شينكر: لا يجب اختيار رئيس جديد في لبنان لا يتمتّع بالقدرة على تحقيق أي تغيير جوهريّ

رأى وزير الخارجية الاميركي السابق للشرق الادنى، ديفيد شينكر، ان لا جدوى من انتخاب رئيس ضعيف يضمن استمرارية النظام الحالي في لبنان، و ليس مستعدا للالتزام باطلاق الاصلاحات، ولا يكون حاضرا للقيام بما يلزم لفرض المساءلة، وحل الازمة اللبنانية، في الوقت الذي يلتزم فيه حزب الله العنصر الاساس في السياسة اللبنانية وشركاؤه، بالفساد وسوء الادارة وعدم المساءلة.
وعن العقوبات الاميركية التي لم تثن جبران باسيل عن العمل ضد من يعرقلون الانتخابات الرئاسية، قال شنيكر ان العقوبات ليست بالحل السحري، وهدفها هو تحقيق تغيير على صعيد السلوك لكنها لا تحقق ذلك دائما، معتبرا ان فرنسا تلعب دورا مهما في الوضع اللبناني، لكنها لا تركز فعلا على قضايا المساءلة كما حصل بعد انفجار مرفأ بيروت.
وعن التقارير الواردة من الدوحة والتي تشير الى نوع من التوافق، رد شنيكر ان تطبيق سيادة القانون هو الذي يجب التركيز عليه وليس انتخاب رئيس، لافتا الى ان حاكم مصرف لبنان يستحق ان يحاكم في اوروبا، على اساس الاتهامات بالجرائم المالية الموجهة اليه.
واعرب شينكر عن اعتقاده ان لبنان يعتمد دائما على المجتمع الدولي وعلى ايران او الدول الغربية، والحريّ به ان يحل اموره بنفسه، ليخرج من ازماته، ويعتمد سياسات تضع استخدام القوة بيد الدولة من دون غيرها.
وعن امكانية ان يبقى الاتّفاق البحريّ بين لبنان واسرائيل سارياً إذا ما اندلعت حرب ما، اجاب شينكر ان حزب الله وفي حال اندلاع حرب لن يشعر بأنّه ملتزم بعدم استهداف المنشآت الإسرائيليّة، مثل شركة شيفرون، وموقع قوريش، وغيرها، اما بالنسبة لإسرائيل، فهي لن تقوم باستهداف منشأة توتال، كما قال شينكر..
مضيفا ان النّخبة اللبنانيّة غير مستعجلة لمعالجة الفراغ الحاصل في الحكومة، والمعاناة الّتي يعيشها الشّعب اللّبنانيّ، مع انخفاض قيمة اللّيرة بنسبة 98-99%، ورزوح 75% من اللّبنانيّين تحت خطّ الفقر، ولا حتى مستعجلة لمحاسبة المسؤولين عن انفجار المرفأ الّذي أودى بحياة مئات الأشخاص، وجرح آلاف الآخرين، ورمي 300000 شخص، متمنيا ان تساعد الجهود الدبلوماسيّة على دفع لبنان نحو الاتّجاه الصحيح. معربا عن عدم تفاؤله في الايام المقبلة، لان الاتجاه الذي يسير فيه المسؤولون والتصلب في مواقفهم، لا يوحي بأنّ لبنان سيقوم بما يلزم من تطبيق للاصلاحات للخروج من الازمة.
شينكر: لا يجب اختيار رئيس جديد في لبنان لا يتمتّع بالقدرة على تحقيق أي تغيير جوهريّ

رأى وزير الخارجية الاميركي السابق للشرق الادنى، ديفيد شينكر، ان لا جدوى من انتخاب رئيس ضعيف يضمن استمرارية النظام الحالي في لبنان، و ليس مستعدا للالتزام باطلاق الاصلاحات، ولا يكون حاضرا للقيام بما يلزم لفرض المساءلة، وحل الازمة اللبنانية، في الوقت الذي يلتزم فيه حزب الله العنصر الاساس في السياسة اللبنانية وشركاؤه، بالفساد وسوء الادارة وعدم المساءلة.
وعن العقوبات الاميركية التي لم تثن جبران باسيل عن العمل ضد من يعرقلون الانتخابات الرئاسية، قال شنيكر ان العقوبات ليست بالحل السحري، وهدفها هو تحقيق تغيير على صعيد السلوك لكنها لا تحقق ذلك دائما، معتبرا ان فرنسا تلعب دورا مهما في الوضع اللبناني، لكنها لا تركز فعلا على قضايا المساءلة كما حصل بعد انفجار مرفأ بيروت.
وعن التقارير الواردة من الدوحة والتي تشير الى نوع من التوافق، رد شنيكر ان تطبيق سيادة القانون هو الذي يجب التركيز عليه وليس انتخاب رئيس، لافتا الى ان حاكم مصرف لبنان يستحق ان يحاكم في اوروبا، على اساس الاتهامات بالجرائم المالية الموجهة اليه.
واعرب شينكر عن اعتقاده ان لبنان يعتمد دائما على المجتمع الدولي وعلى ايران او الدول الغربية، والحريّ به ان يحل اموره بنفسه، ليخرج من ازماته، ويعتمد سياسات تضع استخدام القوة بيد الدولة من دون غيرها.
وعن امكانية ان يبقى الاتّفاق البحريّ بين لبنان واسرائيل سارياً إذا ما اندلعت حرب ما، اجاب شينكر ان حزب الله وفي حال اندلاع حرب لن يشعر بأنّه ملتزم بعدم استهداف المنشآت الإسرائيليّة، مثل شركة شيفرون، وموقع قوريش، وغيرها، اما بالنسبة لإسرائيل، فهي لن تقوم باستهداف منشأة توتال، كما قال شينكر..
مضيفا ان النّخبة اللبنانيّة غير مستعجلة لمعالجة الفراغ الحاصل في الحكومة، والمعاناة الّتي يعيشها الشّعب اللّبنانيّ، مع انخفاض قيمة اللّيرة بنسبة 98-99%، ورزوح 75% من اللّبنانيّين تحت خطّ الفقر، ولا حتى مستعجلة لمحاسبة المسؤولين عن انفجار المرفأ الّذي أودى بحياة مئات الأشخاص، وجرح آلاف الآخرين، ورمي 300000 شخص، متمنيا ان تساعد الجهود الدبلوماسيّة على دفع لبنان نحو الاتّجاه الصحيح. معربا عن عدم تفاؤله في الايام المقبلة، لان الاتجاه الذي يسير فيه المسؤولون والتصلب في مواقفهم، لا يوحي بأنّ لبنان سيقوم بما يلزم من تطبيق للاصلاحات للخروج من الازمة.










