حصاد اليوم- “التمديد” يشعل”حرب بيانات” بين السراي ومعراب وبري يؤكد أن بداية الحل بالانتخابات الرئاسية

بالتزامن مع الحرب المستمرّة جنوبًا، اندلعت “حرب بيانات” بين السراي ومعراب اليوم، على خلفية تحديد جلسة لمجلس الوزراء قد تبحث في ملف التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، قبل 24 ساعة من موعد اجتماع الهيئة العامة لمجلس النواب لإقرار قانون يسمح بالتمديد للعماد عون (وربما لضباط آخرين) بطريقة قانونية مدروسة لا تسمح للمعارضين بالطعن به أمام مجلس شورى الدولة.
بدأ الاشتباك بما اعتبرته معراب “مؤامرة” تحاك بين عين التينة والسراي لقطع الطريق أمام تأجيل تسريح قائد الجيش، فيما أبدت أوساط معارضة خشيتها من ان يكون التمديد عبر مجلس الوزراء، فخاً لابطاله لاحقا عبر مجلس شورى الدولة بطعن “برتقالي”. وفي السياق، استغربت “القوات اللبنانية” “أشدّ الاستغراب دعوة الرئيس ميقاتي إلى جلسة لمجلس الوزراء ظاهريًّا للتمديد للعماد عون ولكن فعليًّا لقطع الطريق على هذا التمديد، ذلك أنّ التمديد في مجلس الوزراء يتطلّب توقيع وزير الدفاع، والأخير كما هو معلوم ليس بهذا الوارد، وبالتالي سيقدم مجلس الوزراء على خطوة غير قانونية الهدف منها فقط قطع الطريق على التمديد الفعلي في مجلس النواب بعد أن تحدّدت جلسة، بعد طول انتظار يوم الخميس، لهذا الغرض”. وتابعت في بيان صادر عن دائرة الاعلام في الحزب: “لقد كان للرئيس ميقاتي الوقت الكافي في الأشهر الماضية، حيث كان الموضوع مطروحًا وبقوة لترتيب تمديد قانوني لقائد الجيش في مجلس الوزراء، ولكنه لم يتمكن من ذلك، فكيف نفسِّر إقدامه في هذه اللحظة بالذات دعوته إلى تمديد غير قانوني لقائد الجيش في مجلس الوزراء يُطعن به في سهولة قصوى ويُبطَل في سهولة قصوى، فنكون قد أدخلنا المؤسسة العسكرية في فراغ وفوضى كبيرين، ونكون قد أدخلنا البلاد في فوضى أكبر وأخطر، ونكون قد كشفنا لبنان كليًّا أمام المخاطر المحدقة به في الوقت الحاضر. فهل يدري الرئيس ميقاتي ما هو فاعله”؟
ميقاتي يرد
على الاثر، صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة البيان الاتي: “إن دولة الرئيس يستغرب أشد الاستغراب الموقف الذي أصدرته “القوات اللبنانية” وإفترضت فيه ان دولته سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء لقطع الطريق على التمديد لقائد الجيش. ويعتبر دولته، أن الدعوة الى مجلس الوزراء، في حال حصلت، هي من أجل تأخير تسريح قائد الجيش ستة أشهر، في حين أن الاقتراح المقدم من قبل “القوات” الى مجلس النواب ينص على تأخير سن التقاعد سنة كاملة، والامران لا يتعارضان مع بعضهما البعض”.
وأضاف البيان: “ويذّكر دولته، ان عضو كتلة نواب القوات الاستاذ غسان حاصباني كان من ضمن نواب المعارضة الذين طلبوا من دولة الرئيس تأخير التسريح عندما زاروه الشهر الفائت”.
