قتيلان من بشرّي في ظروف مشبوهة وملتبسة: من يسعى إلى الفتنة… وماذا جرى مع الجيش؟

ولكن بياناً صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه ليلاً لم يتضمّن توضيحاً لظروف مقتل الشاب الثاني كما بدا لافتاً إشارته إلى منع الاقتراب من منطقة تدريب عسكرية في القرنة السوداء. وجاء فيه: “بتاريخ 1/7/2023، تعرّض أحد المواطنين لإطلاق نار في منطقة القرنة السوداء ما أدى إلى مقتله، كما قُتل لاحقًا مواطن آخر في المنطقة عينها. وقد نفذ الجيش انتشارًا في المنطقة ويعمل على متابعة الموضوع لكشف ملابساته، كما أوقف عدداً من الأشخاص وضبط أسلحة حربية وكمية من الذخائر.
وأشعل هذا الحادث ردود فعل واسعة فشددت النائبة ستريدا جعجع، في بيان، على أنّ “الجريمة النكراء وقعت في وضح النهار، ولا يمكن أن يكون الحلّ إلّا بإحقاق الحق وسوق المجرمين إلى العدالة”، داعية أهالي المغدور وأهالي بشري إلى “التحلي بالصبر والهدوء بانتظار انتهاء التحقيقات وجلاء الحقيقة” فيما انتشرت قوة كبيرة من الجيش في المنطقة بعد الحادث.
وأعلن أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تابع الحادث عبر سلسلة اتصالات أبرزها مع قائد الجيش والمراجع الأمنية والقضائية المختصة. وشدّد ميقاتي على أنّ “هذا الحادث مدان وستتم ملاحقة مرتكبيه وتوقيفهم ليأخذ القانون مجراه وليكونوا عبرة لغيرهم”. وشدّد خلال اتصال مع النائبة ستريدا جعجع على ضرورة تحلي الجميع بالحكمة وعدم الانجرار الى أي ردّات فعل خصوصاً في هذا الظرف الدقيق الذي نعيشه”.
وبدوره، اتصل النائب اللواء أشرف ريفي برئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، وقال: “أكدنا مسؤولية أجهزة الدولة في توقيف القاتل ومحاكمته، ومعالجة تداعيات الجريمة بحكمة. وأكدنا مع الدكتور جعجع، أنّ الأولوية لتحقيق العدالة، وكلنا ثقة بأن الهدف من الجريمة حصول فتنة بين منطقتَي بشري والضنية، وهو ما سنواجهه لأن أهالي الضنية وبشري جيران وأهل. كما أكدنا سويةً أننا لن نستبق التحقيق قبل جلاء الأمر من خلال تحقيق سريع موضوعي وشفاف”. أضاف: “هذه الجريمة مشبوهة، وقد سبقها منذ أشهر قطع كابلات التزلج، لذلك نخشى من فتنة مدبّرة، ونؤكد لأهلنا في بشري، أن شهيدهم هو شهيد جميع اللبنانيين، ونحن معهم لتوقيف القاتل ومحاكمته”.
كما استنكر النائب فيصل كرامي الجريمة وتقدم بالتعزية من جميع أهالي بشري وناشد أبناء بلدتي بشري وبقاعصفرين ان يحتكموا الى العقل والحكمة وان يكون القضاء المرجع الوحيد لحل الموضوع.
وأفيد مساء بأنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي أجرى اتصالاً بالنائب فيصل كرامي دعاه فيه إلى “توخّي الحكمة في التعامل مع الحادثة الأليمة التي أودت بحياة الشاب هيثم طوق”، كما دعا من خلاله “أهالي بقاعصفرين والضنية إلى عدم الانجرار وراء الاحكام المسبقة والشائعات بانتظار جلاء الحقيقة الكاملة”.
وغرّد النائب طوني فرنجية معزّياً أهالي بشري وعائلتي طوق وسكر “اللتين خسرتا شبابا من خيرة شبابهما “. وأضاف أنّ “بلوغ النزاع مستوى دمويا كان من الممكن تفاديه لولا الإهمال والمماطلة”.
