“اليوم التالي” في لبنان: أضحية سياسية ومالية وفواتير عسكرية

مع تزايد الضغوط كان هناك معادلة دولية يتم التداول بها وهي أنه لم يعد بالإمكان القبول بالوضع السياسي اللبناني وفق الحالة القائمة، وهي تفوق حزب الله على الجميع. خصوصاً أن المنهج الذي سلكه لبنان ابتعد كثيراً على “المنظومة الدولية”. وهو ما اشتدت الضغوط ولا تزال في سبيل إعادته إليها.
هذا في الجانب المالي. أما في الجانب السياسي، فترجمته هو ما يُعلن دولياً حول إعادة ترتيب وتركيب وضع المنطقة. ويردّ عليه الحزب في استمرار المواجهة العسكرية والسياسية لإسقاط الهيمنة الغربية، التي تمنح إسرائيل تفوقاً على غيرها من الدول. وقد تكررت هذه المواقف في الفترة الأخيرة على وقع الحرب في غزة والمواجهات في جنوب لبنان.
استئناف العقوبات
الضغوط ستستمر بالمعنى العسكري وبالمعنى السياسي، إلى جانب الضغوط المالية، وسط معلومات تتحدث عن استئناف الأميركيين لسياسة فرض العقوبات على لبنانيين وغير لبنانيين. وغالباً ما يستخدم سلاح العقوبات في سبيل إحداث تغيير بالمعنى السياسي، أو لتحويل مسار. تلك العقوبات لا تنفصل عن عقوبات سابقة تم فرضها على ما تسميهم واشنطن “المتورطون في تمويل عابر للحدود اللبنانية”، كالعقوبات التي تفرض على ممولين لحزب الله، أو على أشخاص عملت على تمويل حركة حماس في قطاع غزة. إذ تم فرض عقوبات على أشخاص وشركات في لبنان بتهمة تحويل أموال إلى قطاع غزة. وهنا تتجلى معادلة وحدة الساحات السياسية والعسكرية والمالية، والتي تسعى أميركا إلى تفكيكها أيضاً.
لا شك أن الوصول إلى أي مرسى في هذا الطريق يحتاج إلى مسار طويل من الصراعات والنزاعات والصدامات، والتي قد لا يخلو بعضها من البعد العسكري. وعلى الطريق الطويل أيضاً، يمكن أن يلحق آخرون بسلامة.
“اليوم التالي” في لبنان: أضحية سياسية ومالية وفواتير عسكرية

مع تزايد الضغوط كان هناك معادلة دولية يتم التداول بها وهي أنه لم يعد بالإمكان القبول بالوضع السياسي اللبناني وفق الحالة القائمة، وهي تفوق حزب الله على الجميع. خصوصاً أن المنهج الذي سلكه لبنان ابتعد كثيراً على “المنظومة الدولية”. وهو ما اشتدت الضغوط ولا تزال في سبيل إعادته إليها.
هذا في الجانب المالي. أما في الجانب السياسي، فترجمته هو ما يُعلن دولياً حول إعادة ترتيب وتركيب وضع المنطقة. ويردّ عليه الحزب في استمرار المواجهة العسكرية والسياسية لإسقاط الهيمنة الغربية، التي تمنح إسرائيل تفوقاً على غيرها من الدول. وقد تكررت هذه المواقف في الفترة الأخيرة على وقع الحرب في غزة والمواجهات في جنوب لبنان.
استئناف العقوبات
الضغوط ستستمر بالمعنى العسكري وبالمعنى السياسي، إلى جانب الضغوط المالية، وسط معلومات تتحدث عن استئناف الأميركيين لسياسة فرض العقوبات على لبنانيين وغير لبنانيين. وغالباً ما يستخدم سلاح العقوبات في سبيل إحداث تغيير بالمعنى السياسي، أو لتحويل مسار. تلك العقوبات لا تنفصل عن عقوبات سابقة تم فرضها على ما تسميهم واشنطن “المتورطون في تمويل عابر للحدود اللبنانية”، كالعقوبات التي تفرض على ممولين لحزب الله، أو على أشخاص عملت على تمويل حركة حماس في قطاع غزة. إذ تم فرض عقوبات على أشخاص وشركات في لبنان بتهمة تحويل أموال إلى قطاع غزة. وهنا تتجلى معادلة وحدة الساحات السياسية والعسكرية والمالية، والتي تسعى أميركا إلى تفكيكها أيضاً.
لا شك أن الوصول إلى أي مرسى في هذا الطريق يحتاج إلى مسار طويل من الصراعات والنزاعات والصدامات، والتي قد لا يخلو بعضها من البعد العسكري. وعلى الطريق الطويل أيضاً، يمكن أن يلحق آخرون بسلامة.











