جيش أميركا يعزّز قدراته بـ7 أسلحة ثوريّة

المصدر: سكاي نيوز
16 كانون الثاني 2024

عزّز الجيش الأميركيّ قدراته العسكريّة بريًّا، بحريًّا وجوّيًا بأسلحة ثوريّة لأوّل مرة، تضمّنت مسيّرة بحريّة تلقّب بالحوت القاتل، طائرة فائقة السرعة، رادارات وصواريخ إعتراضيّة.

وبخلاف التّوترات في البحر الأحمر وشنّ هجمات أميركيّة على مواقع حوثيّة طالت قواعد عسكريّة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، جاء إعلان الأسلحة الجديدة في أعقاب المناوشات التي يمارسها حزب الله وفصائل عراقيّة ضدّ تل أبيب والقواعد الأميركيّة، فضلًا عن تفاقم الخلافات مع روسيا، الصين وكوريا الشماليّة بشأن الحرب بأوكرانيا والنّزاع حول تايوان وبحر الصين الجنوبيّ.

وشملت الخطط الأميركيّة مؤخّرًا استثمار مليارات الدولارات في بناء قواعد عسكريّة والإستعانة بطائرات تجاريّة للتجسّس وجمع المعلومات بهدف تعزيز قدرات القوات البريّة وربط الصواريخ بعيدة المدى بأنظمة استهداف أكثر تطوّرًا وذلك للحفاظ على التفوّق العسكريّ ومحاربة النّفوذ المتزايد للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

جيش أميركا يعزّز قدراته بـ7 أسلحة ثوريّة

المصدر: سكاي نيوز
16 كانون الثاني 2024

عزّز الجيش الأميركيّ قدراته العسكريّة بريًّا، بحريًّا وجوّيًا بأسلحة ثوريّة لأوّل مرة، تضمّنت مسيّرة بحريّة تلقّب بالحوت القاتل، طائرة فائقة السرعة، رادارات وصواريخ إعتراضيّة.

وبخلاف التّوترات في البحر الأحمر وشنّ هجمات أميركيّة على مواقع حوثيّة طالت قواعد عسكريّة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، جاء إعلان الأسلحة الجديدة في أعقاب المناوشات التي يمارسها حزب الله وفصائل عراقيّة ضدّ تل أبيب والقواعد الأميركيّة، فضلًا عن تفاقم الخلافات مع روسيا، الصين وكوريا الشماليّة بشأن الحرب بأوكرانيا والنّزاع حول تايوان وبحر الصين الجنوبيّ.

وشملت الخطط الأميركيّة مؤخّرًا استثمار مليارات الدولارات في بناء قواعد عسكريّة والإستعانة بطائرات تجاريّة للتجسّس وجمع المعلومات بهدف تعزيز قدرات القوات البريّة وربط الصواريخ بعيدة المدى بأنظمة استهداف أكثر تطوّرًا وذلك للحفاظ على التفوّق العسكريّ ومحاربة النّفوذ المتزايد للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

مزيد من الأخبار

اذهب إلى الأعلى