“عِلم الغيب” يتحكم بتقديرات الثروة النفطية والغازية في لبنان!

بَيد أن الخبير الدولي في اقتصادات الطاقة ناجي أبي عاد يسخر من كل هذه التقديرات ويضعها في اطار “عِلم الغيب”، إذ يقول لـ”النهار” إنه “لا يمكن لأيّ كان اعطاء تقديرات لحجم الثروة النفطية او الغازية الموجودة في لبنان انطلاقا من عاملين أساسيين غير متوافرين حاليا، أولهما يتعلق بالكمية الموجودة في لبنان والتي يمكن استخراجها من الآبار الموجودة في المنطقة البحرية، وهذا الامر غير متوافر، وثانيهما السعر وارتباطه بوجهة بيع الغاز وما اذا كانت ستُخصص للسوق المحلية أو الدولية. عدا عن ذلك، فإن السعر يختلف بحسب الوجهة الدولية، فأسعار السوق الاوروبية تختلف عن السوق الآسيوية أو الاميركية. وكذلك يجب الاخذ في الاعتبار ما اذا كان الغاز سيصدَّر عبر انابيب أم سيصدَّر كغاز مسال. لذا لا يمكن الركون الى التقديرات التي تُرمى يمينا وشمالا… وكلها غير منطقية أبدا”.
“عِلم الغيب” يتحكم بتقديرات الثروة النفطية والغازية في لبنان!

بَيد أن الخبير الدولي في اقتصادات الطاقة ناجي أبي عاد يسخر من كل هذه التقديرات ويضعها في اطار “عِلم الغيب”، إذ يقول لـ”النهار” إنه “لا يمكن لأيّ كان اعطاء تقديرات لحجم الثروة النفطية او الغازية الموجودة في لبنان انطلاقا من عاملين أساسيين غير متوافرين حاليا، أولهما يتعلق بالكمية الموجودة في لبنان والتي يمكن استخراجها من الآبار الموجودة في المنطقة البحرية، وهذا الامر غير متوافر، وثانيهما السعر وارتباطه بوجهة بيع الغاز وما اذا كانت ستُخصص للسوق المحلية أو الدولية. عدا عن ذلك، فإن السعر يختلف بحسب الوجهة الدولية، فأسعار السوق الاوروبية تختلف عن السوق الآسيوية أو الاميركية. وكذلك يجب الاخذ في الاعتبار ما اذا كان الغاز سيصدَّر عبر انابيب أم سيصدَّر كغاز مسال. لذا لا يمكن الركون الى التقديرات التي تُرمى يمينا وشمالا… وكلها غير منطقية أبدا”.











