ميقاتي يتابع أوضاع عين الحلوة مع عبّاس، وتشديدٌ على وقف الأعمال العسكريّة

المصدر: beirut24
9 أيلول 2023

تابع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس التطورات الحاصلة في مخيّم عين الحلوة، مشددا على اولوية وقف الاعمال العسكرية والتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية لمعالجة التوترات القائمة في المخيم.

واعتبر ميقاتي ان ما يحصلُ في عين الحلوة لا يخدم على الاطلاق القضية الفلسطينية ويشكل إساءة بالغة الى الدولة اللبنانية بشكل عام وخاصة الى مدينة صيدا التي تحتضن الأخوة الفلسطينيي، مؤكدا ان المطلوب من الفلسطينيين التعاطي مع الدولة اللبنانية وفق قوانينها وأنظمتها والحفاظ على سلامة مواطنيها.

ميدانيا، وبعد هُدنة دامت لساعاتٍ فقط إثر الإشتباكات التي تجدّدت يوم أمس الجمعة، عاد التوتّرُ ليُسيطر على مخيم عين الحلوة اليوم السبت عبر جولة اقتتالٍ جرى وصفها بـ”العنيفة” وذلك بين عناصر من حركة “فتح” من جهة ومسلحي جماعتيْ “جند الشام” و “الشباب المسلم” من جهة أخرى. وافادت الميادين ان اتصالات فلسطينية ولبنانية تجري من اجل وقف اطلاق النار في المخيم.
هذا ونفت مصادر امنية مطلعة نفيا قاطعا كل التقارير التي تحدثت عن قصف مدفعية الجيش اللبناني لتجمعات الاسلاميين في المخيم، بحسب ما ذكرت قناة الجديد.
وكان المتحدث باسم حركة فتح في صيدا، دعا كل الاهالي في المخيم الى التماسك والوحدة لمواجهة الخطر، وقال ان ما يحدث في عين الحلوة يأتي في سياق المؤامرة على الوجود الفلسطيني في مخيمات اللجوء.

ميقاتي يتابع أوضاع عين الحلوة مع عبّاس، وتشديدٌ على وقف الأعمال العسكريّة

المصدر: beirut24
9 أيلول 2023

تابع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس التطورات الحاصلة في مخيّم عين الحلوة، مشددا على اولوية وقف الاعمال العسكرية والتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية لمعالجة التوترات القائمة في المخيم.

واعتبر ميقاتي ان ما يحصلُ في عين الحلوة لا يخدم على الاطلاق القضية الفلسطينية ويشكل إساءة بالغة الى الدولة اللبنانية بشكل عام وخاصة الى مدينة صيدا التي تحتضن الأخوة الفلسطينيي، مؤكدا ان المطلوب من الفلسطينيين التعاطي مع الدولة اللبنانية وفق قوانينها وأنظمتها والحفاظ على سلامة مواطنيها.

ميدانيا، وبعد هُدنة دامت لساعاتٍ فقط إثر الإشتباكات التي تجدّدت يوم أمس الجمعة، عاد التوتّرُ ليُسيطر على مخيم عين الحلوة اليوم السبت عبر جولة اقتتالٍ جرى وصفها بـ”العنيفة” وذلك بين عناصر من حركة “فتح” من جهة ومسلحي جماعتيْ “جند الشام” و “الشباب المسلم” من جهة أخرى. وافادت الميادين ان اتصالات فلسطينية ولبنانية تجري من اجل وقف اطلاق النار في المخيم.
هذا ونفت مصادر امنية مطلعة نفيا قاطعا كل التقارير التي تحدثت عن قصف مدفعية الجيش اللبناني لتجمعات الاسلاميين في المخيم، بحسب ما ذكرت قناة الجديد.
وكان المتحدث باسم حركة فتح في صيدا، دعا كل الاهالي في المخيم الى التماسك والوحدة لمواجهة الخطر، وقال ان ما يحدث في عين الحلوة يأتي في سياق المؤامرة على الوجود الفلسطيني في مخيمات اللجوء.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار