«الخماسية» حدّدت مواصفات الرئيس وتركت اختياره للبرلمان

أكدت معلومات خاصــة لـ«الأنباء» أن الأجواء والبوادر والبشائر الإيجابية التي تم التحدث عنها في الآونة الأخيرة بخصوص انتخاب الرئيس أنهت عمليا مواصفات الرئيس المقبل، بحيث تم التوافق عليها من قبل جميع الأطراف السياسية اللبنانية مع اللجنة الخماسية.
وأشارت مصادر إلى أن البحث يجري حاليا بين الأطراف السياسية المعنية بالانتخاب مع اللجنة الخماسية على من تقع عليه هذه المواصفات المتفق عليها، وبدأت الدخول في التفاصيل المحيطة بعملية الانتخاب والتحضير للمناخات والأجواء والخطوات الحاسمة لإنجاز الاستحقاق بعيدا عما يحصل في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية.
وشددت على أن اللجنة الخماسية خلال جولاتها على القوى والقيادات السياسية اللبنانية تركت لها أن تقدم ما لديها من أسماء تنطبق عليها هذه المواصفات، وأن اللجنة الخماسية لن تدخل في لعبة اختيار الأسماء وليس لديها أي مرشح وإنما لديها مواصفات متفق عليها وهي الخطوة الأولى نحو إجراء الانتخابات، وهذا الأمر متروك للعبة الديموقراطية في المجلس النيابي بعقد جلسة أو جلسات لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، ولفتت إلى أن الكتل النيابية التي ما زالت حتى الآن غير متفقة على اسم، وهذا يعني أن اسم الرئيس ما زال مجهولا رغم طرح العديد من الأسماء في التداول، وتؤكد المصادر المتابعة أن اللجنة الخماسية لن تدخل في بازار الأسماء، وهذا الأمر متروك للكتل النيابية اللبنانية للتوافق والاتفاق على اسم أو اسمين أو اكثر لخوض الانتخابات الرئاسية في المجلس النيابي بعقد جلسة أو جلسات متلاحقة.
وأشارت المعلومات الى أنه من شبه المؤكد أن انتخاب الرئيس تم تأجيله إلى ما بعد عيدي الفصح والفطر لاستكمال الخطوات العملية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي.
وأكدت أنه لا ربط بين الانتخابات الرئاسية في لبنان وما يجري من عدوان إسرائيلي على غزة وعلى جنوب لبنان وما يحكى عن هدنة هو شأن فلسطيني ويتأثر به لبنان.
«الخماسية» حدّدت مواصفات الرئيس وتركت اختياره للبرلمان

أكدت معلومات خاصــة لـ«الأنباء» أن الأجواء والبوادر والبشائر الإيجابية التي تم التحدث عنها في الآونة الأخيرة بخصوص انتخاب الرئيس أنهت عمليا مواصفات الرئيس المقبل، بحيث تم التوافق عليها من قبل جميع الأطراف السياسية اللبنانية مع اللجنة الخماسية.
وأشارت مصادر إلى أن البحث يجري حاليا بين الأطراف السياسية المعنية بالانتخاب مع اللجنة الخماسية على من تقع عليه هذه المواصفات المتفق عليها، وبدأت الدخول في التفاصيل المحيطة بعملية الانتخاب والتحضير للمناخات والأجواء والخطوات الحاسمة لإنجاز الاستحقاق بعيدا عما يحصل في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية.
وشددت على أن اللجنة الخماسية خلال جولاتها على القوى والقيادات السياسية اللبنانية تركت لها أن تقدم ما لديها من أسماء تنطبق عليها هذه المواصفات، وأن اللجنة الخماسية لن تدخل في لعبة اختيار الأسماء وليس لديها أي مرشح وإنما لديها مواصفات متفق عليها وهي الخطوة الأولى نحو إجراء الانتخابات، وهذا الأمر متروك للعبة الديموقراطية في المجلس النيابي بعقد جلسة أو جلسات لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، ولفتت إلى أن الكتل النيابية التي ما زالت حتى الآن غير متفقة على اسم، وهذا يعني أن اسم الرئيس ما زال مجهولا رغم طرح العديد من الأسماء في التداول، وتؤكد المصادر المتابعة أن اللجنة الخماسية لن تدخل في بازار الأسماء، وهذا الأمر متروك للكتل النيابية اللبنانية للتوافق والاتفاق على اسم أو اسمين أو اكثر لخوض الانتخابات الرئاسية في المجلس النيابي بعقد جلسة أو جلسات متلاحقة.
وأشارت المعلومات الى أنه من شبه المؤكد أن انتخاب الرئيس تم تأجيله إلى ما بعد عيدي الفصح والفطر لاستكمال الخطوات العملية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي.
وأكدت أنه لا ربط بين الانتخابات الرئاسية في لبنان وما يجري من عدوان إسرائيلي على غزة وعلى جنوب لبنان وما يحكى عن هدنة هو شأن فلسطيني ويتأثر به لبنان.











