إيران وأميركا على حافة الهاوية

على الرغم من مخاوف اندلاع القتال في الشرق الأوسط الذي يمكن أن يجرّ كلًّا من الولايات المتّحدة، إسرائيل وإيران إلى قتال مباشر، فإنّّ السمة الملفتة للصراع حتى الآن هي حرص كلّ من طهران وواشنطن على تجنّب الإلتقاء وجهًا لوجه في ساحة المعركة.
وبعد 100 يوم من الصراع، فإنَّ تقييم معظم اللّاعبين الرئيسيّين هو أنَّ إيران دفعت وكلائها لإثارة المشاكل مع الجيش الأميركيّ والضغط على إسرائيل والغرب في العراق، سوريا، لبنان وممرّات الشحن في البحر الأحمر لكن مع بذل بعض الجهود لتجنّب إثارة البركان وانفلات الأوضاع.
ففي حين عزّزت طهران إنتاجها من اليورانيوم بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة ممّا جدّد المخاوف من أن تتسارع مرّة أخرى نحو القدرة على تصنيع العديد من الأسلحة النوويّة، فقد حافظت بعناية على مستوى أقلّ بقليل من عتبة الوقود المستخدم في صنع القنابل.
ويعتبر ذلك الخط الأحمر الذي يمكن أن يؤدّي إلى عمل عسكريّ ضدّ مجمّعاتها النوويّة تحت الأرض.
إيران وأميركا على حافة الهاوية

على الرغم من مخاوف اندلاع القتال في الشرق الأوسط الذي يمكن أن يجرّ كلًّا من الولايات المتّحدة، إسرائيل وإيران إلى قتال مباشر، فإنّّ السمة الملفتة للصراع حتى الآن هي حرص كلّ من طهران وواشنطن على تجنّب الإلتقاء وجهًا لوجه في ساحة المعركة.
وبعد 100 يوم من الصراع، فإنَّ تقييم معظم اللّاعبين الرئيسيّين هو أنَّ إيران دفعت وكلائها لإثارة المشاكل مع الجيش الأميركيّ والضغط على إسرائيل والغرب في العراق، سوريا، لبنان وممرّات الشحن في البحر الأحمر لكن مع بذل بعض الجهود لتجنّب إثارة البركان وانفلات الأوضاع.
ففي حين عزّزت طهران إنتاجها من اليورانيوم بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة ممّا جدّد المخاوف من أن تتسارع مرّة أخرى نحو القدرة على تصنيع العديد من الأسلحة النوويّة، فقد حافظت بعناية على مستوى أقلّ بقليل من عتبة الوقود المستخدم في صنع القنابل.
ويعتبر ذلك الخط الأحمر الذي يمكن أن يؤدّي إلى عمل عسكريّ ضدّ مجمّعاتها النوويّة تحت الأرض.




