ردود فعل تستنكر جريمة قتل باسكال سليمان

تتوالى ردود الفعل المستنكرة لجريمة قتل باسكال سليمان زالداعية الى ضبط النفس:
الرئيس فؤاد السنيورة دان في بيان “جريمة الخطف والقتل الغادر لمنسق القوات اللبنانية في منطقة جبيل باسكال سليمان”. ودعا “القوى الأمنية إلى الإسراع في استكمال تحقيقاتها لإجلاء وكشف وتوضيح كامل معطيات وملابسات هذه الجريمة النكراء للرأي العام اللبناني ولعائلة المغدور المكلومة وللقوات اللبنانية”. واعتبر أن “هذه الجريمة وتداعياتها تؤكد مرة جديدة أهمية استعادة الدولة اللبنانية دورها وسلطتها الواحدة والحصرية على كامل الأراضي اللبنانية ولاستعادتها لقرارها الحر”.
وزير العدل القاضي هنري الخوري دان في بيان “الجريمة البشعة المنظمة التي بدأت بخطف المواطن باسكال سليمان ومن ثم أودت بحياته والتي آلمت الوطن برمته وليس فقط قضاء جبيل وكسروان، وهو إذ يتقدم بأحر التعازي لأفراد عائلته ولحزب القوات اللبنانية، يؤكد بأنه يتابع تفاصيل التحقيق ومجرياته مع النيابة العامة التمييزية والأجهزة الأمنية المختصة لتوقيف المتورطين لأي جهة انتموا وإنزال أشد العقوبات بهم صوناً للحق للعدالة وللشهادة”.
حزب “الهنشاك الاشتراكي الديموقراطي” عزى في بيان حزب “القوات اللبنانية” وعائلة الفقيد باسكال سليمان “الذي قتل على يد مجرمين في ظروف ما زالت غامضة”. وشجب الحزب في بيانه، “العمل الإجرامي الجبان الذي تعرض له المسؤول في القوات”، معلنا تضامنه مع “الحزب وعائلة المغدور”، ومطالبًا “الأجهزة الأمنية المعنية والقضائية المختصة بالتحقيق الجدي مع المتورطين في هذه الجريمة النكراء لكشف الملابسات ومعرفة الحقيقة وتوجيه أشد العقوبات للمجرمين”، ودعا إلى “التحلي بالحكمة والوعي والصبر”.
أمانة الاعلام في حزب “التوحيد العربي” استنكرت في بيان، حادثة اختطاف باسكال سليمان “على يد مجرمين” .وحيت “مديرية المخابرات في الجيش على العمل التي قامت به لكشف العملية”. وتوجهت من” القوات اللبنانية” ومن عائلة المغدور “بالتعازي الخالصة”، داعية “الأجهزة الأمنية والقضائية الى اتخاذ كامل الإجراءات القانونية وإنزال أشد العقوبات بالفاعلين مع الدعوة الى التنبه لخطورة جر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه اذا ما استمرت ردود فعل غير محسوبة بحق النازحين السوريين، والى التحلي بلغة العقل والقانون والعدالة التي تبقى الضمانة الحقيقية عند جميع اللبنانيين لتجنيب البلاد الفتنة”.
النائب هاكوب ترزيان، قال في بيان :”صدق القول: “خير الكلام ما قل ودل” . نعيد الكرّة للسهر على الأمن الإستباقي وتكاتف جميع اللبنانيين مع القوى الأمنية ، خصوصا في هذه الظروف الإستثنائية وهو الحل الذي يجنب كل مناطق لبنان من جميع أنواع الجرائم والتفلت الأمني والأخلاقي”. أضاف :”جريمة الخطف والقتل التي تعرضت إليها منطقة جبيل مستنكرة بأشد العبارات، وعلى الجهات الأمنية كشف جميع ملابسات هذه الجريمة وعلى القضاء إنزال أشد العقوبات على المرتكبين”.