ردّ على الردّ
بعد رد ميقاتي، صدر عن الدائرة الإعلامية في “القوات”، بيان ثان جاء فيه: “انطلاقا مما أورده بيان المكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي، نسجِّل الملاحظات الآتية:
أولًا، عندما التقت المعارضة بالرئيس ميقاتي وكان من ضمنها دولة الرئيس حاصباني كان الهدف من اللقاء الطلب من رئيس الحكومة تأجيل التسريح بشكل قانوني وجدي وفعلي، وليس تأجيلا ظاهريًّا وشكليًّا يُطعن فيه بسهولة قصوى ويُقبل بالطعن بصورة فورية. ثانيًا، طلب المعارضة من الرئيس ميقاتي تأجيل التسريح حصل منذ أسابيع، ولو أقدم على خطوته بشكل قانوني لكان قطع الطريق على الطعن، ولكن الأهم أنه كانت هناك فرصة أمام مجلس النواب ليتحمّل مسؤوليته على هذا المستوى في حال قبول الطعن بتأجيل التسريح. أما وأن الرئيس ميقاتي انتظر تحديد الجلسة التشريعيّة لدعوة الحكومة إلى التمديد، فالهدف من الدعوة واضح، وهو إقفال الباب نهائيًّا أمام التمديد حكوميًّا بالطعن وتشريعيًّا بعدما تكون قد أخذت الحكومة عن مجلس النواب مهمة التمديد. ثالثًا، أي دعوة حكوميّة لتأجيل التسريح اليوم تعني بشكل واضح تضييع وتطيير فرصة التمديد في مجلس النواب، وفي الوقت نفسه إبطال التمديد في الحكومة. رابعًا، الطريقة الوحيدة المتبقية هي ترك مجلس النواب ليقرّ قانون السنّ الحكمي للتقاعد، وما هو خلاف ذلك خطة مدبّرة ومكشوفة ويتحمّل مَن يعبث بالاستقرار مسؤوليّة إسقاط التمديد”.
بري: المرحلة الأشدّ خطورة
في المواقف، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال استقباله نقيب المحامين في بيروت على رأس وفد، “ان ما من مرحلة من المراحل التاريخية التي مرت على لبنان تشبه المرحلة الخطرة التي يعيشها وطننا وتحدق به على أكثر من صعيد، سواء على مستوى الفراغ في رئاسة الجمهورية والأزمة الإقتصادية وتفاقم أزمة النزوح السوري، يضاف اليها العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وإستهداف الاحياء السكنية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية الجنوبية، واستهداف المدنيين والإعلاميين على النحو الذي تقوم به اسرائيل مع سبق الإصرار والترصد”. أضاف بري: “ليس هناك من ظرف كالظرف الذي نمر به يفرض ويلزم الجميع تحمل المسؤولية الوطنية والمسارعة من أجل إنتخاب رئيس للجمهورية كمدخل أساسي ومحوري لإنتظام عمل المؤسسات”.
التحذيرات الدولية مستمرّة
على صعيد آخر، وفي وقت تنهال التحذيرات الدولية من كل حدب وصوب من احتمال توسع رقعة الحرب الى لبنان بكامله، قال المتحدث باسم مكتب الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي اليوم: “اننا قلقون للغاية بشأن اتساع الصراع ولا نريد أن نرى جبهة ثانية في الشمال بين إسرائيل ولبنان. أوضحنا لشركائنا علنا وسرا بما في ذلك إيران أننا لا نريد أن نرى صراعا إضافيا في المنطقة”.
وسط هذه الاجواء الضاغطة سياسيا وعسكريا، افيد ان وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا ستصل الى لبنان يوم الجمعة مساء على أن تزور الكتيبة الفرنسية في قوات “اليونيفل” في الناقورة يوم السبت، فيما لم يتم الإعلان عن مواعيد رسمية للوزيرة الفرنسية في بيروت التي ستغادرها في مساء اليوم نفسه.
قصف متبادل
ميدانيا، قصف الجيش الإسرائيلي قبل الظهر مواقع في جنوب لبنان، رداً على استهداف “حزب الله” موقع “المالكية على الحدود. وطال القصف المدفعي الاسرائيلي أطراف بلدة عيترون. كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه موقع عسكري في المالكية. وكان “حزب الله” قد أعلن في بيانات متلاحقة استهداف موقع المالكية، ونقاط انتشار جنود اسرائيليين في محيط موقع جل العلام، واستهدف ايضا مرابض مدفعية العدو في خربة ماعر، وكذلك موقع حدب يارون. في المقابل، استهدفت مسيرتان إسرائيليتان مناطق خالية ما بين بيت ليف ورامية. وطال القصف المدفعي محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب. وسقط صاروخ لم ينفجر في مدرسة ياطر الرسمية، حيث أصاب سيارة مديرة المدرسة بعد ترجلها منها بدقائق.
في غضون ذلك، دعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى “توضيح كل ملابسات” الضربة التي أدّت إلى استشهاد صحافي في وكالة “رويترز” وإصابة آخرين بينهم مصوران لوكالة “فرانس برس” في الجنوب في 13 تشرين الأول. وقالت الخارجية الفرنسية في بيان: “تذكّر فرنسا بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وهو التزام دولي وأخلاقي يشمل حماية المدنيين لا سيّما الصحافيين الذين يجب أن يتمكنوا من مزاولة مهنتهم بحرية وأمان تامّين”.
