللقاء القواتي – الاشتراكي في معراب لإعلان التحالف الانتخابي “في مختلف المناطق” إشهاراً صريحاً للنية بخوض الاستحقاق النيابي من “مصيرية” باعتبارها “فرصة للقوى السيادية والوطنية من أجل إحداث التغيير الحقيقي وصون السيادة وحماية الدستور لنرى لبنان وطناً لا منصة أو ساحة للآخرين” كما عبّر النائب أكرم شهيب إثر لقاء رئيس “القوات” سمير جعجع

أما على مقلب الصورة المقابلة، فكان رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل حاسماً في تظهير تخندقه الواضح إلى يمين “حزب لله” في المعركة، مؤكداً العزم والنية على تعميق أواصر التحالف مع “الحزب” وترسيخ وحدة الحال معه، وصولا إلى تصوير نفسه كـ”الغريق الذي لم يعد يخشى البلل”، في معرض إعرابه لتلفزيون “فرانس 24” أمس عن أنه لو كان ينوي التخلي عن التفاهم مع “حزب الله” لكان أقدم على ذلك قبل العقوبات الأميركية، ليذهب أبعد في الدفاع عن “الحزب” وتمجيد سلاحه باعتباره يحمي اللبنانيين و”لديه وظيفة الدفاع عن لبنان وسيادته“.

الخطوط العريضة لخارطة المواجهة الانتخابية

المصدر: نداء الوطن
2 شباط 2022

بمعزل عن الشكوك المدعّمة بمعلومات تشي باتجاه الأكثرية الحاكمة إلى تدبيج الحجج القانونية والذرائع اللوجستية اللازمة لنسف الاستحقاق النيابي المقرر في أيار المقبل من بوابة إثارة “زوبعة” تشريعية لإعادة إحياء الدائرة 16 لاقتراع المغتربين، أضحت صورة المعركة الانتخابية المقبلة واضحة المعالم بين جبهتين متقابلتين تقفان على طرفي نقيض في الطروحات السياسية والسيادية، الأولى يتصدرها “حزب الله” ومن خلفه “التيار الوطني الحر” والحلفاء في محور الممانعة، والثانية يتصدرها حزبا “القوات اللبنانية” و”التقدمي الاشتراكي” وسائر مكونات المعارضة وقوى المجتمع المدني المنتفضة على السلطة وأكثريتها الراهنة.

وبالأمس، ارتسمت الخطوط العريضة لخارطة المواجهة الانتخابية بين الجبهتين، من خلال صورتين متزامنتين أعادتا إلى الذاكرة الاصطفافات العمودية بين 14 آذار و8 آذار، فبدت صورة اللقاء القواتي – الاشتراكي في معراب لإعلان التحالف الانتخابي “في مختلف المناطق” إشهاراً صريحاً للنية بخوض الاستحقاق النيابي من “مصيرية” باعتبارها “فرصة للقوى السيادية والوطنية من أجل إحداث التغيير الحقيقي وصون السيادة وحماية الدستور لنرى لبنان وطناً لا منصة أو ساحة للآخرين” كما عبّر النائب أكرم شهيب إثر لقاء رئيس “القوات” سمير جعجع

أما على مقلب الصورة المقابلة، فكان رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل حاسماً في تظهير تخندقه الواضح إلى يمين “حزب لله” في المعركة، مؤكداً العزم والنية على تعميق أواصر التحالف مع “الحزب” وترسيخ وحدة الحال معه، وصولا إلى تصوير نفسه كـ”الغريق الذي لم يعد يخشى البلل”، في معرض إعرابه لتلفزيون “فرانس 24” أمس عن أنه لو كان ينوي التخلي عن التفاهم مع “حزب الله” لكان أقدم على ذلك قبل العقوبات الأميركية، ليذهب أبعد في الدفاع عن “الحزب” وتمجيد سلاحه باعتباره يحمي اللبنانيين و”لديه وظيفة الدفاع عن لبنان وسيادته“.

مزيد من الأخبار