رئيس “تجمع كلنا لبيروت” الوزير السابق محمد شقير كتب عبر منصة “اكس”: “قتل منسق القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان بدمٍ بارد يحزن القلوب ويمسُ بالعمق شعورنا جميعاً. لا بد للقاتل ومن يقف وراءه من نيل العقاب الذي يستحق، ولا بد للأجهزة الأمنية والعسكرية من ضرب بيد من حديد لمنع تكرار مثل هذه الجريمة الخطرة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين الآمنين وحماية السلم الأهلي. نُعَوِّل على حكمة القوات اللبنانية ورئيسها الدكتور سمير جعجع وأهالي جبيل الشرفاء لضبط النفس، ونعلن تضامننا الكامل مع عائلة المغدور باسكال”.
النائب السابق أمل أبو زيد كتب على حسابه على منصة “إكس”: اليوم صورة لمنسّق القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان مع أفراد عائلته باللون الابيض والأسود”. وأرفقها بتعليق: “يجب ألا تمر جريمة قتل باسكال سليمان مرور الكرام. ليست جريمة عادية في الزمان والمكان. ما حذّرنا منه حصل. أمن لبنان فوق كل اعتبار”.
النائب مارك ضو كتب عبر منصة “إكس”: “كل لبنان يشعر بأسى جريمة قتل باسكال سليمان لأنها اثبتت ان كل عائلاتنا عرضة للاغتيال والخطف. الجيش قام بواجبه،الآن دور القضاء لتبيان التفاصيل. المحاسبة والحقيقة، تحمي الوطن. اما من استغل المأساة واطل يخطب ترويجا للفتنة واتهم حزب الضحية فهو المفتن، وكل هذا الكلام محاولة لتغطية انكشاف كذبة سلاحه ونتائج تدمير الجنوب من أجل إيران. كما ظهرت قباحة كل من قرر بيع افكار تقسيم لبنان باستثمارهم بدماء الجريمة”.
ردود فعل تستنكر جريمة قتل باسكال سليمان

تتوالى ردود الفعل المستنكرة لجريمة قتل باسكال سليمان زالداعية الى ضبط النفس:
الرئيس فؤاد السنيورة دان في بيان “جريمة الخطف والقتل الغادر لمنسق القوات اللبنانية في منطقة جبيل باسكال سليمان”. ودعا “القوى الأمنية إلى الإسراع في استكمال تحقيقاتها لإجلاء وكشف وتوضيح كامل معطيات وملابسات هذه الجريمة النكراء للرأي العام اللبناني ولعائلة المغدور المكلومة وللقوات اللبنانية”. واعتبر أن “هذه الجريمة وتداعياتها تؤكد مرة جديدة أهمية استعادة الدولة اللبنانية دورها وسلطتها الواحدة والحصرية على كامل الأراضي اللبنانية ولاستعادتها لقرارها الحر”.
وزير العدل القاضي هنري الخوري دان في بيان “الجريمة البشعة المنظمة التي بدأت بخطف المواطن باسكال سليمان ومن ثم أودت بحياته والتي آلمت الوطن برمته وليس فقط قضاء جبيل وكسروان، وهو إذ يتقدم بأحر التعازي لأفراد عائلته ولحزب القوات اللبنانية، يؤكد بأنه يتابع تفاصيل التحقيق ومجرياته مع النيابة العامة التمييزية والأجهزة الأمنية المختصة لتوقيف المتورطين لأي جهة انتموا وإنزال أشد العقوبات بهم صوناً للحق للعدالة وللشهادة”.