حصاد اليوم- “التمديد” يشعل”حرب بيانات” بين السراي ومعراب وبري يؤكد أن بداية الحل بالانتخابات الرئاسية

بالتزامن مع الحرب المستمرّة جنوبًا، اندلعت “حرب بيانات” بين السراي ومعراب اليوم، على خلفية تحديد جلسة لمجلس الوزراء قد تبحث في ملف التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، قبل 24 ساعة من موعد اجتماع الهيئة العامة لمجلس النواب لإقرار قانون يسمح بالتمديد للعماد عون (وربما لضباط آخرين) بطريقة قانونية مدروسة لا تسمح للمعارضين بالطعن به أمام مجلس شورى الدولة.
بدأ الاشتباك بما اعتبرته معراب “مؤامرة” تحاك بين عين التينة والسراي لقطع الطريق أمام تأجيل تسريح قائد الجيش، فيما أبدت أوساط معارضة خشيتها من ان يكون التمديد عبر مجلس الوزراء، فخاً لابطاله لاحقا عبر مجلس شورى الدولة بطعن “برتقالي”. وفي السياق، استغربت “القوات اللبنانية” “أشدّ الاستغراب دعوة الرئيس ميقاتي إلى جلسة لمجلس الوزراء ظاهريًّا للتمديد للعماد عون ولكن فعليًّا لقطع الطريق على هذا التمديد، ذلك أنّ التمديد في مجلس الوزراء يتطلّب توقيع وزير الدفاع، والأخير كما هو معلوم ليس بهذا الوارد، وبالتالي سيقدم مجلس الوزراء على خطوة غير قانونية الهدف منها فقط قطع الطريق على التمديد الفعلي في مجلس النواب بعد أن تحدّدت جلسة، بعد طول انتظار يوم الخميس، لهذا الغرض”. وتابعت في بيان صادر عن دائرة الاعلام في الحزب: “لقد كان للرئيس ميقاتي الوقت الكافي في الأشهر الماضية، حيث كان الموضوع مطروحًا وبقوة لترتيب تمديد قانوني لقائد الجيش في مجلس الوزراء، ولكنه لم يتمكن من ذلك، فكيف نفسِّر إقدامه في هذه اللحظة بالذات دعوته إلى تمديد غير قانوني لقائد الجيش في مجلس الوزراء يُطعن به في سهولة قصوى ويُبطَل في سهولة قصوى، فنكون قد أدخلنا المؤسسة العسكرية في فراغ وفوضى كبيرين، ونكون قد أدخلنا البلاد في فوضى أكبر وأخطر، ونكون قد كشفنا لبنان كليًّا أمام المخاطر المحدقة به في الوقت الحاضر. فهل يدري الرئيس ميقاتي ما هو فاعله”؟
ميقاتي يرد
على الاثر، صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة البيان الاتي: “إن دولة الرئيس يستغرب أشد الاستغراب الموقف الذي أصدرته “القوات اللبنانية” وإفترضت فيه ان دولته سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء لقطع الطريق على التمديد لقائد الجيش. ويعتبر دولته، أن الدعوة الى مجلس الوزراء، في حال حصلت، هي من أجل تأخير تسريح قائد الجيش ستة أشهر، في حين أن الاقتراح المقدم من قبل “القوات” الى مجلس النواب ينص على تأخير سن التقاعد سنة كاملة، والامران لا يتعارضان مع بعضهما البعض”.
وأضاف البيان: “ويذّكر دولته، ان عضو كتلة نواب القوات الاستاذ غسان حاصباني كان من ضمن نواب المعارضة الذين طلبوا من دولة الرئيس تأخير التسريح عندما زاروه الشهر الفائت”.
