وديع الخازن: إنه الإمتحان الأكبر لمدى إستحقاقنا للبنان

28 تموز 2023

أشار عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ففي الديمان الى “أنني تشرّفت بلقاء غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وكانت مناسبة تداولنا فيها بموضوع الإستحقاق الرئاسي. فإعتبر غبطته أنه بذل وما زال، أقصى المُحاولات لدفع الأفرقاء إلى إنجاز هذا الإستحقاق، بإعتبار إنجاز إنتخاب رئيس للجمهورية هو الركن الأول للحفاظ على مسيرة مؤسسات الدولة وعودة الثقة بالبلد، بعدما حذّر مرارًا وتكرارًا من أن المماطلة والتأخير سوف يؤدّيان إلى شل الدولة وتعطيل مؤسّساتها، وهو ما وصلنا إليه اليوم بشكل مأسوي ومُعيب ومُهين”.

وشدد الخازن الى أن “تسعة شهور من عمر الفراغ الرئاسي انطوت وضربت رقماً مُقلقاً في تعداد أيامها، وكأنها دهور، فالإنتخاب الرئاسي، الذي ُبحّ فيه صوت البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وأعيت الحيلة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الدعوة إليه، وبَقيَ عالقا في جلسات مجلس الوزراء على لسان الرئيس نجيب ميقاتي في كلّ مُستهل منها، لم يفلح في شق طريقه إلى البرلمان. فهل يُعقل أن نعطّل هذا الإستحقاق، ُفنعطّل معه كل إستحقاقات التعيينات الإدارية العسكرية والأمنية في أحرج الظروف ونترك السفراء، المُعيّنين لدُولهم في لبنان، منتظرين على قارعة القصر الجمهوري في إنتظار قدوم ّسيده؟ والأهم من كل ذلك، هل يجوز خرق الصيغة التمثيلية في الرئاسات، وتهديد أهمّ موقع مسيحي يُعتدّ به شرقا وغربا كنموذج يُحتذى في زمن إنهيار صِيَغ العيش في الشرق الأوسط؟”.

وختم: “إنه الإمتحان الأكبر لمدى إستحقاقنا للبنان، ولندائنا الديموقراطي فيه”.

وديع الخازن: إنه الإمتحان الأكبر لمدى إستحقاقنا للبنان

28 تموز 2023

أشار عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ففي الديمان الى “أنني تشرّفت بلقاء غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وكانت مناسبة تداولنا فيها بموضوع الإستحقاق الرئاسي. فإعتبر غبطته أنه بذل وما زال، أقصى المُحاولات لدفع الأفرقاء إلى إنجاز هذا الإستحقاق، بإعتبار إنجاز إنتخاب رئيس للجمهورية هو الركن الأول للحفاظ على مسيرة مؤسسات الدولة وعودة الثقة بالبلد، بعدما حذّر مرارًا وتكرارًا من أن المماطلة والتأخير سوف يؤدّيان إلى شل الدولة وتعطيل مؤسّساتها، وهو ما وصلنا إليه اليوم بشكل مأسوي ومُعيب ومُهين”.

وشدد الخازن الى أن “تسعة شهور من عمر الفراغ الرئاسي انطوت وضربت رقماً مُقلقاً في تعداد أيامها، وكأنها دهور، فالإنتخاب الرئاسي، الذي ُبحّ فيه صوت البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وأعيت الحيلة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الدعوة إليه، وبَقيَ عالقا في جلسات مجلس الوزراء على لسان الرئيس نجيب ميقاتي في كلّ مُستهل منها، لم يفلح في شق طريقه إلى البرلمان. فهل يُعقل أن نعطّل هذا الإستحقاق، ُفنعطّل معه كل إستحقاقات التعيينات الإدارية العسكرية والأمنية في أحرج الظروف ونترك السفراء، المُعيّنين لدُولهم في لبنان، منتظرين على قارعة القصر الجمهوري في إنتظار قدوم ّسيده؟ والأهم من كل ذلك، هل يجوز خرق الصيغة التمثيلية في الرئاسات، وتهديد أهمّ موقع مسيحي يُعتدّ به شرقا وغربا كنموذج يُحتذى في زمن إنهيار صِيَغ العيش في الشرق الأوسط؟”.

وختم: “إنه الإمتحان الأكبر لمدى إستحقاقنا للبنان، ولندائنا الديموقراطي فيه”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار