اجتماعات المعارضة مفتوحة ولا تسمية بعد… هل ثمّة توافق أم معارضات؟

ماذا عن لقاء المعارضة، هل ثمّة توافق أم معارضات؟ لا سيما بعد اجتماعها أول من أمس، فنحن أمام مرحلة وحقبة جديدة بدأت تطل برأسها في هذه المرحلة بعد سقوط النظام السوري، وكل ما أصاب أذرع إيران في المنطقة، لذلك مسار الاستحقاق الرئاسي يجب أن يتبدل ويتغيّر وفق معظم المعارضين، بمعنى أن يأتي رئيس لبناني سيادي وطني مستقلّ.
والسؤال، ماذا عن اجتماعات المعارضة المفتوحة حيث ستتوالى؟
ينقل أنه ما زال هناك تباينات بين معظم الكتل النيابية، والمعارضة لم تقل كلمتها النهائية، والجميع يترقب وصول الموفد الأميركي آموس هوكشتاين والوفود الأخرى، نظراً لما قد يحملونه معهم من كلمة سرّ عن اسم هذا المرشح وذاك، وإن كانت حظوظ قائد الجيش العماد جوزف عون لا تزال كبيرة دون أيّ “فيتو” من أركان الخماسية، لكن المعارضة لديها قلق وخوف من أن تكون المنظومة تحضر لمفاجآت في جلسة التاسع من كانون الثاني، أو ما يسمّى “الرئيس التهريبة”. ويقول نائب معارض، إن اسم الوزير السابق جهاد أزعور الذي كان مرشّح التقاطع من المعارضة مجتمعة، من حزب القوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديموقراطي، وكذلك التيار الوطني الحر، يقول عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، ألم ترشحوا جهاد أزعور؟ فنحن نمشي وإياكم به، وهذه محاولة لقطع الطريق على قائد الجيش العماد عون، من هذا المنطلق، الأمور صعبة ومعقدة وثمة خلط أوراق، فالبعض يؤكد أن هناك جلسة ولكن لا رئيس إن لم تحصل مفاجأة مدوّية.
لكن معلومات عن اجتماع المعارضة تفيد أنه جرى نقاش مستفيض دون الدخول في الأسماء، بل ما يمكن أن يحصل، فالبعض لديه وجهات نظر متطابقة، والبعض الآخر لديه مرشّحه، بمعنى أنه ليس من توافق على مرشح واحد وإن كان الجميع يقبل بالعماد عون، لكن ثمة حالة ترقب ثقيل لما سيقرره رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي لم يكشف عن ورقته المستورة بين ترشّحه أو عدمه، ومن ثم هل يسمّي العماد عون أو سواه؟ لذلك من المبكر الخوض في ما آل إليه لقاء المعارضة، لأن اللقاء المفصلي سيكون في الثامن من كانون الثاني الجاري، وعندها يُبنى على الشيء مقتضاه، إذ قد يعقد اجتماع موسّع للمعارضة ويُطرح فيه الاسم، لذلك الجميع لم يدل بدلوه النهائي، بانتظار ما تحمله الأيام القليلة المقبلة، أي إن الجميع يعملون على القطعة في هذه المرحلة إلى أن يأتي الجواب الشافي والكافي في ربع الساعة الأخير.
رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، قاطع اجتماع المعارضة، وعندما سألته “النهار” عن سبب عدم حضوره اللقاء، ردّ “لم أحضر لأنني معترض على انتخاب رئيس كيفما كان ومعه حق مسعد بولس عندما قال: من صبر سنتين على الشغور الرئاسي بإمكانه أن يتحمّل شهرين إضافيين، لماذا؟ يتابع شمعون، لأن ثمة محاولة لانتخاب رئيس تهريبة، والرئيس بري عم يسلقها، ليحافظوا على مواقعهم ويأتوا برئيس “بلا طعمة وبلا ريحة ومش قد الحمل”، وبناءً على ذلك، وقبل أن تتضح المواقف وخصوصاً بالنسبة إلى سلاح “حزب الله”، ويسلم سلاحه للجيش اللبناني، وينسحب إلى شمالي الليطاني، وبمعنى أوضح أن يطبّق القرار 1701، عندها يمكن انتخاب رئيس، باعتبار أن هناك محاولات جارية من الثنائي و”حزب الله” والرئيس بري من أجل التهريبة الرئاسية، للحفاظ على مكتسباتهم ودورهم ومواقعهم، وهذا ما لا نقبل به على الإطلاق، فلننتظر لتركب إدارة الرئيس دونالد ترامب، وعندها ندرك أين ستصل الأمور، أما ما يجري اليوم فهو محاولات بائسة ويائسة، وعندها سنبقى على ما نحن عليه دون أن ندرك كيف سيطبّق الـ1701 ورؤية الرئيس العتيد، فالبعض يسمّي العماد جوزف عون، وليس لديّ أي شيء شخصي تجاهه، فهو رجل محترم ويقوم بدوره، لكن لا أعرف برنامجه الرئاسي فليس لدي أي معطيات ووضوح عنه.
وأخيراً، هل سيحضر الاجتماع الموسّع للمعارضة قبل ساعات من انتخاب الرئيس؟ يختم شمعون: أدرس الأمر ولست مقاطعاً المعارضة أو أغرّد خارج السرب، لكني قلت كلمتي، فهذا ما أعبّر عنه بوضوح تام من أجل البلد، وإذا استمرت الأمور على ما هي عليه فلن يتغيّر شيء.
