تحريضٌ على زيارة الرئيس عون

برزت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى النبطية، دعوات تحريضية للاعتراض على الزيارة والنزول إلى مكان وجوده.
وبحسب المعلومات، فإن هذه الدعوات لم تلقَ تجاوباً على الأرض، فيما تبيّن أن عدداً من المعنيين في المدينة كانوا على دراية بالزيارة منذ ساعات الليل، من دون الإعلان عنها مسبقاً لأسباب مرتبطة بطبيعة الزيارة وترتيباتها.
في الوقت نفسه، عُلم أن مسؤولين حزبيين في النبطية أكدوا رفض أي تحرك ضد الزيارة، وبالتالي عدم تغطية أي شخص يلجأ إلى القيام بخطوة من هذا القبيل.
وتشير المعلومات إلى أن الأجواء المحلية كانت مغايرة لما ظهر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أكد معنيون في النبطية أن الترحيب بزيارة عون كان كبيراً، وأن الدعوات للاعتراض عليه لم تجد أرضية فعلية في المدينة.
تحريضٌ على زيارة الرئيس عون

برزت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى النبطية، دعوات تحريضية للاعتراض على الزيارة والنزول إلى مكان وجوده.
وبحسب المعلومات، فإن هذه الدعوات لم تلقَ تجاوباً على الأرض، فيما تبيّن أن عدداً من المعنيين في المدينة كانوا على دراية بالزيارة منذ ساعات الليل، من دون الإعلان عنها مسبقاً لأسباب مرتبطة بطبيعة الزيارة وترتيباتها.
في الوقت نفسه، عُلم أن مسؤولين حزبيين في النبطية أكدوا رفض أي تحرك ضد الزيارة، وبالتالي عدم تغطية أي شخص يلجأ إلى القيام بخطوة من هذا القبيل.
وتشير المعلومات إلى أن الأجواء المحلية كانت مغايرة لما ظهر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أكد معنيون في النبطية أن الترحيب بزيارة عون كان كبيراً، وأن الدعوات للاعتراض عليه لم تجد أرضية فعلية في المدينة.








