مواقف مستنكرة خطف باسكال سليمان وقتله

المصدر: beirut24
9 نيسان 2024

استمر صدور المواقف المنددة بقتل باسكال سليمان، والداعية الى ضبط النفس في انتظار انتهاء التحقيقات.

الرئيس العماد ميشال سليمان نعى في بيان، “الشهيد المغدور باسكال سليمان”،  وقال: “ان جريمة قتل باسكال سليمان يجب ألّا تمر مرور الكرام من دون كشف كامل تفاصيلها ودوافعها”.
أضاف: “خسارة باسكال هي خسارة كبيرة لعائلته ولبلدة البطاركة والشهداء ميفوق ولبلاد جبيل. وبالاضافة الى انها خسارة وطنية لمثال من الكوادر الحزبية الشابة العاقلة، المثقفة، المعتدلة والخلوقة، فهي خسارة شخصية لي ولعائلتي ولكل من عرفه”. وتابع: “أتمنى على الجميع التعالي على الجرح الكبير لوضع الأمور في نصابها ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار للحفاظ على الروابط التاريخية وإقفال أي باب في وجه الفتنة عبر السعي الى وحدة الصف الوطني لمجابهة الاخطار المحدقة بالوطن وهويته”.

وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الموجود في اليونان على جريمة بالقول: “نتقدم بخالص العزاء من عائلة الفقيد، وأحبائه، والقوات اللبنانية ونشعر بألم شديد لبشاعة هذه الجريمة التي هزت كل لبنان، ونطالب بكشف ملابساتها بالسرعة القصوى للرأي العام، وإنزال أقسى العقوبات بالفاعلين لدرء الفتنة ورأفة بلبنان واللبنانيين”.

النائب الياس بو صعب كتب على منصة “إكس”: “مقتل باسكال سليمان عمل إجرامي جبان والاجهزة الامنية مطالبة بانزال اشد العقوبات بالمجرمين ووضع حد للفلتان الامني والنزوح العشوائي الذي بات يهدد بفتن متنقلة، نتمنى تحكيم لغة العقل بهذه الظروف الصعبة، رحم الله باسكال والعزاء لعائلته ولحزب القوات اللبنانية ولكل لبنان”.

“التيار الوطني الحر” كتب على منصة “إكس”: “‏يدين التيار الوطني الحر الجريمة المروعة بخطف المواطن باسكال سليمان وقتله، ويطالب بكشف الحقيقة وملابسات الجريمة وعرضها للرأي العام اللبناني، وبإنزال أشد درجات العقاب بالمجرمين لإحقاق العدالة. إن “التيار” إذ يتوجه بالعزاء لعائلة المغدور وحزب القوات اللبنانية واللبنانيين جميعاً الذين صُدموا بهول الجريمة، يؤكّد تمسكه بخيار الدولة وبمؤسساتها الأمنية، ويطلب من اللبنانيين التنبه لمخاطر الفتنة وعدم الإنزلاق إليها، ويشدد على أهمية التضامن والوعي خاصة في هذا الظرف الدقيق والخطير”.

المسؤول السياسي لـ “الجماعة الإسلامية” في لبنان علي أبو ياسين قال: “جريمة خطف واغتيال باسكال سليمان مدانة ومستنكرة بأسلوبها وبتوقيتها، خاصةً وأنَّ الوطن يتعرض لاعتداءٍ صهيوني منذ ستة أشهر، واحتمالات توسع هذا الاعتداء كبيرة جداً كما يهدد قادة الكيان الصهيوني”. ودعا الأجهزة المختصة الأمنية والقضائية إلى كشف ملابسات الجريمة ومعاقبة المرتكبين أمام القانون، كما دعا إلى “عدم الانجرار إلى ردات الفعل والاعتداء على الآمنين من النازحين السوريين التي هي جريمة لا تقل خطراً بمآلاتها ومفاعلها عن الجريمة السابقة”.

 

 

نقابة محرري الصحافة اللبنانية دانت في بيان اصدرته جريمة اغتيال منسق القوات اللبنانية في منطقة جبيل باسكال سليمان، وطالبت الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية بتكثيف التحريات والتحقيقات من أجل جلاء ملابسات الجريمة واحالة الفاعلين والمحرضين امام القضاء لينالوا قصاصهم.

