مفاوضات بشأن “علي الطاهر” وضغوط لبنانية – فرنسية للتجديد لليونيفيل

المصدر: الجديد
1 أيلول 2026

أفادت مصادر دبلوماسية لـ«الجديد» بأنه لم يتم الاتفاق بعد على استلام الجيش اللبناني لمنشأة «علي الطاهر»، رغم مفاوضات جدية سابقة جرت بين إسرائيل ولبنان، وعبر قنوات سياسية مع «حزب الله» أيضًا.

وأشارت مصادر دبلوماسية غربية وعربية إلى أن التسريبات الإسرائيلية الممنهجة تهدف إلى ضرب وحدة الجيش وقيادته، فيما تتواصل المساعي اللبنانية والفرنسية للتجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» والبحث عن صيغة تحول دون حصول فراغ في الجنوب المحتل. ويتزامن ذلك مع بحث دولي في ترتيبات الحضور الدولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.

وبحسب معلومات «الجديد»، تصطدم رغبة لبنان بالتجديد لليونيفيل بفيتو أميركي، فيما تستمر الاتصالات للتوصل إلى صيغة تتلاءم مع الوضع الاستثنائي والخطير في الجنوب. كما تواجه المساعي اللبنانية رفضًا إسرائيليًا لوجود أي قوة غير الجيش اللبناني، في محاولة للدفع نحو تواصل مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.

وفي موازاة ذلك، تتواصل التحضيرات في باريس لإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في 17 أيلول، وسط مشاركة دولية مرتقبة، فيما يبقى سقف التوقعات حيال نتائجه منخفضًا نظرًا إلى طابعه التقني.

مفاوضات بشأن “علي الطاهر” وضغوط لبنانية – فرنسية للتجديد لليونيفيل

المصدر: الجديد
1 أيلول 2026

أفادت مصادر دبلوماسية لـ«الجديد» بأنه لم يتم الاتفاق بعد على استلام الجيش اللبناني لمنشأة «علي الطاهر»، رغم مفاوضات جدية سابقة جرت بين إسرائيل ولبنان، وعبر قنوات سياسية مع «حزب الله» أيضًا.

وأشارت مصادر دبلوماسية غربية وعربية إلى أن التسريبات الإسرائيلية الممنهجة تهدف إلى ضرب وحدة الجيش وقيادته، فيما تتواصل المساعي اللبنانية والفرنسية للتجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» والبحث عن صيغة تحول دون حصول فراغ في الجنوب المحتل. ويتزامن ذلك مع بحث دولي في ترتيبات الحضور الدولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.

وبحسب معلومات «الجديد»، تصطدم رغبة لبنان بالتجديد لليونيفيل بفيتو أميركي، فيما تستمر الاتصالات للتوصل إلى صيغة تتلاءم مع الوضع الاستثنائي والخطير في الجنوب. كما تواجه المساعي اللبنانية رفضًا إسرائيليًا لوجود أي قوة غير الجيش اللبناني، في محاولة للدفع نحو تواصل مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.

وفي موازاة ذلك، تتواصل التحضيرات في باريس لإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في 17 أيلول، وسط مشاركة دولية مرتقبة، فيما يبقى سقف التوقعات حيال نتائجه منخفضًا نظرًا إلى طابعه التقني.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار