الحزب والحكومة: صراع الهيبة وكسر المعادلات أم التأقلم؟

بين التشدّد والتأقلم
توالي الصدمات
بدأت الصدمة الأولى مع اغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ومع الضربات العسكرية التي تلقاها الحزب، ما شكل مفاجأة صاعقة تتناقض مع ما كان عليه الواقع النفسي في صفوف البيئة والمناصرين حول القدرة الحتمية على الانتصار، وهو ما لم يحصل. استوعب الحزب الصدمة الأولى نسبياً، أو كبتها. لتأتي الصدمة الثانية سياسياً، من خلال انتخاب رئيس الجمهورية، والذي أراد الحزب أيضاً كبتها باستلحاق نفسه إليها في مفاوضات الساعتين الفاصلتين بين الجلستين، لتخرج بعدها تسريبات بأن الانتخاب حصل بناء على اتفاق، فتُستكمل الصدمة الثانية بتكليف رئيس الحكومة وتشكيل الحكومة التي غيّرت كل الموازين. بنتيجة هذه الصدمات، وصولاً إلى القرار بتعليق رحلات الطيران من إيران، وصلت بيئة الحزب إلى قناعة بأن كل شيء قد تغيّر، وبنتيجة توالي الصدمات، أصبح لا بد من التعبير عن الغضب. جاء الغضب بالمشهد الذي خرج على طريق المطار، وصولاً إلى الاعتداء على دورية اليونيفيل، وهو حدث يمكنه أن يتفاعل أكثر داخلياً وخارجياً، لا سيما أن هناك إصراراً على منع حصول مثل هذه التحركات أو التعديات، وعدم الرضوخ لها، مع تأكيد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيف الأشخاص المتورطين بذلك.
العين على اليونيفل
الحزب والحكومة: صراع الهيبة وكسر المعادلات أم التأقلم؟

بين التشدّد والتأقلم
توالي الصدمات
بدأت الصدمة الأولى مع اغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ومع الضربات العسكرية التي تلقاها الحزب، ما شكل مفاجأة صاعقة تتناقض مع ما كان عليه الواقع النفسي في صفوف البيئة والمناصرين حول القدرة الحتمية على الانتصار، وهو ما لم يحصل. استوعب الحزب الصدمة الأولى نسبياً، أو كبتها. لتأتي الصدمة الثانية سياسياً، من خلال انتخاب رئيس الجمهورية، والذي أراد الحزب أيضاً كبتها باستلحاق نفسه إليها في مفاوضات الساعتين الفاصلتين بين الجلستين، لتخرج بعدها تسريبات بأن الانتخاب حصل بناء على اتفاق، فتُستكمل الصدمة الثانية بتكليف رئيس الحكومة وتشكيل الحكومة التي غيّرت كل الموازين. بنتيجة هذه الصدمات، وصولاً إلى القرار بتعليق رحلات الطيران من إيران، وصلت بيئة الحزب إلى قناعة بأن كل شيء قد تغيّر، وبنتيجة توالي الصدمات، أصبح لا بد من التعبير عن الغضب. جاء الغضب بالمشهد الذي خرج على طريق المطار، وصولاً إلى الاعتداء على دورية اليونيفيل، وهو حدث يمكنه أن يتفاعل أكثر داخلياً وخارجياً، لا سيما أن هناك إصراراً على منع حصول مثل هذه التحركات أو التعديات، وعدم الرضوخ لها، مع تأكيد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيف الأشخاص المتورطين بذلك.
العين على اليونيفل