ردّ على الردّ
بعد رد ميقاتي، صدر عن الدائرة الإعلامية في “القوات”، بيان ثان جاء فيه: “انطلاقا مما أورده بيان المكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي، نسجِّل الملاحظات الآتية:
أولًا، عندما التقت المعارضة بالرئيس ميقاتي وكان من ضمنها دولة الرئيس حاصباني كان الهدف من اللقاء الطلب من رئيس الحكومة تأجيل التسريح بشكل قانوني وجدي وفعلي، وليس تأجيلا ظاهريًّا وشكليًّا يُطعن فيه بسهولة قصوى ويُقبل بالطعن بصورة فورية. ثانيًا، طلب المعارضة من الرئيس ميقاتي تأجيل التسريح حصل منذ أسابيع، ولو أقدم على خطوته بشكل قانوني لكان قطع الطريق على الطعن، ولكن الأهم أنه كانت هناك فرصة أمام مجلس النواب ليتحمّل مسؤوليته على هذا المستوى في حال قبول الطعن بتأجيل التسريح. أما وأن الرئيس ميقاتي انتظر تحديد الجلسة التشريعيّة لدعوة الحكومة إلى التمديد، فالهدف من الدعوة واضح، وهو إقفال الباب نهائيًّا أمام التمديد حكوميًّا بالطعن وتشريعيًّا بعدما تكون قد أخذت الحكومة عن مجلس النواب مهمة التمديد. ثالثًا، أي دعوة حكوميّة لتأجيل التسريح اليوم تعني بشكل واضح تضييع وتطيير فرصة التمديد في مجلس النواب، وفي الوقت نفسه إبطال التمديد في الحكومة. رابعًا، الطريقة الوحيدة المتبقية هي ترك مجلس النواب ليقرّ قانون السنّ الحكمي للتقاعد، وما هو خلاف ذلك خطة مدبّرة ومكشوفة ويتحمّل مَن يعبث بالاستقرار مسؤوليّة إسقاط التمديد”.
بري: المرحلة الأشدّ خطورة
في المواقف، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال استقباله نقيب المحامين في بيروت على رأس وفد، “ان ما من مرحلة من المراحل التاريخية التي مرت على لبنان تشبه المرحلة الخطرة التي يعيشها وطننا وتحدق به على أكثر من صعيد، سواء على مستوى الفراغ في رئاسة الجمهورية والأزمة الإقتصادية وتفاقم أزمة النزوح السوري، يضاف اليها العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وإستهداف الاحياء السكنية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية الجنوبية، واستهداف المدنيين والإعلاميين على النحو الذي تقوم به اسرائيل مع سبق الإصرار والترصد”. أضاف بري: “ليس هناك من ظرف كالظرف الذي نمر به يفرض ويلزم الجميع تحمل المسؤولية الوطنية والمسارعة من أجل إنتخاب رئيس للجمهورية كمدخل أساسي ومحوري لإنتظام عمل المؤسسات”.
التحذيرات الدولية مستمرّة
على صعيد آخر، وفي وقت تنهال التحذيرات الدولية من كل حدب وصوب من احتمال توسع رقعة الحرب الى لبنان بكامله، قال المتحدث باسم مكتب الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي اليوم: “اننا قلقون للغاية بشأن اتساع الصراع ولا نريد أن نرى جبهة ثانية في الشمال بين إسرائيل ولبنان. أوضحنا لشركائنا علنا وسرا بما في ذلك إيران أننا لا نريد أن نرى صراعا إضافيا في المنطقة”.
وسط هذه الاجواء الضاغطة سياسيا وعسكريا، افيد ان وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا ستصل الى لبنان يوم الجمعة مساء على أن تزور الكتيبة الفرنسية في قوات “اليونيفل” في الناقورة يوم السبت، فيما لم يتم الإعلان عن مواعيد رسمية للوزيرة الفرنسية في بيروت التي ستغادرها في مساء اليوم نفسه.
قصف متبادل
ميدانيا، قصف الجيش الإسرائيلي قبل الظهر مواقع في جنوب لبنان، رداً على استهداف “حزب الله” موقع “المالكية على الحدود. وطال القصف المدفعي الاسرائيلي أطراف بلدة عيترون. كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه موقع عسكري في المالكية. وكان “حزب الله” قد أعلن في بيانات متلاحقة استهداف موقع المالكية، ونقاط انتشار جنود اسرائيليين في محيط موقع جل العلام، واستهدف ايضا مرابض مدفعية العدو في خربة ماعر، وكذلك موقع حدب يارون. في المقابل، استهدفت مسيرتان إسرائيليتان مناطق خالية ما بين بيت ليف ورامية. وطال القصف المدفعي محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب. وسقط صاروخ لم ينفجر في مدرسة ياطر الرسمية، حيث أصاب سيارة مديرة المدرسة بعد ترجلها منها بدقائق.
في غضون ذلك، دعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى “توضيح كل ملابسات” الضربة التي أدّت إلى استشهاد صحافي في وكالة “رويترز” وإصابة آخرين بينهم مصوران لوكالة “فرانس برس” في الجنوب في 13 تشرين الأول. وقالت الخارجية الفرنسية في بيان: “تذكّر فرنسا بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وهو التزام دولي وأخلاقي يشمل حماية المدنيين لا سيّما الصحافيين الذين يجب أن يتمكنوا من مزاولة مهنتهم بحرية وأمان تامّين”.







