اتحاد نقابات العمال والمستخدمين: نحو العصيان المدني الشامل

أشار “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين – “FENASOL” في بيان، أننا “أمام سرقة موصوفة تمارسها الحكومة والمصارف في حق المواطنين”، مستهجنا “عدم اقرار ما اتفقوا عليه من زيادة تحت مسمى مساعدة اجتماعية للقطاع الخاص وزيادة بدل النقل اليومي، مشدداً على ضرورة رفع الحد الادنى للاجور الى 12,000,000 مليون ليرة وما فوق، وهو الحد الادنى للعيش الكريم أي بالضرورات.
وتساءل حتى اليوم لم تطبق البطاقة التموينية وبرنامج العائلات الاكثر فقرا، وما من سبب للتأجيل سوى جعلها رشوة انتخابية على ابواب الانتخابات, ، وهو ما نخشاه ونحذر منه ومن اساليب السلطة السياسية الفاسدة التي لا هم لها سوى الحفاظ على مواقعها ومكتسباتها، بينما الشعب من عمال واجراء وموظفين وذوي دخل محدود ان كان في القطاع العام او الخاص، فقد باتوا في مهب عاصفة الجوع والفقر والمرض والموت على ابواب المستشفيات من دون أي رعاية اجتماعية او صحية او تربوية.
وتابع امام هول غلاء المحروقات والسلع الغذائية والطحين والدواء من دون حسيب او رقيب، واحتكار التجار والكارتيلات لتلك المواد الاساسية التي يحتاجها المواطن وعائلته للعيش، تلوح الحكومة باننا قادمون على ازمة غذائية كبرى نتيجة الحرب الاوكرانية – الروسية، فهذا إن دل على شيء فيدل على اننا ذاهبون نحو المزيد من ارتفاع في الأسعار وفي الاحتكار”,مضيفاً “منذ اسبوع ولبنان يتأثر بعاصفة ثلجية وتدن كبير في درجات الحرارة، ولم تحرك الحكومة ساكنا لمساعدة المواطنين بالمحروقات للتدفئة، وهم يعانون الامرين مع اطفالهم”، وسأل الحكومة: “كيف صرف المليار و200 مليون دولار وكم تبقى من احتياط المودعين في مصرف لبنان؟”.
وجدد الاتحاد دعوته “لملاقاتنا في منتصف الطريق بالنزول الى الشارع والساحات لقطع الطريق على كل ما يخطط لنا، واسقاط حكومة تحالف رأس المال وكبار التجار والكارتيلات من خلال اعلان العصيان المدني الشامل”، وقال: “لن نتلهى بانتخاباتهم النيابية ولقمة عيشنا الكريم هي الانتخاب الفعلي وهي اولويتنا”.
وختم: “نرفع الصوت عاليا مجددا لنقول بأن الذي جوعك لن يشبعك، فالى الشارع والساحات نحو العصيان المدني الشامل”.
اتحاد نقابات العمال والمستخدمين: نحو العصيان المدني الشامل

أشار “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين – “FENASOL” في بيان، أننا “أمام سرقة موصوفة تمارسها الحكومة والمصارف في حق المواطنين”، مستهجنا “عدم اقرار ما اتفقوا عليه من زيادة تحت مسمى مساعدة اجتماعية للقطاع الخاص وزيادة بدل النقل اليومي، مشدداً على ضرورة رفع الحد الادنى للاجور الى 12,000,000 مليون ليرة وما فوق، وهو الحد الادنى للعيش الكريم أي بالضرورات.
وتساءل حتى اليوم لم تطبق البطاقة التموينية وبرنامج العائلات الاكثر فقرا، وما من سبب للتأجيل سوى جعلها رشوة انتخابية على ابواب الانتخابات, ، وهو ما نخشاه ونحذر منه ومن اساليب السلطة السياسية الفاسدة التي لا هم لها سوى الحفاظ على مواقعها ومكتسباتها، بينما الشعب من عمال واجراء وموظفين وذوي دخل محدود ان كان في القطاع العام او الخاص، فقد باتوا في مهب عاصفة الجوع والفقر والمرض والموت على ابواب المستشفيات من دون أي رعاية اجتماعية او صحية او تربوية.
وتابع امام هول غلاء المحروقات والسلع الغذائية والطحين والدواء من دون حسيب او رقيب، واحتكار التجار والكارتيلات لتلك المواد الاساسية التي يحتاجها المواطن وعائلته للعيش، تلوح الحكومة باننا قادمون على ازمة غذائية كبرى نتيجة الحرب الاوكرانية – الروسية، فهذا إن دل على شيء فيدل على اننا ذاهبون نحو المزيد من ارتفاع في الأسعار وفي الاحتكار”,مضيفاً “منذ اسبوع ولبنان يتأثر بعاصفة ثلجية وتدن كبير في درجات الحرارة، ولم تحرك الحكومة ساكنا لمساعدة المواطنين بالمحروقات للتدفئة، وهم يعانون الامرين مع اطفالهم”، وسأل الحكومة: “كيف صرف المليار و200 مليون دولار وكم تبقى من احتياط المودعين في مصرف لبنان؟”.
وجدد الاتحاد دعوته “لملاقاتنا في منتصف الطريق بالنزول الى الشارع والساحات لقطع الطريق على كل ما يخطط لنا، واسقاط حكومة تحالف رأس المال وكبار التجار والكارتيلات من خلال اعلان العصيان المدني الشامل”، وقال: “لن نتلهى بانتخاباتهم النيابية ولقمة عيشنا الكريم هي الانتخاب الفعلي وهي اولويتنا”.
وختم: “نرفع الصوت عاليا مجددا لنقول بأن الذي جوعك لن يشبعك، فالى الشارع والساحات نحو العصيان المدني الشامل”.