وتقدمت النقابة من عائلة المغدور وأصدقائه وحزب “القوات اللبنانية” بالعزاء، داعية “إلى التنبه  لخطورة المرحلة التي يمر بها لبنان وعدم الانجرار إلى الفتنة، وتكثيف الاتصالات من أجل قطع الطريق على اي محاولة لايقاظها او تسعير نارها”.

الوزير السابق ميشال فرعون كتب على منصة “إكس”: “صدمنا بهول الجريمة. خطف وقتل باسكال سليمان يؤلم ولن يمر من دون كشف كامل للحقائق وأشد العقوبات. عدم ضبط النزوح السوري والحدود وتنظيم السلاح يعني العيش بين قنابل موقوتة. تعازينا الحارة الى عائلة الراحل وحزب القوات اللبنانية، رئيسا ومناصرين”.

رئيس “تجمع موارنة من أجل لبنان” المحامي بول يوسف كنعان تقدّم في بيان، باسمه وباسم اعضاء التجمع “بالعزاء من عائلة الفقيد باسكال سليمان بأحر التعازي للمصاب الأليم الذي أصابهم”، وخص “بالتعزية زوجة الفقيد الدكتورة ميشلين وهبه سليمان وأولاده، كما حزب القوات اللبنانية”، آملا في أن “تكون هذه الجريمة الأليمة جرس انذار للدولة اللبنانية بسلطاتها وأجهزتها، لوضع حد للتفلت الحاصل وضبط الحدود وبسط سلطتها على كامل أراضيها”.

اللواء عباس إبراهيم كتب على صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي: “جريمة قتل باسكال سليمان مدانة بالمقاييس والأعراف كلها. لكن الإدانة والشجب والاستنكار لم تعد تكفي. الجريمة كشفت أن البلد على خط الاضطراب وذلك عشية ذكرى الحرب الأهلية (1975). فحذار الفتن إذ لا بدّ من حلول سياسية تكون المدخل إلى أمن مستدام. خالص العزاء لذوي الفقيد وتحية إجلال وتقدير للجيش اللبناني الذي يثبت عند كل حادثة ومنعطف أنه حارس السلم الأهلي وراعيه”.

مواقف مستنكرة خطف باسكال سليمان وقتله

المصدر: beirut24
9 نيسان 2024

استمر صدور المواقف المنددة بقتل باسكال سليمان، والداعية الى ضبط النفس في انتظار انتهاء التحقيقات.

الرئيس العماد ميشال سليمان نعى في بيان، “الشهيد المغدور باسكال سليمان”،  وقال: “ان جريمة قتل باسكال سليمان يجب ألّا تمر مرور الكرام من دون كشف كامل تفاصيلها ودوافعها”.
أضاف: “خسارة باسكال هي خسارة كبيرة لعائلته ولبلدة البطاركة والشهداء ميفوق ولبلاد جبيل. وبالاضافة الى انها خسارة وطنية لمثال من الكوادر الحزبية الشابة العاقلة، المثقفة، المعتدلة والخلوقة، فهي خسارة شخصية لي ولعائلتي ولكل من عرفه”. وتابع: “أتمنى على الجميع التعالي على الجرح الكبير لوضع الأمور في نصابها ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار للحفاظ على الروابط التاريخية وإقفال أي باب في وجه الفتنة عبر السعي الى وحدة الصف الوطني لمجابهة الاخطار المحدقة بالوطن وهويته”.

وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الموجود في اليونان على جريمة بالقول: “نتقدم بخالص العزاء من عائلة الفقيد، وأحبائه، والقوات اللبنانية ونشعر بألم شديد لبشاعة هذه الجريمة التي هزت كل لبنان، ونطالب بكشف ملابساتها بالسرعة القصوى للرأي العام، وإنزال أقسى العقوبات بالفاعلين لدرء الفتنة ورأفة بلبنان واللبنانيين”.

النائب الياس بو صعب كتب على منصة “إكس”: “مقتل باسكال سليمان عمل إجرامي جبان والاجهزة الامنية مطالبة بانزال اشد العقوبات بالمجرمين ووضع حد للفلتان الامني والنزوح العشوائي الذي بات يهدد بفتن متنقلة، نتمنى تحكيم لغة العقل بهذه الظروف الصعبة، رحم الله باسكال والعزاء لعائلته ولحزب القوات اللبنانية ولكل لبنان”.

