نيويورك تايمز: هدف استعادة الأسرى الإسرائيليين لا يمكن تحقيقه عسكريًا

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في تقرير لها نشر الأربعاء، إنّ هدف استعادة نحو 115 محتجزاً إسرائيلياً في غزة لا يمكن تحقيقه عسكرياً، معتبرة أنّ الجيش الإسرائيلي ألحق ضرراً كبيراً بحركة “حماس”، لكنه لن يكون قادراً أبداً على القضاء علىيها بشكل تام.
وبحسب الصحيفة، فقد حقّقت إسرائيل كل ما في وسعها عسكرياً في غزة، وفقاً لمسؤولين أميركيين كبار، يقولون إنّ القصف المستمر لا يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر على المدنيين بينما تضاءلت إمكانية إضعاف “حماس” بشكل أكبر.
وقال مسؤولون أميركيون إن القوات الإسرائيلية يمكنها الآن التحرك بحرية في جميع أنحاء غزة، و”حماس” متضررة. لقد دمرت إسرائيل أو استولت على طرق إمداد حيوية من مصر إلى غزة.
وبحسب “نيويورك تايمز”، قال الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي إنّ حوالي 14000 مقاتل في غزة قُتلوا أو أُسروا. إلا أن وكالات الاستخبارات الأميركية تستخدم منهجيات مختلفة وأكثر تحفظاً لتقدير خسائر “حماس”، رغم أن العدد الدقيق لا يزال غير معروف. كما أكّد الجيش الإسرائيلي أنه قضى على نصف قيادة “كتائب القسام”، الجناح العسكري لـ”حماس”، بما في ذلك الزعيمان الرئيسيان محمد ضيف ومروان عيسى.
ولكن أحد أكبر الأهداف المتبقية لإسرائيل، والمتمثل بإعادة نحو 115 محتجزاً حياً وميتاً ما زالوا محتجزين في غزة بعد أسرهم في هجمات “حماس” في السابع من أكتوبر، لا يمكن تحقيقه عسكرياً، وفقا لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين حاليين وسابقين.
ووفقاً للجنرال جوزيف فوتيل، رئيس القيادة المركزية الأميركية السابق، فقد “تمكنت إسرائيل، على مدى الأشهر العشرة الماضية من تعطيل حركة حماس وقتل عدد من قادتها والحد إلى حد كبير من التهديد الذي كانت تشكله حماس قبل السابع من أكتوبر”. وأضاف أنّ حماس “أصبحت الآن منظمة ضعيفة، لكن إطلاق سراح المحتجزين في غزة لا يمكن تأمينه إلا من خلال المفاوضات”.
وقال المقدم ناداف شوشاني، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مقابلة هاتفية إن “الجيش الإسرائيلي وقادته ملتزمون بتحقيق أهداف الحرب لتفكيك حماس وإعادة رهائننا إلى الوطن، وسيواصلون العمل بعزم لتحقيق هذه الأهداف”، وفقاً لما ذكرته “نيويورك تايمز”.
نيويورك تايمز: هدف استعادة الأسرى الإسرائيليين لا يمكن تحقيقه عسكريًا

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في تقرير لها نشر الأربعاء، إنّ هدف استعادة نحو 115 محتجزاً إسرائيلياً في غزة لا يمكن تحقيقه عسكرياً، معتبرة أنّ الجيش الإسرائيلي ألحق ضرراً كبيراً بحركة “حماس”، لكنه لن يكون قادراً أبداً على القضاء علىيها بشكل تام.
وبحسب الصحيفة، فقد حقّقت إسرائيل كل ما في وسعها عسكرياً في غزة، وفقاً لمسؤولين أميركيين كبار، يقولون إنّ القصف المستمر لا يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر على المدنيين بينما تضاءلت إمكانية إضعاف “حماس” بشكل أكبر.
وقال مسؤولون أميركيون إن القوات الإسرائيلية يمكنها الآن التحرك بحرية في جميع أنحاء غزة، و”حماس” متضررة. لقد دمرت إسرائيل أو استولت على طرق إمداد حيوية من مصر إلى غزة.
وبحسب “نيويورك تايمز”، قال الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي إنّ حوالي 14000 مقاتل في غزة قُتلوا أو أُسروا. إلا أن وكالات الاستخبارات الأميركية تستخدم منهجيات مختلفة وأكثر تحفظاً لتقدير خسائر “حماس”، رغم أن العدد الدقيق لا يزال غير معروف. كما أكّد الجيش الإسرائيلي أنه قضى على نصف قيادة “كتائب القسام”، الجناح العسكري لـ”حماس”، بما في ذلك الزعيمان الرئيسيان محمد ضيف ومروان عيسى.
ولكن أحد أكبر الأهداف المتبقية لإسرائيل، والمتمثل بإعادة نحو 115 محتجزاً حياً وميتاً ما زالوا محتجزين في غزة بعد أسرهم في هجمات “حماس” في السابع من أكتوبر، لا يمكن تحقيقه عسكرياً، وفقا لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين حاليين وسابقين.
ووفقاً للجنرال جوزيف فوتيل، رئيس القيادة المركزية الأميركية السابق، فقد “تمكنت إسرائيل، على مدى الأشهر العشرة الماضية من تعطيل حركة حماس وقتل عدد من قادتها والحد إلى حد كبير من التهديد الذي كانت تشكله حماس قبل السابع من أكتوبر”. وأضاف أنّ حماس “أصبحت الآن منظمة ضعيفة، لكن إطلاق سراح المحتجزين في غزة لا يمكن تأمينه إلا من خلال المفاوضات”.
وقال المقدم ناداف شوشاني، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مقابلة هاتفية إن “الجيش الإسرائيلي وقادته ملتزمون بتحقيق أهداف الحرب لتفكيك حماس وإعادة رهائننا إلى الوطن، وسيواصلون العمل بعزم لتحقيق هذه الأهداف”، وفقاً لما ذكرته “نيويورك تايمز”.










