عون: الحزب خلف الدولة في الترسيم.. ومقاطعة السُنّة تهدّد الانتخابات

يتذكّر رئيس الجمهورية المقاطعة المسيحية عام 1992 بعد مغادرته لبنان: “الحالة الوحيدة التي يُخشى فيها أن تتأجّل الانتخابات بسببها هي “المقاطعة السنّيّة”. لا يمكن احتمال المقاطعة السنّيّة. شفنا شو صار بـ92″.
يدرك عون حجم الامتعاض العامّ من القوى السياسية، ويكشف أنّ الإحصاءات تُظهر بوضوح هذا الامتعاض: “60% من الذين يُسألون عمّن سينتخبون، يجيبون: لا أحد”.
عن الانتخابات فيقول إنّ مجلس الوزراء عيّن أعضاء هيئة الإشراف على الانتخابات الشاغرة أماكنهم: “أذهب وأنام مرتاحاً لأنّني قمت بكلّ ما يتوجّب عليّ لإجراء الانتخابات. أمّا إذا أراد أحد تعطيلها فهذا لا يعنيني”.
شهدت الأشهر الأخيرة الكثير من النقاش حول “انتهاء صلاحيّة” ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ. منهم مَن قال إنّها تحتاج إلى صيانة، ومنهم مَن اعتبر أنّها “أنهت محكوميّتها”.
لكن ماذا يقول الرئيس؟ وهل يؤدّي حجم الاختلافات مع الحزب إلى فكّ التحالف معه؟
يتحفّظ عون في إجاباته، مكتفياً بالقول: “عزل حزب الله يعني حرباً أهليّة. فهل نذهب إلى حرب أهليّة؟”.
ثمّ يتحدّث عن إيجابيّة حزب الله في التعامل مع المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ويكشف للمرّة الأولى: “الحزب منطقيّ، وترك للحكومة التعاطي مع هذا الملفّ، وهو يدعم ما سيتقرّر في هذا المجال في ضوء نتائج المفاوضات والخطّ الرسمي الذي سيُعتمد، سواء كان 23 أو غيره“.
نسأله عن الاتّهامات التي طالته بـ”الخيانة العظمى”، لتخلّيه عن الخطّ 29 واعتباره خطّاً تفاوضياً وتأييد الخط 23. يصمت قليلاً. ثمّ يأتي من على مكتبه بورقة ومسطرة. يرسم الخطوط أمامه، كلّ خطّ بلون. يشرح حيثيّات كلّ خط بدءاً من الخطّ 1 الذي تريده إسرائيل حدوداً لها. ثمّ خطّ هوف الذي رُسِم باعتراف دولي، ثمّ الخطّ 23 الذي رُسِم أيضاً باعتراف دولي. ثمّ يتحدّث عن الخطّ 29، الذي اعتبره الوفد العسكري “خطّاً تفاوضيّاً للبنان“.
يقول رئيس الجمهورية إنّ هذا الخطّ صُنِعَ في لبنان ولم يتمّ الاعتراف به دوليّاً، وإنّ لبنان تبنّاه ليحسّن شروطه التفاوضيّة. “ذهبنا إلى المفاوضات متمسّكين بالخطّ 29 فتمسّكت إسرائيل بالخطّ 1. سقط الخطّان تلقائيّاً وتوقّفت المفاوضات. فماذا نفعل؟ لا وقت لدينا لنهدره. والحلّ يكون بالعودة إلى المفاوضات مع تحصيل لبنان حقّه بالتنقيب“.
عون: الحزب خلف الدولة في الترسيم.. ومقاطعة السُنّة تهدّد الانتخابات

يتذكّر رئيس الجمهورية المقاطعة المسيحية عام 1992 بعد مغادرته لبنان: “الحالة الوحيدة التي يُخشى فيها أن تتأجّل الانتخابات بسببها هي “المقاطعة السنّيّة”. لا يمكن احتمال المقاطعة السنّيّة. شفنا شو صار بـ92″.
يدرك عون حجم الامتعاض العامّ من القوى السياسية، ويكشف أنّ الإحصاءات تُظهر بوضوح هذا الامتعاض: “60% من الذين يُسألون عمّن سينتخبون، يجيبون: لا أحد”.
عن الانتخابات فيقول إنّ مجلس الوزراء عيّن أعضاء هيئة الإشراف على الانتخابات الشاغرة أماكنهم: “أذهب وأنام مرتاحاً لأنّني قمت بكلّ ما يتوجّب عليّ لإجراء الانتخابات. أمّا إذا أراد أحد تعطيلها فهذا لا يعنيني”.
شهدت الأشهر الأخيرة الكثير من النقاش حول “انتهاء صلاحيّة” ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ. منهم مَن قال إنّها تحتاج إلى صيانة، ومنهم مَن اعتبر أنّها “أنهت محكوميّتها”.
لكن ماذا يقول الرئيس؟ وهل يؤدّي حجم الاختلافات مع الحزب إلى فكّ التحالف معه؟
يتحفّظ عون في إجاباته، مكتفياً بالقول: “عزل حزب الله يعني حرباً أهليّة. فهل نذهب إلى حرب أهليّة؟”.
ثمّ يتحدّث عن إيجابيّة حزب الله في التعامل مع المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ويكشف للمرّة الأولى: “الحزب منطقيّ، وترك للحكومة التعاطي مع هذا الملفّ، وهو يدعم ما سيتقرّر في هذا المجال في ضوء نتائج المفاوضات والخطّ الرسمي الذي سيُعتمد، سواء كان 23 أو غيره“.
نسأله عن الاتّهامات التي طالته بـ”الخيانة العظمى”، لتخلّيه عن الخطّ 29 واعتباره خطّاً تفاوضياً وتأييد الخط 23. يصمت قليلاً. ثمّ يأتي من على مكتبه بورقة ومسطرة. يرسم الخطوط أمامه، كلّ خطّ بلون. يشرح حيثيّات كلّ خط بدءاً من الخطّ 1 الذي تريده إسرائيل حدوداً لها. ثمّ خطّ هوف الذي رُسِم باعتراف دولي، ثمّ الخطّ 23 الذي رُسِم أيضاً باعتراف دولي. ثمّ يتحدّث عن الخطّ 29، الذي اعتبره الوفد العسكري “خطّاً تفاوضيّاً للبنان“.
يقول رئيس الجمهورية إنّ هذا الخطّ صُنِعَ في لبنان ولم يتمّ الاعتراف به دوليّاً، وإنّ لبنان تبنّاه ليحسّن شروطه التفاوضيّة. “ذهبنا إلى المفاوضات متمسّكين بالخطّ 29 فتمسّكت إسرائيل بالخطّ 1. سقط الخطّان تلقائيّاً وتوقّفت المفاوضات. فماذا نفعل؟ لا وقت لدينا لنهدره. والحلّ يكون بالعودة إلى المفاوضات مع تحصيل لبنان حقّه بالتنقيب“.