أمّا في المشهد الداخلي، فلم يُسجَّل أي تحرك في انتظار انتهاء عطلة الأضحى وعودة الدورة السياسية الى مسارها علماً أنّ أي تطور ليس منتظرا قبل معرفة الخطوات التالية للموفد الرئاسي الفرنسي الى لبنان جان إيف لودريان حيال مهمته الرئاسية اذ يتوقع تأخر او تأجيل أي تحرك جديد للودريان في ظل الاحداث المتفجرة التي تشهدها فرنسا. أمّا في المواقف من الأزمة، فبرز كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أول زيارة له امس للقبيات غداة انتقاله الى الديمان حيث أعلن أنّ “الأزمة السياسية التي نحن فيها تتحدّر منها كل الازمات الاخرى الاقتصادية والمعيشية والانمائية، وثمة شباب كثر يغادرون بسبب هذه الازمات، إلّا أنّ تاريخ لبنان هو تاريخ صمود، وشبابنا مصممون على الصمود والبقاء، فكونوا على ثقة انه بتكاتفنا معا وتعالينا على الجراح وبوحدتنا قادرون على أن يستعيد لبنان عافيته وكرامته ودوره في هذه البيئة من العالم. وهذا الامر يتطلب منا تغيير هذا الواقع الذي نحن فيه، فليس بامكاننا البقاء على الطريق نفسه، ومن جهة ثانية فليس مقبولا على الاطلاق ان نبقى عالة على كل الناس المهتمين بنا”.
وقال: “صدقوني بانني اخجل حين نلتقي الوفود التي تاتي من الخارج ويترجونا ان ننتخب رئيسا للجمهورية . اخجل كيف ان المسؤولين في لبنان يهدمون بأيديهم بلدهم، وكأن العمل السياسي للهدم، وهذا غير صحيح. لذلك صلاتنا اليوم امام سيدة الغسالة لنلتمس منها ان تبقى معنا، ان تغسل قلوبنا وقلوب الجميع، من الافكار القديمة ومن كل شيء اسمه “عتيق ” الذي لم يعد ينفع في حياة لبنان، وان تغسل ذاكرتنا كي نتمكن من ان نطوي هذه الصفحة”.
قتيلان من بشرّي في ظروف مشبوهة وملتبسة: من يسعى إلى الفتنة… وماذا جرى مع الجيش؟

ولكن بياناً صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه ليلاً لم يتضمّن توضيحاً لظروف مقتل الشاب الثاني كما بدا لافتاً إشارته إلى منع الاقتراب من منطقة تدريب عسكرية في القرنة السوداء. وجاء فيه: “بتاريخ 1/7/2023، تعرّض أحد المواطنين لإطلاق نار في منطقة القرنة السوداء ما أدى إلى مقتله، كما قُتل لاحقًا مواطن آخر في المنطقة عينها. وقد نفذ الجيش انتشارًا في المنطقة ويعمل على متابعة الموضوع لكشف ملابساته، كما أوقف عدداً من الأشخاص وضبط أسلحة حربية وكمية من الذخائر.
وأشعل هذا الحادث ردود فعل واسعة فشددت النائبة ستريدا جعجع، في بيان، على أنّ “الجريمة النكراء وقعت في وضح النهار، ولا يمكن أن يكون الحلّ إلّا بإحقاق الحق وسوق المجرمين إلى العدالة”، داعية أهالي المغدور وأهالي بشري إلى “التحلي بالصبر والهدوء بانتظار انتهاء التحقيقات وجلاء الحقيقة” فيما انتشرت قوة كبيرة من الجيش في المنطقة بعد الحادث.
وأعلن أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تابع الحادث عبر سلسلة اتصالات أبرزها مع قائد الجيش والمراجع الأمنية والقضائية المختصة. وشدّد ميقاتي على أنّ “هذا الحادث مدان وستتم ملاحقة مرتكبيه وتوقيفهم ليأخذ القانون مجراه وليكونوا عبرة لغيرهم”. وشدّد خلال اتصال مع النائبة ستريدا جعجع على ضرورة تحلي الجميع بالحكمة وعدم الانجرار الى أي ردّات فعل خصوصاً في هذا الظرف الدقيق الذي نعيشه”.