حزب “الهنشاك الاشتراكي الديموقراطي” عزى في بيان حزب “القوات اللبنانية” وعائلة الفقيد باسكال سليمان “الذي قتل على يد مجرمين في ظروف ما زالت غامضة”. وشجب الحزب في بيانه، “العمل الإجرامي الجبان الذي تعرض له المسؤول في القوات”، معلنا تضامنه مع “الحزب وعائلة المغدور”، ومطالبًا “الأجهزة الأمنية المعنية والقضائية المختصة بالتحقيق الجدي مع المتورطين في هذه الجريمة النكراء لكشف الملابسات ومعرفة الحقيقة وتوجيه أشد العقوبات للمجرمين”، ودعا إلى “التحلي بالحكمة والوعي والصبر”.
أمانة الاعلام في حزب “التوحيد العربي” استنكرت في بيان، حادثة اختطاف باسكال سليمان “على يد مجرمين” .وحيت “مديرية المخابرات في الجيش على العمل التي قامت به لكشف العملية”. وتوجهت من” القوات اللبنانية” ومن عائلة المغدور “بالتعازي الخالصة”، داعية “الأجهزة الأمنية والقضائية الى اتخاذ كامل الإجراءات القانونية وإنزال أشد العقوبات بالفاعلين مع الدعوة الى التنبه لخطورة جر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه اذا ما استمرت ردود فعل غير محسوبة بحق النازحين السوريين، والى التحلي بلغة العقل والقانون والعدالة التي تبقى الضمانة الحقيقية عند جميع اللبنانيين لتجنيب البلاد الفتنة”.
النائب هاكوب ترزيان، قال في بيان :”صدق القول: “خير الكلام ما قل ودل” . نعيد الكرّة للسهر على الأمن الإستباقي وتكاتف جميع اللبنانيين مع القوى الأمنية ، خصوصا في هذه الظروف الإستثنائية وهو الحل الذي يجنب كل مناطق لبنان من جميع أنواع الجرائم والتفلت الأمني والأخلاقي”. أضاف :”جريمة الخطف والقتل التي تعرضت إليها منطقة جبيل مستنكرة بأشد العبارات، وعلى الجهات الأمنية كشف جميع ملابسات هذه الجريمة وعلى القضاء إنزال أشد العقوبات على المرتكبين”.
رئيس “تجمع كلنا لبيروت” الوزير السابق محمد شقير كتب عبر منصة “اكس”: “قتل منسق القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان بدمٍ بارد يحزن القلوب ويمسُ بالعمق شعورنا جميعاً. لا بد للقاتل ومن يقف وراءه من نيل العقاب الذي يستحق، ولا بد للأجهزة الأمنية والعسكرية من ضرب بيد من حديد لمنع تكرار مثل هذه الجريمة الخطرة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين الآمنين وحماية السلم الأهلي. نُعَوِّل على حكمة القوات اللبنانية ورئيسها الدكتور سمير جعجع وأهالي جبيل الشرفاء لضبط النفس، ونعلن تضامننا الكامل مع عائلة المغدور باسكال”.
النائب السابق أمل أبو زيد كتب على حسابه على منصة “إكس”: اليوم صورة لمنسّق القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان مع أفراد عائلته باللون الابيض والأسود”. وأرفقها بتعليق: “يجب ألا تمر جريمة قتل باسكال سليمان مرور الكرام. ليست جريمة عادية في الزمان والمكان. ما حذّرنا منه حصل. أمن لبنان فوق كل اعتبار”.
النائب مارك ضو كتب عبر منصة “إكس”: “كل لبنان يشعر بأسى جريمة قتل باسكال سليمان لأنها اثبتت ان كل عائلاتنا عرضة للاغتيال والخطف. الجيش قام بواجبه،الآن دور القضاء لتبيان التفاصيل. المحاسبة والحقيقة، تحمي الوطن. اما من استغل المأساة واطل يخطب ترويجا للفتنة واتهم حزب الضحية فهو المفتن، وكل هذا الكلام محاولة لتغطية انكشاف كذبة سلاحه ونتائج تدمير الجنوب من أجل إيران. كما ظهرت قباحة كل من قرر بيع افكار تقسيم لبنان باستثمارهم بدماء الجريمة”.











