حماس: جاهزون لاستكمال عمليّة التبادل، أو لصفقة الكلّ مقابل الكلّ

إرتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين الى أكثر من 65 شخصاً إضافة الى عشرات الجرحى، بحسب ما أفادت وزارة الصحة في غزة. وأشارت وكالة رويترز الى توقف عبور شاحنات المساعدات والوقود عبر رفح الى غزة، مع استئناف اسرائيل عمليات القصف المدفعي على مناطق مختلفة من القطاع.
وكانت فايننشال تايمز نقلت عن مسؤول عسكري اسرائيلي قوله ان الهجوم البري على جنوب غزة سيتم بالتوازي مع العمليات في الشمال، والقتال سيستمر ويتواصل لأيام عديدة والمفاوضات لإعاد المخطوفين ستكون تحت إطلاق النار، مضيفاً ان 40% فقط من مدينة غزة تمّ الانتهاء منه، وان المسؤولين الاسرائيليين سيوافقون على تطبيق هدنة ليوم واحد واستئناف إدخال المساعدات، وان هذا الامر ما زال ممكناً إذا سلّمت حماس أسماء 10 محتجزات لإطلاق سراحهنّ.
ميدانياً، يتعرّض مستشفى ناصر في خانيونس جنوبي قطاع غزة، لغارات إسرائيلية مستمرّة. هذا وسقط 7 قتلى في قصف اسرائيلي استهدف منزلاً شرقي رفح، كذلك قتل 9 فلسطينيين بعد استهداف منزل لعائلة البلتاجي في الشجاعيّة.
وذكرت العربية نقلا عن قيادي في حماس، إستعداد الحركة لاستكمال عملية تبادل الأسرى على مراحل، ولصفقة على أساس الكلّ مقابل الكلّ. ولفتت القناة 12 الاسرائيلية نقلاً عن الجيش ان نحو 50 صاروخاً أُطلق على غلاف غزة وسديروت وعسقلان منذ انهيار الهدنة. وأكد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان شمال غزة لا يزال منطق حرب وقال: نعمل من اجل القضاء على حماس بشكل كامل، مشدداً على ان هذه الحرب ضد حماس، ونحن نحاول ان نحمي النساء والاطفال وإبعادهم عن الخطر.
وسائل إعلام إسرائيلية، أشارت الى أنّ عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس دعت الحكومة في بيان لوقف القتال والعودة للهدنة لاستعادة أبنائهم
وفي المواقف، إعتبرت الرئاسة الفلسطينية ان استئناف القصف يشكّل استمراراً لجريمة التطهير العرقي والإبادة، فيما أكدت فرنسا ان استئناف الهدنة بين اسرائيل وحماس أمر ضروري.
حماس: جاهزون لاستكمال عمليّة التبادل، أو لصفقة الكلّ مقابل الكلّ

إرتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين الى أكثر من 65 شخصاً إضافة الى عشرات الجرحى، بحسب ما أفادت وزارة الصحة في غزة. وأشارت وكالة رويترز الى توقف عبور شاحنات المساعدات والوقود عبر رفح الى غزة، مع استئناف اسرائيل عمليات القصف المدفعي على مناطق مختلفة من القطاع.
وكانت فايننشال تايمز نقلت عن مسؤول عسكري اسرائيلي قوله ان الهجوم البري على جنوب غزة سيتم بالتوازي مع العمليات في الشمال، والقتال سيستمر ويتواصل لأيام عديدة والمفاوضات لإعاد المخطوفين ستكون تحت إطلاق النار، مضيفاً ان 40% فقط من مدينة غزة تمّ الانتهاء منه، وان المسؤولين الاسرائيليين سيوافقون على تطبيق هدنة ليوم واحد واستئناف إدخال المساعدات، وان هذا الامر ما زال ممكناً إذا سلّمت حماس أسماء 10 محتجزات لإطلاق سراحهنّ.
ميدانياً، يتعرّض مستشفى ناصر في خانيونس جنوبي قطاع غزة، لغارات إسرائيلية مستمرّة. هذا وسقط 7 قتلى في قصف اسرائيلي استهدف منزلاً شرقي رفح، كذلك قتل 9 فلسطينيين بعد استهداف منزل لعائلة البلتاجي في الشجاعيّة.
وذكرت العربية نقلا عن قيادي في حماس، إستعداد الحركة لاستكمال عملية تبادل الأسرى على مراحل، ولصفقة على أساس الكلّ مقابل الكلّ. ولفتت القناة 12 الاسرائيلية نقلاً عن الجيش ان نحو 50 صاروخاً أُطلق على غلاف غزة وسديروت وعسقلان منذ انهيار الهدنة. وأكد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان شمال غزة لا يزال منطق حرب وقال: نعمل من اجل القضاء على حماس بشكل كامل، مشدداً على ان هذه الحرب ضد حماس، ونحن نحاول ان نحمي النساء والاطفال وإبعادهم عن الخطر.
وسائل إعلام إسرائيلية، أشارت الى أنّ عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس دعت الحكومة في بيان لوقف القتال والعودة للهدنة لاستعادة أبنائهم
وفي المواقف، إعتبرت الرئاسة الفلسطينية ان استئناف القصف يشكّل استمراراً لجريمة التطهير العرقي والإبادة، فيما أكدت فرنسا ان استئناف الهدنة بين اسرائيل وحماس أمر ضروري.








