من هو مالك بلوط قائد “الرضوان” المستهدف في غارة الضاحية

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأربعاء، غارة إسرائيلية هي الأولى من نوعها منذ أسابيع، استهدفت معقلاً لـ”حزب الله” في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن هذا الهجوم يمثل تطوراً ميدانياً بارزاً بالنظر إلى توقيته وظروفه.
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية أن الغارة استهدفت قائد قوة “الرضوان” في حزب الله، **مالك بلوط**. وفي سياق متصل، أكد مصدر مقرب من الحزب لوكالة “فرانس برس” أن القصف أدى إلى اغتيال كادر قيادي، دون أن يفصح رسمياً عن اسمه أو رتبته العسكرية.
وبحسب المعطيات التي نشرتها “يديعوت أحرونوت”، فإن بلوط تولى قيادة قوة النخبة (الرضوان) منذ كانون الأول 2024، خلفاً للقائد السابق وسام الطويل الذي جرى اغتياله في تلك الفترة، وذلك خلال عهد الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله.
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول رفيع قوله إن “مقر حزب الله المستهدف أصدر تعليمات بخرق وقف إطلاق النار وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل”، ما استدعى رداً عسكرياً. وتعتبر هذه العملية الاستهداف الأول لشخصية قيادية وازنة في الحزب منذ منتصف نيسان الماضي.
وأشارت مصادر أمنية للصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل لا تعتبر نفسها مقيدة في الساحة اللبنانية، مؤكدة وجود خطط لخطوات حاسمة ضد “حزب الله” تشمل العاصمة بيروت، متى توفرت “الفرصة العملياتية”.
يأتي هذا الهجوم في توقيت سياسي معقد، وسط تقارير تتحدث عن تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وفي هذا الصدد، كشف مصدر إسرائيلي أن الضربة الجوية نُفذت بـ **تنسيق مسبق مع الجانب الأمريكي**.
من هو مالك بلوط قائد “الرضوان” المستهدف في غارة الضاحية

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأربعاء، غارة إسرائيلية هي الأولى من نوعها منذ أسابيع، استهدفت معقلاً لـ”حزب الله” في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن هذا الهجوم يمثل تطوراً ميدانياً بارزاً بالنظر إلى توقيته وظروفه.
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية أن الغارة استهدفت قائد قوة “الرضوان” في حزب الله، **مالك بلوط**. وفي سياق متصل، أكد مصدر مقرب من الحزب لوكالة “فرانس برس” أن القصف أدى إلى اغتيال كادر قيادي، دون أن يفصح رسمياً عن اسمه أو رتبته العسكرية.
وبحسب المعطيات التي نشرتها “يديعوت أحرونوت”، فإن بلوط تولى قيادة قوة النخبة (الرضوان) منذ كانون الأول 2024، خلفاً للقائد السابق وسام الطويل الذي جرى اغتياله في تلك الفترة، وذلك خلال عهد الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله.
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول رفيع قوله إن “مقر حزب الله المستهدف أصدر تعليمات بخرق وقف إطلاق النار وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل”، ما استدعى رداً عسكرياً. وتعتبر هذه العملية الاستهداف الأول لشخصية قيادية وازنة في الحزب منذ منتصف نيسان الماضي.
وأشارت مصادر أمنية للصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل لا تعتبر نفسها مقيدة في الساحة اللبنانية، مؤكدة وجود خطط لخطوات حاسمة ضد “حزب الله” تشمل العاصمة بيروت، متى توفرت “الفرصة العملياتية”.
يأتي هذا الهجوم في توقيت سياسي معقد، وسط تقارير تتحدث عن تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وفي هذا الصدد، كشف مصدر إسرائيلي أن الضربة الجوية نُفذت بـ **تنسيق مسبق مع الجانب الأمريكي**.




