الاشتباكات في مخيم عين الحلوة تشتد صباحاً

ويبدو أنّ حركة “فتح” والقوّة المشتركة تشنُّ هجوماً مركّزاً على معقل المطلوبين في الطوارئ.
ويتصاعد دخان كثيف من المخيم في هذه الأثناء، فيما يُسمَع أزيز الرصاص في أنحاء صيدا.
ومساء أمس، اندلعت اشتباكات بين عناصر “فتح” والعناصر الإسلامية المتشدّدة داخل مخيم عين الحلوة، في تطوّر أمني خطر قد يُنذر بعودة التوتّر إلى منطقة عين الحلوة ومحيطها.
إلى ذلك، وبسبب الأوضاع الأمنية المستجدة في صيدا وحرصاً على سلامة الطلاب والعاملين، أعلنت الجامعة اللبنانية في صيدا إقفال أبوابها اليوم، كما أرجأت الامتحانات التي كانت مقرّرة إلى موعد لاحق على أن تصدر رئاسة الجامعة اللبنانية بيانات لاحقة وفق تطور الأوضاع.
الاشتباكات في مخيم عين الحلوة تشتد صباحاً

ويبدو أنّ حركة “فتح” والقوّة المشتركة تشنُّ هجوماً مركّزاً على معقل المطلوبين في الطوارئ.
ويتصاعد دخان كثيف من المخيم في هذه الأثناء، فيما يُسمَع أزيز الرصاص في أنحاء صيدا.
ومساء أمس، اندلعت اشتباكات بين عناصر “فتح” والعناصر الإسلامية المتشدّدة داخل مخيم عين الحلوة، في تطوّر أمني خطر قد يُنذر بعودة التوتّر إلى منطقة عين الحلوة ومحيطها.
إلى ذلك، وبسبب الأوضاع الأمنية المستجدة في صيدا وحرصاً على سلامة الطلاب والعاملين، أعلنت الجامعة اللبنانية في صيدا إقفال أبوابها اليوم، كما أرجأت الامتحانات التي كانت مقرّرة إلى موعد لاحق على أن تصدر رئاسة الجامعة اللبنانية بيانات لاحقة وفق تطور الأوضاع.










