لهيب المنطقة يستعر على إيقاع نتنياهو: حرب إسرائيلية-إيرانية آتية؟

تشابه المسارات
على إيقاع نتنياهو
كانت إيران قد أعطت مهلة حتى الانتخابات الأميركية للوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة وفي لبنان، وبحال تحقق يمكن الاستعاضة بهذا المكسب عن تنفيذ الردّ، إلا أن كل الجهود الديبلوماسية تصطدم برفض إسرائيلي، ما يوحي أن نتنياهو مصمم على الصدام. لم تكن إيران تريد توجيه ضربة لإسرائيل قبل الانتخابات الأميركية، لأن ذلك قد يساعد المرشح الجمهوري دونالد ترامب انتخابياً، ويحقق ما يراهن عليه نتنياهو لاستدراج الأميركيين إلى هذه الحرب أو المواجهة.
احتمالات ثلاثة
تبدو الرهانات وكأنها أصبحت محصورة بثلاثة احتمالات، الأول أن يتمكن حزب الله وإيران من توجيه ضربات قاسية للإسرائيليين فيدفعونهم إلى التراجع عن مواصلة الحرب والتفاوض بجدية. الإحتمال الثاني، أن ينجح الإيرانيون في الوصول إلى تفاهم مع الأميركيين فيحصل ضغط أميركي استثنائي لوقف الحرب. أما الثالث فهو أن لا يستجيب نتنياهو لكل هذه الضغوط وأن يتحمل أي خسائر يمكن أن تصيب جنوده، ويبقى مصراً على مواصلة الحرب في لبنان ومواصلة الضربات المتبادلة مع إيران.
في إيران أيضاً، تبدو الرؤية سلبية جداً، خصوصاً أن كل محاولات التقارب مع الغرب لم تحقق أي تقدّم، ولم تنجح طهران في نسج تفاهمات مع إدارة بايدن الديمقراطية. هناك من يشير إلى أن من كان يؤيد مشروع التصالح مع الغرب ويعمل كعرّاب لنسج تفاهمات والخروج من المسار العسكري والصدامي الذي يفرضه المحافظون قد تراجع دوره، لصالح تقدّم أصحاب الخيارات المتشددة.
لهيب المنطقة يستعر على إيقاع نتنياهو: حرب إسرائيلية-إيرانية آتية؟

تشابه المسارات
على إيقاع نتنياهو
كانت إيران قد أعطت مهلة حتى الانتخابات الأميركية للوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة وفي لبنان، وبحال تحقق يمكن الاستعاضة بهذا المكسب عن تنفيذ الردّ، إلا أن كل الجهود الديبلوماسية تصطدم برفض إسرائيلي، ما يوحي أن نتنياهو مصمم على الصدام. لم تكن إيران تريد توجيه ضربة لإسرائيل قبل الانتخابات الأميركية، لأن ذلك قد يساعد المرشح الجمهوري دونالد ترامب انتخابياً، ويحقق ما يراهن عليه نتنياهو لاستدراج الأميركيين إلى هذه الحرب أو المواجهة.
احتمالات ثلاثة
تبدو الرهانات وكأنها أصبحت محصورة بثلاثة احتمالات، الأول أن يتمكن حزب الله وإيران من توجيه ضربات قاسية للإسرائيليين فيدفعونهم إلى التراجع عن مواصلة الحرب والتفاوض بجدية. الإحتمال الثاني، أن ينجح الإيرانيون في الوصول إلى تفاهم مع الأميركيين فيحصل ضغط أميركي استثنائي لوقف الحرب. أما الثالث فهو أن لا يستجيب نتنياهو لكل هذه الضغوط وأن يتحمل أي خسائر يمكن أن تصيب جنوده، ويبقى مصراً على مواصلة الحرب في لبنان ومواصلة الضربات المتبادلة مع إيران.
في إيران أيضاً، تبدو الرؤية سلبية جداً، خصوصاً أن كل محاولات التقارب مع الغرب لم تحقق أي تقدّم، ولم تنجح طهران في نسج تفاهمات مع إدارة بايدن الديمقراطية. هناك من يشير إلى أن من كان يؤيد مشروع التصالح مع الغرب ويعمل كعرّاب لنسج تفاهمات والخروج من المسار العسكري والصدامي الذي يفرضه المحافظون قد تراجع دوره، لصالح تقدّم أصحاب الخيارات المتشددة.










