حرب غزة الأكثر تدميراً في التاريخ.. صورٌ تؤكد وخبراء يحذّرون

بعد شهرين ونصف من القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل، والذي نحو ثلثي الأبنية في القطاع، بحسب ما أظهرت صور الأقمار الصناعية، حذّر عدد من الخبراء اليوم من أن الحملة العسكرية الاسرائيلية أضحت أكثر الحملات دموية وتدميراً في التاريخ، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.
ميدانياً، إعترف الجيش الاسرائيلي بإصابة 23 جندياً في معارك قطاع غزة في الساعات الـ 24 الماضية، بحسب ما ذكرت الجزيرة، التي أشارت الى سقوط عدد من الجرحى جراء قصف إستهدف منزلا بالقرب من أبراج عين جالوت في النصيرات وسط القطاع، كما لفتت الى إنتشال 4 أشخاص وعدد من الجرحى بعد قصف جوي لمنزل في جباليا.
سرايا القدس من جهتها، اعلنت قصف التحشدات العسكرية شرق دوار القرم شمال غزة، وقصف مقر قيادة مياداني للقوات الاسرائيلية في منطقة الزنة شرق خان يونس، واسقاط طائرة اسرائيلية بدون طيار في سماء وسط القطاع.
الى ذلك، أعلن الهلال الاحمر الفلسطيني ان جيش الاحتلال إقتاد النساء الموجودات في مركز إسعاف جباليا الى وجهة مجهولة.
وفي حين أشار الاتحاد الاوروبي الى انه يعتمد خطة للمساعدات بقيمة 118 مليون يورو مخصصة للسلطة الفلسطينية، حمّل الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ، الامم المتحدة مسؤولية عدم كفاية المساعدات الانسانية التي تتدفق الى القطاع.
دبلوماسيا، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سبل خفض التصعيد العسكري. وشدد الاخير، على ان قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ولا يمكن القبول أو التعام مع مخططات سلطات الاحتلال في فصله أو أي جزء منه.



حرب غزة الأكثر تدميراً في التاريخ.. صورٌ تؤكد وخبراء يحذّرون

بعد شهرين ونصف من القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل، والذي نحو ثلثي الأبنية في القطاع، بحسب ما أظهرت صور الأقمار الصناعية، حذّر عدد من الخبراء اليوم من أن الحملة العسكرية الاسرائيلية أضحت أكثر الحملات دموية وتدميراً في التاريخ، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.
ميدانياً، إعترف الجيش الاسرائيلي بإصابة 23 جندياً في معارك قطاع غزة في الساعات الـ 24 الماضية، بحسب ما ذكرت الجزيرة، التي أشارت الى سقوط عدد من الجرحى جراء قصف إستهدف منزلا بالقرب من أبراج عين جالوت في النصيرات وسط القطاع، كما لفتت الى إنتشال 4 أشخاص وعدد من الجرحى بعد قصف جوي لمنزل في جباليا.
سرايا القدس من جهتها، اعلنت قصف التحشدات العسكرية شرق دوار القرم شمال غزة، وقصف مقر قيادة مياداني للقوات الاسرائيلية في منطقة الزنة شرق خان يونس، واسقاط طائرة اسرائيلية بدون طيار في سماء وسط القطاع.
الى ذلك، أعلن الهلال الاحمر الفلسطيني ان جيش الاحتلال إقتاد النساء الموجودات في مركز إسعاف جباليا الى وجهة مجهولة.
وفي حين أشار الاتحاد الاوروبي الى انه يعتمد خطة للمساعدات بقيمة 118 مليون يورو مخصصة للسلطة الفلسطينية، حمّل الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ، الامم المتحدة مسؤولية عدم كفاية المساعدات الانسانية التي تتدفق الى القطاع.
دبلوماسيا، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سبل خفض التصعيد العسكري. وشدد الاخير، على ان قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ولا يمكن القبول أو التعام مع مخططات سلطات الاحتلال في فصله أو أي جزء منه.