“التيار الوطني الحر” كتب على منصة “إكس”: “‏يدين التيار الوطني الحر الجريمة المروعة بخطف المواطن باسكال سليمان وقتله، ويطالب بكشف الحقيقة وملابسات الجريمة وعرضها للرأي العام اللبناني، وبإنزال أشد درجات العقاب بالمجرمين لإحقاق العدالة. إن “التيار” إذ يتوجه بالعزاء لعائلة المغدور وحزب القوات اللبنانية واللبنانيين جميعاً الذين صُدموا بهول الجريمة، يؤكّد تمسكه بخيار الدولة وبمؤسساتها الأمنية، ويطلب من اللبنانيين التنبه لمخاطر الفتنة وعدم الإنزلاق إليها، ويشدد على أهمية التضامن والوعي خاصة في هذا الظرف الدقيق والخطير”.

المسؤول السياسي لـ “الجماعة الإسلامية” في لبنان علي أبو ياسين قال: “جريمة خطف واغتيال باسكال سليمان مدانة ومستنكرة بأسلوبها وبتوقيتها، خاصةً وأنَّ الوطن يتعرض لاعتداءٍ صهيوني منذ ستة أشهر، واحتمالات توسع هذا الاعتداء كبيرة جداً كما يهدد قادة الكيان الصهيوني”. ودعا الأجهزة المختصة الأمنية والقضائية إلى كشف ملابسات الجريمة ومعاقبة المرتكبين أمام القانون، كما دعا إلى “عدم الانجرار إلى ردات الفعل والاعتداء على الآمنين من النازحين السوريين التي هي جريمة لا تقل خطراً بمآلاتها ومفاعلها عن الجريمة السابقة”.

 

 

نقابة محرري الصحافة اللبنانية دانت في بيان اصدرته جريمة اغتيال منسق القوات اللبنانية في منطقة جبيل باسكال سليمان، وطالبت الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية بتكثيف التحريات والتحقيقات من أجل جلاء ملابسات الجريمة واحالة الفاعلين والمحرضين امام القضاء لينالوا قصاصهم.

وتقدمت النقابة من عائلة المغدور وأصدقائه وحزب “القوات اللبنانية” بالعزاء، داعية “إلى التنبه  لخطورة المرحلة التي يمر بها لبنان وعدم الانجرار إلى الفتنة، وتكثيف الاتصالات من أجل قطع الطريق على اي محاولة لايقاظها او تسعير نارها”.

الوزير السابق ميشال فرعون كتب على منصة “إكس”: “صدمنا بهول الجريمة. خطف وقتل باسكال سليمان يؤلم ولن يمر من دون كشف كامل للحقائق وأشد العقوبات. عدم ضبط النزوح السوري والحدود وتنظيم السلاح يعني العيش بين قنابل موقوتة. تعازينا الحارة الى عائلة الراحل وحزب القوات اللبنانية، رئيسا ومناصرين”.

رئيس “تجمع موارنة من أجل لبنان” المحامي بول يوسف كنعان تقدّم في بيان، باسمه وباسم اعضاء التجمع “بالعزاء من عائلة الفقيد باسكال سليمان بأحر التعازي للمصاب الأليم الذي أصابهم”، وخص “بالتعزية زوجة الفقيد الدكتورة ميشلين وهبه سليمان وأولاده، كما حزب القوات اللبنانية”، آملا في أن “تكون هذه الجريمة الأليمة جرس انذار للدولة اللبنانية بسلطاتها وأجهزتها، لوضع حد للتفلت الحاصل وضبط الحدود وبسط سلطتها على كامل أراضيها”.

اللواء عباس إبراهيم كتب على صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي: “جريمة قتل باسكال سليمان مدانة بالمقاييس والأعراف كلها. لكن الإدانة والشجب والاستنكار لم تعد تكفي. الجريمة كشفت أن البلد على خط الاضطراب وذلك عشية ذكرى الحرب الأهلية (1975). فحذار الفتن إذ لا بدّ من حلول سياسية تكون المدخل إلى أمن مستدام. خالص العزاء لذوي الفقيد وتحية إجلال وتقدير للجيش اللبناني الذي يثبت عند كل حادثة ومنعطف أنه حارس السلم الأهلي وراعيه”.

مزيد من الأخبار