بدء اللقاء التشاوري في الديمان

قبيل بدء اللقاء التشاوري الذي دعا اليه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، في الديمان، بحضور البطريرك الماروني الكاردينال ما بشارة بطرس الراعي، اكد الرئيس ميقاتي الى الحاجة لمثل هذا اللقاء في بلد بلا رئيس جمهورية ومليء بالمناكفات، متأسفا لبعض الوزراء الذين تخلوا عن الحضور بحجة السياسة، مشيرا الى السعي للعمل على سد ثغرة صغيرة ولو ببيان او اجتماع او كلمة واحدة في ظل كل المناكفات، مشددا على ان لا جدول اعمال اليوم، انم البحث سيتركز على امرين، وهما الصيغة اللبنانية والقيم الاخلاقية.
من جهته اكد البطريرك الراعي ان فكرة اللقاء صدرت بعفوية، وهي ليست بجلسة لمجلس الوزراء بل لقاء عفوي للتشاور والتحاور في كل القضايا العامة، مبديا أسفه لتحميل البعض اللقاء أكثر مما يحتمل.
وختم قائلاً: “فليقم النواب بواجباتهم في الاقتراع، فاما ينتخب رئيس او لا ينتخب، وفي ضوء النتيجة يصار الى حوار واتفاق على مرشح ثالث وقال: للاسف البلد سائر الى الخراب والدولة تنازع.
بدء اللقاء التشاوري في الديمان

قبيل بدء اللقاء التشاوري الذي دعا اليه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، في الديمان، بحضور البطريرك الماروني الكاردينال ما بشارة بطرس الراعي، اكد الرئيس ميقاتي الى الحاجة لمثل هذا اللقاء في بلد بلا رئيس جمهورية ومليء بالمناكفات، متأسفا لبعض الوزراء الذين تخلوا عن الحضور بحجة السياسة، مشيرا الى السعي للعمل على سد ثغرة صغيرة ولو ببيان او اجتماع او كلمة واحدة في ظل كل المناكفات، مشددا على ان لا جدول اعمال اليوم، انم البحث سيتركز على امرين، وهما الصيغة اللبنانية والقيم الاخلاقية.
من جهته اكد البطريرك الراعي ان فكرة اللقاء صدرت بعفوية، وهي ليست بجلسة لمجلس الوزراء بل لقاء عفوي للتشاور والتحاور في كل القضايا العامة، مبديا أسفه لتحميل البعض اللقاء أكثر مما يحتمل.
وختم قائلاً: “فليقم النواب بواجباتهم في الاقتراع، فاما ينتخب رئيس او لا ينتخب، وفي ضوء النتيجة يصار الى حوار واتفاق على مرشح ثالث وقال: للاسف البلد سائر الى الخراب والدولة تنازع.





