باسيل باقٍ في جلباب الممانعة ولن يقطع شعرة معاوية مع الحزب

الكثير من المعادلات الداخلية لن تتغير بعد القمة، حيث «الثنائي الشيعي» يتمسك بترشيح فرنجية، و«الثلاثي المسيحي» يصر على رفض فرنجية، وأي مرشح آخر من طرف فريق الممانعة، من دون أن يفصح عن اسم مرشحه، تجنبا لحرقه، طالما ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري ممتنع عن تحديد موعد الجلسة الانتخابية الثانية عشرة قبل أن يؤمن النصاب، وبالتالي الفوز المؤكد بالانتخاب للمرشح الذي يدعم، مما يسهم في تعقيد الأمور.
وآخر التسريبات الرئاسية أن بري يدرس تعيين جلسة الانتخاب المرتقبة في 6 يونيو، وهو الذي نفى ما سرب سابقا عن موعد 15 يونيو.
مصادر المعارضة تقول إنها تبحث عن التوافق على مرشح، بمعزل عن الاتصالات مع «التيار الحر»، التي تبين أنها لا تبشر بالخير، بسبب ما يبدو من عجز جبران باسيل عن الخروج من جلباب حزب الله.
لقد كان على باسيل الاختيار بين أن يبرم اتفاقا مع المعارضة، وتحديدا مع «القوات اللبنانية» و«الكتائب» و«التغييريين»، لخوض معركة رئاسة الجمهورية بمرشح وحيد، أو التوصل إلى تجديد «تفاهم مار مخايل» مع حزب الله، الذي لفت ظهور مسؤول علاقاته الخارجية عمار الموسوي على شاشة منبر «التيار»، قناة «أو تي ڤي»، مؤخرا، ما أوحى بحرص الطرفين، الحزب والتيار، على الاحتفاظ بشعرة معاوية بينهما.
باسيل باقٍ في جلباب الممانعة ولن يقطع شعرة معاوية مع الحزب

الكثير من المعادلات الداخلية لن تتغير بعد القمة، حيث «الثنائي الشيعي» يتمسك بترشيح فرنجية، و«الثلاثي المسيحي» يصر على رفض فرنجية، وأي مرشح آخر من طرف فريق الممانعة، من دون أن يفصح عن اسم مرشحه، تجنبا لحرقه، طالما ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري ممتنع عن تحديد موعد الجلسة الانتخابية الثانية عشرة قبل أن يؤمن النصاب، وبالتالي الفوز المؤكد بالانتخاب للمرشح الذي يدعم، مما يسهم في تعقيد الأمور.
وآخر التسريبات الرئاسية أن بري يدرس تعيين جلسة الانتخاب المرتقبة في 6 يونيو، وهو الذي نفى ما سرب سابقا عن موعد 15 يونيو.
مصادر المعارضة تقول إنها تبحث عن التوافق على مرشح، بمعزل عن الاتصالات مع «التيار الحر»، التي تبين أنها لا تبشر بالخير، بسبب ما يبدو من عجز جبران باسيل عن الخروج من جلباب حزب الله.
لقد كان على باسيل الاختيار بين أن يبرم اتفاقا مع المعارضة، وتحديدا مع «القوات اللبنانية» و«الكتائب» و«التغييريين»، لخوض معركة رئاسة الجمهورية بمرشح وحيد، أو التوصل إلى تجديد «تفاهم مار مخايل» مع حزب الله، الذي لفت ظهور مسؤول علاقاته الخارجية عمار الموسوي على شاشة منبر «التيار»، قناة «أو تي ڤي»، مؤخرا، ما أوحى بحرص الطرفين، الحزب والتيار، على الاحتفاظ بشعرة معاوية بينهما.










