تعرفة ونسب تأجير السيارات عشية عيد الميلاد

وفقاً لنائب رئيس نقابة تأجير السيارات في لبنان جيرار زوين “نسبة الحجوزات في القطاع تبلغ حوالي ما بين 25 و 30%، وتمتد لفترات قصيرة كحد أقصى 10 أيام حيث انها تعود لمغتربين لبنانيين قادمين لقضاء فترة الأعياد مع أهاليهم، علماً ان قسماً من المغتربين سيسافر قبل عيد رأس السنة في حين أن قسماً آخر سيصل في 28 كانون الثاني لقضاء رأس السنة في لبنان”، مشيراً إلى أن “القادمين إلى لبنان هم مغتربين لبنانيين، إذ لا يوجد من بينهم أجانبهم أو خليجيين”.
وإذ لفت زوين في حديث لموقعان Leb Economy إلى أنه “حتى الوقت الحالي نسبة الحجوزات في قطاع تأجير السيارات حوالي 30% نظراً لأن حوالي 90 إلى 95% من القادمين قد حجزوا تذاكرهم عبر طيران الميدل إيست مسبقاً وقد سبق أن قاموا بحجز السيارات”، لافتاً إلى أنه “من الممكن أن تتغير نسبة الحجوزات في القطاع بعد عيد الميلاد أو خلال شهر كانون الثاني ومع إنتخاب رئيس للجمهورية وعودة الطيران إلى لبنان كالطيران الإماراتي مثلاً”.
وفي ردٍ على سؤال حول تعرفة تأجير السيارات، أكد زوين أن “الأسعار في القطاع لا تزال متدنية لا سيما ان رفع الأسعار سيخفض نسبة حجوزات”.
ولفت إلى أن “تعرفة تأجير السيارات ذات الحجم الصغير جداً كالـ kia picanto و Hyundai i10 تبلغ حوالي 20 أو 25 دولار، في حين أن تتراوح تعرفة السيارات المتوسطة بين 30 و 35 دولار، أما السيارات الـ Luxury فتعرفتها تتراوح بين 40 و60 دولار كسيارة Mercedes c180 و BMW 320 وغيرها من السيارات، أما السيارات الاخرى كـ Range Rover فقد كانت التعرفة سابقاً 200 دولار أما اليوم فإنخفضت لتتراوح بين 125 أو 150 دولار”.
وفي ردٍ على سؤال حول واقع شركات تأجير السيارات في نهاية عام 2024، إعتبر زوين أن “هذا العام كان بمثابة كارثة على القطاع بداية من حرب الإسناد التي بدأت في عام 2023 وصولاً الى حرب أيلول التي طالت مختلف الأراضي اللبنانية، حيث انهارت نسبة الأشغال وسجلت صفر بالمئة، أضافة إلى الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بالشركات”.
وقال زوين “قطاع تأجير السيارات كان يضم حوالي 320 شركة تأجير سيارات أما اليوم فهو يضم 100 شركة وحتى أقل، وهناك بعض الشركات التي بدأت ببيع سياراتها للإستمرار والعيش ودفع رواتب الموظفين”.
وفي ردٍ على سؤال حول إنطلاقة العام الجديد وإمكانية النهوض بالقطاع وتجديد الأسطول، تمنى زوين “أعياد مجيدة على لبنان وشعبه، وأن تعاود المصارف تمويل القطاعات الإقتصادية وشركات بيع السيارات التقسيط، فحاليا كل ما يقوم به القطاع هو من اللحم الحي”.
تعرفة ونسب تأجير السيارات عشية عيد الميلاد

وفقاً لنائب رئيس نقابة تأجير السيارات في لبنان جيرار زوين “نسبة الحجوزات في القطاع تبلغ حوالي ما بين 25 و 30%، وتمتد لفترات قصيرة كحد أقصى 10 أيام حيث انها تعود لمغتربين لبنانيين قادمين لقضاء فترة الأعياد مع أهاليهم، علماً ان قسماً من المغتربين سيسافر قبل عيد رأس السنة في حين أن قسماً آخر سيصل في 28 كانون الثاني لقضاء رأس السنة في لبنان”، مشيراً إلى أن “القادمين إلى لبنان هم مغتربين لبنانيين، إذ لا يوجد من بينهم أجانبهم أو خليجيين”.
وإذ لفت زوين في حديث لموقعان Leb Economy إلى أنه “حتى الوقت الحالي نسبة الحجوزات في قطاع تأجير السيارات حوالي 30% نظراً لأن حوالي 90 إلى 95% من القادمين قد حجزوا تذاكرهم عبر طيران الميدل إيست مسبقاً وقد سبق أن قاموا بحجز السيارات”، لافتاً إلى أنه “من الممكن أن تتغير نسبة الحجوزات في القطاع بعد عيد الميلاد أو خلال شهر كانون الثاني ومع إنتخاب رئيس للجمهورية وعودة الطيران إلى لبنان كالطيران الإماراتي مثلاً”.
وفي ردٍ على سؤال حول تعرفة تأجير السيارات، أكد زوين أن “الأسعار في القطاع لا تزال متدنية لا سيما ان رفع الأسعار سيخفض نسبة حجوزات”.
ولفت إلى أن “تعرفة تأجير السيارات ذات الحجم الصغير جداً كالـ kia picanto و Hyundai i10 تبلغ حوالي 20 أو 25 دولار، في حين أن تتراوح تعرفة السيارات المتوسطة بين 30 و 35 دولار، أما السيارات الـ Luxury فتعرفتها تتراوح بين 40 و60 دولار كسيارة Mercedes c180 و BMW 320 وغيرها من السيارات، أما السيارات الاخرى كـ Range Rover فقد كانت التعرفة سابقاً 200 دولار أما اليوم فإنخفضت لتتراوح بين 125 أو 150 دولار”.
وفي ردٍ على سؤال حول واقع شركات تأجير السيارات في نهاية عام 2024، إعتبر زوين أن “هذا العام كان بمثابة كارثة على القطاع بداية من حرب الإسناد التي بدأت في عام 2023 وصولاً الى حرب أيلول التي طالت مختلف الأراضي اللبنانية، حيث انهارت نسبة الأشغال وسجلت صفر بالمئة، أضافة إلى الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بالشركات”.
وقال زوين “قطاع تأجير السيارات كان يضم حوالي 320 شركة تأجير سيارات أما اليوم فهو يضم 100 شركة وحتى أقل، وهناك بعض الشركات التي بدأت ببيع سياراتها للإستمرار والعيش ودفع رواتب الموظفين”.
وفي ردٍ على سؤال حول إنطلاقة العام الجديد وإمكانية النهوض بالقطاع وتجديد الأسطول، تمنى زوين “أعياد مجيدة على لبنان وشعبه، وأن تعاود المصارف تمويل القطاعات الإقتصادية وشركات بيع السيارات التقسيط، فحاليا كل ما يقوم به القطاع هو من اللحم الحي”.