وبدوره، اتصل النائب اللواء أشرف ريفي برئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، وقال: “أكدنا مسؤولية أجهزة الدولة في توقيف القاتل ومحاكمته، ومعالجة تداعيات الجريمة بحكمة. وأكدنا مع الدكتور جعجع، أنّ الأولوية لتحقيق العدالة، وكلنا ثقة بأن الهدف من الجريمة حصول فتنة بين منطقتَي بشري والضنية، وهو ما سنواجهه لأن أهالي الضنية وبشري جيران وأهل. كما أكدنا سويةً أننا لن نستبق التحقيق قبل جلاء الأمر من خلال تحقيق سريع موضوعي وشفاف”. أضاف: “هذه الجريمة مشبوهة، وقد سبقها منذ أشهر قطع كابلات التزلج، لذلك نخشى من فتنة مدبّرة، ونؤكد لأهلنا في بشري، أن شهيدهم هو شهيد جميع اللبنانيين، ونحن معهم لتوقيف القاتل ومحاكمته”.
كما استنكر النائب فيصل كرامي الجريمة وتقدم بالتعزية من جميع أهالي بشري وناشد أبناء بلدتي بشري وبقاعصفرين ان يحتكموا الى العقل والحكمة وان يكون القضاء المرجع الوحيد لحل الموضوع.
وأفيد مساء بأنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي أجرى اتصالاً بالنائب فيصل كرامي دعاه فيه إلى “توخّي الحكمة في التعامل مع الحادثة الأليمة التي أودت بحياة الشاب هيثم طوق”، كما دعا من خلاله “أهالي بقاعصفرين والضنية إلى عدم الانجرار وراء الاحكام المسبقة والشائعات بانتظار جلاء الحقيقة الكاملة”.
وغرّد النائب طوني فرنجية معزّياً أهالي بشري وعائلتي طوق وسكر “اللتين خسرتا شبابا من خيرة شبابهما “. وأضاف أنّ “بلوغ النزاع مستوى دمويا كان من الممكن تفاديه لولا الإهمال والمماطلة”.
أمّا في المشهد الداخلي، فلم يُسجَّل أي تحرك في انتظار انتهاء عطلة الأضحى وعودة الدورة السياسية الى مسارها علماً أنّ أي تطور ليس منتظرا قبل معرفة الخطوات التالية للموفد الرئاسي الفرنسي الى لبنان جان إيف لودريان حيال مهمته الرئاسية اذ يتوقع تأخر او تأجيل أي تحرك جديد للودريان في ظل الاحداث المتفجرة التي تشهدها فرنسا. أمّا في المواقف من الأزمة، فبرز كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أول زيارة له امس للقبيات غداة انتقاله الى الديمان حيث أعلن أنّ “الأزمة السياسية التي نحن فيها تتحدّر منها كل الازمات الاخرى الاقتصادية والمعيشية والانمائية، وثمة شباب كثر يغادرون بسبب هذه الازمات، إلّا أنّ تاريخ لبنان هو تاريخ صمود، وشبابنا مصممون على الصمود والبقاء، فكونوا على ثقة انه بتكاتفنا معا وتعالينا على الجراح وبوحدتنا قادرون على أن يستعيد لبنان عافيته وكرامته ودوره في هذه البيئة من العالم. وهذا الامر يتطلب منا تغيير هذا الواقع الذي نحن فيه، فليس بامكاننا البقاء على الطريق نفسه، ومن جهة ثانية فليس مقبولا على الاطلاق ان نبقى عالة على كل الناس المهتمين بنا”.
وقال: “صدقوني بانني اخجل حين نلتقي الوفود التي تاتي من الخارج ويترجونا ان ننتخب رئيسا للجمهورية . اخجل كيف ان المسؤولين في لبنان يهدمون بأيديهم بلدهم، وكأن العمل السياسي للهدم، وهذا غير صحيح. لذلك صلاتنا اليوم امام سيدة الغسالة لنلتمس منها ان تبقى معنا، ان تغسل قلوبنا وقلوب الجميع، من الافكار القديمة ومن كل شيء اسمه “عتيق ” الذي لم يعد ينفع في حياة لبنان، وان تغسل ذاكرتنا كي نتمكن من ان نطوي هذه الصفحة”.









