الجيش الاسرائيلي و”حماس” في جردة حساب لمئة يوم من الحرب

الكاتب: المركزية
14 كانون الثاني 2024

أصدر الجيش الإسرائيلي معطيات رسمية زعم أنها تلخص 100 يوم من القتال في إطار الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والتي شملت كذلك المواجهات المتصاعدة مع “حزب الله” في المنطقة الحدودية. ويظهر في هذه المعطيات أن إسرائيل تعرضت لإطلاق 11 ألف قذيفة صاروخية منذ السابع من تشرين الأول الماضي، من بينها 9 آلاف قذيفة أطلقت من غزة إضافة إلى ألفي قذيفة أطلقت من الجنوب اللبناني.

كما أظهرت أن الجيش استدعى 295 ألف عنصر في قوات الاحتياط، في حين وصل معدل فترة خدمة عنصر الاحتياط ألى 61 يومًا؛ وقال إن الحرب أسفرت عن إصابة نحو 9 آلاف جنديا أصيبوا بـ”صدمة نفسية”. ولفت الجيش الاسرائيلي الى انه تمت مهاجمة حوالي 30 ألف هدف، واعتقال حوالي 2300 مشتبه به في غزة واقتيادعم للتحقيق في الوحدة 504 التابعة للاستخبارات العسكرية.

في المقابل،اعلن الناطق باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة بان “معركة “طوفان الأقصى” مفصلية في تاريخ شعبنا وأمتنا”. واكد أبو عبيدة في كلمة له هي الأولى بالصوت والصورة منذ 23 تشرين الثاني الماضي، أن “ما حدث في السابع من تشرين الاول جاء رداً على مجازر العدو ضد شعبنا منذ مئة عام، ونحن كبدنا العدو وما زلنا نكبده خسائر باهظة تفوق كلفتها ما تكبده في 7 تشرين الاول الماضي”، معلنا أنه “استهدفنا وأخرجنا عن الخدمة 1000 آلية عسكرية صهيونية خلال 100 يوم في غزة”.

كما شدد على ان “العدو فشل في تحقيق أهدافه أو تحرير أي أسير لدينا”، واكد بان “مصير العديد من الأسرى صار مجهولا خلال الأسابيع الماضية، وعلى الأغلب العديد من الأسرى قد قتلوا والعدو يتحمل مسؤولية مصيرهم”. واوضح بان مجازر الاحتلال خلقت مقاتلاً في المستقبل في كل بيت فلسطيني وعربي.

وحيا المقاومة في لبنان واليمن والعراق ونعى شهداءهم، “وقد جاءتنا رسائل المقاومة بتوسيع عملياتها في قادم الأيام مع استمرار العدوان على غزة”.

الجيش الاسرائيلي و”حماس” في جردة حساب لمئة يوم من الحرب

الكاتب: المركزية
14 كانون الثاني 2024

أصدر الجيش الإسرائيلي معطيات رسمية زعم أنها تلخص 100 يوم من القتال في إطار الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والتي شملت كذلك المواجهات المتصاعدة مع “حزب الله” في المنطقة الحدودية. ويظهر في هذه المعطيات أن إسرائيل تعرضت لإطلاق 11 ألف قذيفة صاروخية منذ السابع من تشرين الأول الماضي، من بينها 9 آلاف قذيفة أطلقت من غزة إضافة إلى ألفي قذيفة أطلقت من الجنوب اللبناني.

كما أظهرت أن الجيش استدعى 295 ألف عنصر في قوات الاحتياط، في حين وصل معدل فترة خدمة عنصر الاحتياط ألى 61 يومًا؛ وقال إن الحرب أسفرت عن إصابة نحو 9 آلاف جنديا أصيبوا بـ”صدمة نفسية”. ولفت الجيش الاسرائيلي الى انه تمت مهاجمة حوالي 30 ألف هدف، واعتقال حوالي 2300 مشتبه به في غزة واقتيادعم للتحقيق في الوحدة 504 التابعة للاستخبارات العسكرية.

في المقابل،اعلن الناطق باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة بان “معركة “طوفان الأقصى” مفصلية في تاريخ شعبنا وأمتنا”. واكد أبو عبيدة في كلمة له هي الأولى بالصوت والصورة منذ 23 تشرين الثاني الماضي، أن “ما حدث في السابع من تشرين الاول جاء رداً على مجازر العدو ضد شعبنا منذ مئة عام، ونحن كبدنا العدو وما زلنا نكبده خسائر باهظة تفوق كلفتها ما تكبده في 7 تشرين الاول الماضي”، معلنا أنه “استهدفنا وأخرجنا عن الخدمة 1000 آلية عسكرية صهيونية خلال 100 يوم في غزة”.

كما شدد على ان “العدو فشل في تحقيق أهدافه أو تحرير أي أسير لدينا”، واكد بان “مصير العديد من الأسرى صار مجهولا خلال الأسابيع الماضية، وعلى الأغلب العديد من الأسرى قد قتلوا والعدو يتحمل مسؤولية مصيرهم”. واوضح بان مجازر الاحتلال خلقت مقاتلاً في المستقبل في كل بيت فلسطيني وعربي.

وحيا المقاومة في لبنان واليمن والعراق ونعى شهداءهم، “وقد جاءتنا رسائل المقاومة بتوسيع عملياتها في قادم الأيام مع استمرار العدوان على غزة”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار