بكركي تلبس الأبيض… والفرحة “بالجملة”!

الكاتب: جيسيكا حبشي | المصدر: موقع mtv
31 آب 2026

الزواج في لبنان لم يعد قراراً عاطفياً فقط. بين كلفة الزّفاف وتأمين المنزل ومتطلّبات تأسيس عائلة، باتت كلمة “نعم” تحتاج إلى حسابات كثيرة قبل أن تُقال. لكن في بكركي، بعد أيام، ستكون الـ”نعم” بالجملة.

فالصّرح البطريركي يستعدّ مجدداً لاحتضان العرس الجماعي الذي تنظّمه الرابطة المارونيّة، في مبادرة تتخطّى إقامة حفل زفاف لتخفّف عن الشباب جزءاً من كلفة البداية، وتساعدهم على الانتقال من حُلم الزواج إلى تأسيس عائلة.
ويُقام العرس الجماعي الـ17 يوم السّبت في 5 أيلول 2026، برعاية ومباركة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بمشاركة 26 ثنائياً، في تقليد تسعى من خلاله الرابطة المارونيّة إلى مساعدة من يرغبون في الزواج لكنّ الظروف المادية تحول دون قدرتهم على تحمّل أعبائه.
يوضح منسّق الإعلام في الرابطة المارونيّة وعضو المجلس التنفيذي رامز ضاهر، في حديث لموقع MTV، أنّ “الهدف الأساسي من المبادرة هو مساعدة الثنائيّات على الإقدام على خطوة الزواج في ظل الظّروف الاقتصادية الصّعبة التي تجعل تأمين متطلبات الزفاف وتأسيس المنزل أكثر صعوبة”.
ولا تقتصر المُساعدة على الزفاف الكنسي أو على تأمين متطلّباته. فبحسب ضاهر، تشمل التّقديمات فستان العروس وبدلة العريس والورد والتّصوير والسيارات وغيرها من التفاصيل المرتبطة بيوم الزفاف.
لكنّ الدعم لا ينتهي بانتهاء الاحتفال، إذ يُشير ضاهر إلى أنّ “المبادرة تشمل أيضاً تقديم مساعدة ماديّة والمساهمة في تأمين السّكن في منزل، في محاولة لمساندة الأزواج في بداية حياتهم المشتركة”.
ويتخطّى هدف الرابطة المارونيّة مساعدة الشباب على الزواج إلى التّشجيع على تأسيس العائلة والإنجاب، وصولاً إلى المُساهمة في تعليم الأولاد، بما يجعل العرس الجماعي جزءاً من مبادرة اجتماعيّة أوسع ترافق العائلة في مراحل تتجاوز يوم الزفاف نفسه.
أما تمويل هذه المساعدات، فيكشف ضاهر أنّ “مصدره ميسورون من خارج لبنان، إضافة إلى مؤسّسات أجنبيّة تتقاطع أهدافها مع أهداف الرابطة لناحية التّشجيع على إنشاء العائلات المارونية والمسيحيّة ودعم استمراريّتها، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة”.
وتزداد أهميّة هذه المبادرة، وفق ضاهر، في ظلّ تراجع الإقبال على الزواج وارتفاع معدّلات الطلاق، ما يضع الاستقرار العائلي أمام تحدّيات إضافيّة، إلى جانب الأعباء الاقتصاديّة التي باتت تثقل كاهل الشباب.

ستُقرع أجراس الفرح في بكركي ليومٍ واحد، لكنّ الرهان أبعد بكثير من يوم الزفاف. ففي بلدٍ بات فيه تأسيس عائلة تحدّياً بحدّ ذاته، تحاول هذه المبادرة أن تقول للشّباب إنّ الظروف الصّعبة قد تؤجّل الحلم، لكنّها لا يجب أن تلغيه.
وبعد أن تُقال “نعم” أمام المذبح، يبدأ التحدّي الحقيقي: أن تبقى هذه الـ”نعم” قائمةً كلّ يوم!

