لبنان لا يملك ترف الانتظار وتفويت فرصة ثمينة لا تتكرر

يدرك لبنان الرسمي أنه في لحظة الاستدارة الأميركية التي أدت إلى وضع الملف اللبناني على طاولة البيت الأبيض والخارجية الأميركية، فإنه لا يملك بالتأكيد ترف الانتظار وتفويت فرصة ثمينة لا تتكرر عنوانها اهتمام أميركي ودولي وعربي عارم بالمساعدة على إنقاذ لبنان من أزماته الثقيلة وأولاها الحروب المتكررة على أرضه، عبر نسج اتفاق شامل يضعه نهائيا على سكة الأمن والأمان والسلام والاستقرار، وهي سكة ترتد سريعا على اقتصاده المنهك حتى الانهيار.
وفي الوقت الفاصل عن ترتيبات يجري بحثها في السر والعلن من أجل إنضاج حل متكامل للبنان، ربما تكون الأسابيع الثلاثة المقبلة مفصلية في رسم أطرها وعناوينها، وتبقى العين على الداخل اللبناني، ولاسيما على أمن الشارع اللبناني الذي يمكن وصفه بالهش و«السريع العطب» أو الاهتزاز بخلفيات طائفية ليست غريبة عن لبنان المعقد بتركيبته الطائفية في زمن السلم، فكم بالحري في زمن الحرب والاحتقان في النفوس؟
لبنان لا يملك ترف الانتظار وتفويت فرصة ثمينة لا تتكرر

يدرك لبنان الرسمي أنه في لحظة الاستدارة الأميركية التي أدت إلى وضع الملف اللبناني على طاولة البيت الأبيض والخارجية الأميركية، فإنه لا يملك بالتأكيد ترف الانتظار وتفويت فرصة ثمينة لا تتكرر عنوانها اهتمام أميركي ودولي وعربي عارم بالمساعدة على إنقاذ لبنان من أزماته الثقيلة وأولاها الحروب المتكررة على أرضه، عبر نسج اتفاق شامل يضعه نهائيا على سكة الأمن والأمان والسلام والاستقرار، وهي سكة ترتد سريعا على اقتصاده المنهك حتى الانهيار.
وفي الوقت الفاصل عن ترتيبات يجري بحثها في السر والعلن من أجل إنضاج حل متكامل للبنان، ربما تكون الأسابيع الثلاثة المقبلة مفصلية في رسم أطرها وعناوينها، وتبقى العين على الداخل اللبناني، ولاسيما على أمن الشارع اللبناني الذي يمكن وصفه بالهش و«السريع العطب» أو الاهتزاز بخلفيات طائفية ليست غريبة عن لبنان المعقد بتركيبته الطائفية في زمن السلم، فكم بالحري في زمن الحرب والاحتقان في النفوس؟