اجتماعات المعارضة مفتوحة ولا تسمية بعد… هل ثمّة توافق أم معارضات؟

ماذا عن لقاء المعارضة، هل ثمّة توافق أم معارضات؟ لا سيما بعد اجتماعها أول من أمس، فنحن أمام مرحلة وحقبة جديدة بدأت تطل برأسها في هذه المرحلة بعد سقوط النظام السوري، وكل ما أصاب أذرع إيران في المنطقة، لذلك مسار الاستحقاق الرئاسي يجب أن يتبدل ويتغيّر وفق معظم المعارضين، بمعنى أن يأتي رئيس لبناني سيادي وطني مستقلّ.
والسؤال، ماذا عن اجتماعات المعارضة المفتوحة حيث ستتوالى؟
ينقل أنه ما زال هناك تباينات بين معظم الكتل النيابية، والمعارضة لم تقل كلمتها النهائية، والجميع يترقب وصول الموفد الأميركي آموس هوكشتاين والوفود الأخرى، نظراً لما قد يحملونه معهم من كلمة سرّ عن اسم هذا المرشح وذاك، وإن كانت حظوظ قائد الجيش العماد جوزف عون لا تزال كبيرة دون أيّ “فيتو” من أركان الخماسية، لكن المعارضة لديها قلق وخوف من أن تكون المنظومة تحضر لمفاجآت في جلسة التاسع من كانون الثاني، أو ما يسمّى “الرئيس التهريبة”. ويقول نائب معارض، إن اسم الوزير السابق جهاد أزعور الذي كان مرشّح التقاطع من المعارضة مجتمعة، من حزب القوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديموقراطي، وكذلك التيار الوطني الحر، يقول عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، ألم ترشحوا جهاد أزعور؟ فنحن نمشي وإياكم به، وهذه محاولة لقطع الطريق على قائد الجيش العماد عون، من هذا المنطلق، الأمور صعبة ومعقدة وثمة خلط أوراق، فالبعض يؤكد أن هناك جلسة ولكن لا رئيس إن لم تحصل مفاجأة مدوّية.
لكن معلومات عن اجتماع المعارضة تفيد أنه جرى نقاش مستفيض دون الدخول في الأسماء، بل ما يمكن أن يحصل، فالبعض لديه وجهات نظر متطابقة، والبعض الآخر لديه مرشّحه، بمعنى أنه ليس من توافق على مرشح واحد وإن كان الجميع يقبل بالعماد عون، لكن ثمة حالة ترقب ثقيل لما سيقرره رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي لم يكشف عن ورقته المستورة بين ترشّحه أو عدمه، ومن ثم هل يسمّي العماد عون أو سواه؟ لذلك من المبكر الخوض في ما آل إليه لقاء المعارضة، لأن اللقاء المفصلي سيكون في الثامن من كانون الثاني الجاري، وعندها يُبنى على الشيء مقتضاه، إذ قد يعقد اجتماع موسّع للمعارضة ويُطرح فيه الاسم، لذلك الجميع لم يدل بدلوه النهائي، بانتظار ما تحمله الأيام القليلة المقبلة، أي إن الجميع يعملون على القطعة في هذه المرحلة إلى أن يأتي الجواب الشافي والكافي في ربع الساعة الأخير.
رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، قاطع اجتماع المعارضة، وعندما سألته “النهار” عن سبب عدم حضوره اللقاء، ردّ “لم أحضر لأنني معترض على انتخاب رئيس كيفما كان ومعه حق مسعد بولس عندما قال: من صبر سنتين على الشغور الرئاسي بإمكانه أن يتحمّل شهرين إضافيين، لماذا؟ يتابع شمعون، لأن ثمة محاولة لانتخاب رئيس تهريبة، والرئيس بري عم يسلقها، ليحافظوا على مواقعهم ويأتوا برئيس “بلا طعمة وبلا ريحة ومش قد الحمل”، وبناءً على ذلك، وقبل أن تتضح المواقف وخصوصاً بالنسبة إلى سلاح “حزب الله”، ويسلم سلاحه للجيش اللبناني، وينسحب إلى شمالي الليطاني، وبمعنى أوضح أن يطبّق القرار 1701، عندها يمكن انتخاب رئيس، باعتبار أن هناك محاولات جارية من الثنائي و”حزب الله” والرئيس بري من أجل التهريبة الرئاسية، للحفاظ على مكتسباتهم ودورهم ومواقعهم، وهذا ما لا نقبل به على الإطلاق، فلننتظر لتركب إدارة الرئيس دونالد ترامب، وعندها ندرك أين ستصل الأمور، أما ما يجري اليوم فهو محاولات بائسة ويائسة، وعندها سنبقى على ما نحن عليه دون أن ندرك كيف سيطبّق الـ1701 ورؤية الرئيس العتيد، فالبعض يسمّي العماد جوزف عون، وليس لديّ أي شيء شخصي تجاهه، فهو رجل محترم ويقوم بدوره، لكن لا أعرف برنامجه الرئاسي فليس لدي أي معطيات ووضوح عنه.
وأخيراً، هل سيحضر الاجتماع الموسّع للمعارضة قبل ساعات من انتخاب الرئيس؟ يختم شمعون: أدرس الأمر ولست مقاطعاً المعارضة أو أغرّد خارج السرب، لكني قلت كلمتي، فهذا ما أعبّر عنه بوضوح تام من أجل البلد، وإذا استمرت الأمور على ما هي عليه فلن يتغيّر شيء.