بكركي تلبس الأبيض… والفرحة “بالجملة”!

الكاتب: جيسيكا حبشي | المصدر: موقع mtv
31 آب 2026

الزواج في لبنان لم يعد قراراً عاطفياً فقط. بين كلفة الزّفاف وتأمين المنزل ومتطلّبات تأسيس عائلة، باتت كلمة “نعم” تحتاج إلى حسابات كثيرة قبل أن تُقال. لكن في بكركي، بعد أيام، ستكون الـ”نعم” بالجملة.

فالصّرح البطريركي يستعدّ مجدداً لاحتضان العرس الجماعي الذي تنظّمه الرابطة المارونيّة، في مبادرة تتخطّى إقامة حفل زفاف لتخفّف عن الشباب جزءاً من كلفة البداية، وتساعدهم على الانتقال من حُلم الزواج إلى تأسيس عائلة.
ويُقام العرس الجماعي الـ17 يوم السّبت في 5 أيلول 2026، برعاية ومباركة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بمشاركة 26 ثنائياً، في تقليد تسعى من خلاله الرابطة المارونيّة إلى مساعدة من يرغبون في الزواج لكنّ الظروف المادية تحول دون قدرتهم على تحمّل أعبائه.
يوضح منسّق الإعلام في الرابطة المارونيّة وعضو المجلس التنفيذي رامز ضاهر، في حديث لموقع MTV، أنّ “الهدف الأساسي من المبادرة هو مساعدة الثنائيّات على الإقدام على خطوة الزواج في ظل الظّروف الاقتصادية الصّعبة التي تجعل تأمين متطلبات الزفاف وتأسيس المنزل أكثر صعوبة”.
ولا تقتصر المُساعدة على الزفاف الكنسي أو على تأمين متطلّباته. فبحسب ضاهر، تشمل التّقديمات فستان العروس وبدلة العريس والورد والتّصوير والسيارات وغيرها من التفاصيل المرتبطة بيوم الزفاف.
لكنّ الدعم لا ينتهي بانتهاء الاحتفال، إذ يُشير ضاهر إلى أنّ “المبادرة تشمل أيضاً تقديم مساعدة ماديّة والمساهمة في تأمين السّكن في منزل، في محاولة لمساندة الأزواج في بداية حياتهم المشتركة”.
ويتخطّى هدف الرابطة المارونيّة مساعدة الشباب على الزواج إلى التّشجيع على تأسيس العائلة والإنجاب، وصولاً إلى المُساهمة في تعليم الأولاد، بما يجعل العرس الجماعي جزءاً من مبادرة اجتماعيّة أوسع ترافق العائلة في مراحل تتجاوز يوم الزفاف نفسه.
أما تمويل هذه المساعدات، فيكشف ضاهر أنّ “مصدره ميسورون من خارج لبنان، إضافة إلى مؤسّسات أجنبيّة تتقاطع أهدافها مع أهداف الرابطة لناحية التّشجيع على إنشاء العائلات المارونية والمسيحيّة ودعم استمراريّتها، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة”.
وتزداد أهميّة هذه المبادرة، وفق ضاهر، في ظلّ تراجع الإقبال على الزواج وارتفاع معدّلات الطلاق، ما يضع الاستقرار العائلي أمام تحدّيات إضافيّة، إلى جانب الأعباء الاقتصاديّة التي باتت تثقل كاهل الشباب.

ستُقرع أجراس الفرح في بكركي ليومٍ واحد، لكنّ الرهان أبعد بكثير من يوم الزفاف. ففي بلدٍ بات فيه تأسيس عائلة تحدّياً بحدّ ذاته، تحاول هذه المبادرة أن تقول للشّباب إنّ الظروف الصّعبة قد تؤجّل الحلم، لكنّها لا يجب أن تلغيه.
وبعد أن تُقال “نعم” أمام المذبح، يبدأ التحدّي الحقيقي: أن تبقى هذه الـ”نعم” قائمةً كلّ يوم!

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار