تل أبيب تدرس ضربة استباقيّة ضدّ إيران

1 آذار 2025

تتزايد التّلميحات في إسرائيل حول احتمال تنفيذ ضربة استباقيّة تستهدف البرنامج النوويّ الإيراني وقواعد الحرس الثّوري، خاصةً بعد حصول تل أبيب على قنابل خارقة للتّحصينات من واشنطن، سبق استخدامها بلبنان.

في المقابل، يلتزم حزب الله بالهدوء حاليًّا، مانحًا الفرصة للجهود الدّبلوماسية، لكنَّ الّتساؤلات تزداد حول موقفه في حال شنّت إسرائيل هجومًا على إيران، خصوصًا إذا لم يتمّ التّوصل إلى اتّفاق نوويّ جديد بين طهران وواشنطن.

بحسب مصادر عسكريّة، فإنَّ استهداف إسرائيل لإيران أخطر على حزب الله من حرب غزة، حيث يعتمد الحزب على الدّعم العسكري والمالي الإيراني.

وفي حال تعرّضت طهران لهجوم كبير، فقد تلجأ إلى تحريك حلفائها بالمنطقة وعلى رأسهم حزب الله، لتنفيذ ضربات انتقاميّة ضدّ إسرائيل.

تل أبيب تدرس ضربة استباقيّة ضدّ إيران

1 آذار 2025

تتزايد التّلميحات في إسرائيل حول احتمال تنفيذ ضربة استباقيّة تستهدف البرنامج النوويّ الإيراني وقواعد الحرس الثّوري، خاصةً بعد حصول تل أبيب على قنابل خارقة للتّحصينات من واشنطن، سبق استخدامها بلبنان.

في المقابل، يلتزم حزب الله بالهدوء حاليًّا، مانحًا الفرصة للجهود الدّبلوماسية، لكنَّ الّتساؤلات تزداد حول موقفه في حال شنّت إسرائيل هجومًا على إيران، خصوصًا إذا لم يتمّ التّوصل إلى اتّفاق نوويّ جديد بين طهران وواشنطن.

بحسب مصادر عسكريّة، فإنَّ استهداف إسرائيل لإيران أخطر على حزب الله من حرب غزة، حيث يعتمد الحزب على الدّعم العسكري والمالي الإيراني.

وفي حال تعرّضت طهران لهجوم كبير، فقد تلجأ إلى تحريك حلفائها بالمنطقة وعلى رأسهم حزب الله، لتنفيذ ضربات انتقاميّة ضدّ إسرائيل.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار