إصابات اسرائيلية بالرد الإيراني؟! وما هو دور الحزب؟

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: كاتب ومحلل سياسي
14 نيسان 2024

بانتظار وصول الصواريخ والمسيّرات الايرانية الى الداخل الاسرائيلي، يبقى السؤال عن فعالية الصواريخ والمسيّرات التي أُطلقت. وهل ستكون أكثر فعالية من صواريخ سكود صدام حسين أو من ضرب إيران لقاعدة عين الأسد الأميركية رداً على اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، حيث لم يتمّ تسجيل أي إصابة أميركية آنذاك؟

وإذا كانت القبة الحديدية قادرة على منع وصول الصواريخ الكبرى، فهل تنجح بوقف كل المسيّرات؟

الأصعب رصده يبقى الصواريخ الصغيرة التي يطلقها حزب الله من لبنان، بسبب صغر حجمها… وانخفاض تكلفتها مقابل تكلفة صواريخ القبة الحديدية!

إذ أنه من الأرجح ألا تستنزف اسرائيل القبة الحديدية ضد صواريخ حزب الله الصغيرة التي لن يكون لها أي فعالية! كما من الأرجح ألا يطلق حزب الله صواريخ كبيرة من لبنان باتجاه اسرائيل! فدور حزب الله سيبقى على حاله: مساندة وإلهاء!

وبالسؤال، هل تُطلق بالتوازي صواريخ من الجولان ومن اليمن. وهل يستهدف الحوثي الأساطيل الأميركية والأوروبية في البحر الأحمر؟ وهل ستشارك حماس في إطلاق رشقات صاروخية من غزة باتجاه الداخل الاسرائيلي؟

على أي حال كل الأساطيل الأميركية والأوروبية ستكون مسخّرة لتعطيل الصواريخ والمسيّرات الإيرانية. والأهم هو تشغيل محركات إدانة الحكومات الغربية والإعلام الغربي ضد الضربات الإيرانية!

والسؤال الأهم هو: هل إن هذا التصعيد سيعتبر محدوداً، خاصة إذا كان لم يسقط قتلى وإصابات، أو إنه سيفتح الباب على حرب إقليمية في المنطقة؟! في الواقع، سيكون عدّاد القتلى والاصابات هو سبب نشوب حرب من عدمه!

وفي كل الأحوال إن إصابة إيران المحتملة للداخل الاسرائيلي سيستدعي رداً اسرائيلياً على إيران. ما يبقي احتمالات توسع الاشتباكات مفتوحة!

إصابات اسرائيلية بالرد الإيراني؟! وما هو دور الحزب؟

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: كاتب ومحلل سياسي
14 نيسان 2024

بانتظار وصول الصواريخ والمسيّرات الايرانية الى الداخل الاسرائيلي، يبقى السؤال عن فعالية الصواريخ والمسيّرات التي أُطلقت. وهل ستكون أكثر فعالية من صواريخ سكود صدام حسين أو من ضرب إيران لقاعدة عين الأسد الأميركية رداً على اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، حيث لم يتمّ تسجيل أي إصابة أميركية آنذاك؟

وإذا كانت القبة الحديدية قادرة على منع وصول الصواريخ الكبرى، فهل تنجح بوقف كل المسيّرات؟

الأصعب رصده يبقى الصواريخ الصغيرة التي يطلقها حزب الله من لبنان، بسبب صغر حجمها… وانخفاض تكلفتها مقابل تكلفة صواريخ القبة الحديدية!

إذ أنه من الأرجح ألا تستنزف اسرائيل القبة الحديدية ضد صواريخ حزب الله الصغيرة التي لن يكون لها أي فعالية! كما من الأرجح ألا يطلق حزب الله صواريخ كبيرة من لبنان باتجاه اسرائيل! فدور حزب الله سيبقى على حاله: مساندة وإلهاء!

وبالسؤال، هل تُطلق بالتوازي صواريخ من الجولان ومن اليمن. وهل يستهدف الحوثي الأساطيل الأميركية والأوروبية في البحر الأحمر؟ وهل ستشارك حماس في إطلاق رشقات صاروخية من غزة باتجاه الداخل الاسرائيلي؟

على أي حال كل الأساطيل الأميركية والأوروبية ستكون مسخّرة لتعطيل الصواريخ والمسيّرات الإيرانية. والأهم هو تشغيل محركات إدانة الحكومات الغربية والإعلام الغربي ضد الضربات الإيرانية!

والسؤال الأهم هو: هل إن هذا التصعيد سيعتبر محدوداً، خاصة إذا كان لم يسقط قتلى وإصابات، أو إنه سيفتح الباب على حرب إقليمية في المنطقة؟! في الواقع، سيكون عدّاد القتلى والاصابات هو سبب نشوب حرب من عدمه!

وفي كل الأحوال إن إصابة إيران المحتملة للداخل الاسرائيلي سيستدعي رداً اسرائيلياً على إيران. ما يبقي احتمالات توسع الاشتباكات مفتوحة!

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار