السلطة تعمل بجدية لتنفيذ ما تعهدت به من إصلاحات وبسط السيادة

قالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء»: «لم تكن السلطة اللبنانية تنتظر زيارة الموفدة الأميركية للبدء بوضع الخطط لتنفيذ ما التزمت به، سواء من خلال خطاب القسم أو البيان الوزاري للحكومة.
وهي (السلطة) بالتالي منذ نيل الحكومة الثقة من المجلس النيابي، تعمل بأجهزتها المختلفة يوميا وبجدية لتنفيذ ما التزمت به. ولكنها في الوقت عينه تدرس اتخاذ الخطوات بما يحقق المصلحة الوطنية وتجنب إحداث أي شرخ داخلي، خصوصا ان إسرائيل لم تتقدم أي خطوة باتجاه تنفيذ بنود القرار 1701، والذي ينص على انسحاب كامل قواتها من الأراضي اللبنانية.
بل على العكس، لا تزال تحتل المواقع وتتصرف كما لو ان المنطقة الحدودية تحت سيطرتها بالكامل، بعد مضي ما يقارب الشهرين على انتهاء الفترة التي اتفق عليها لتحقيق الانسحاب الشامل».
ورأت المصادر ان الحكومة اللبنانية بخطواتها، تضع عينا على الإجراءات التي تعمل على تنفيذها، والعين الأخرى على الحركة المفصلية إقليميا ودوليا، من اجتماعات القاهرة الثلاثية بين قادة فرنسا ومصر والأردن، إلى اجتماع واشنطن بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وما تخلله من إعلان عن مفاوضات أميركية – إيرانية حول الملف النووي، الأمر الذي قد يغير قواعد التفاهمات القائمة، ويدفعها سواء بالاتجاه الإيجابي أو السلبي.
وبالتالي لابد من التعاطي مع هذه التطورات بما يحقق المصلحة الوطنية، على صعيد بسط سلطة الدولة ونزع السلاح من كل القوى والفصائل الموجودة على الأرض اللبنانية وليس «حزب الله» حصرا. وفي المقابل يتم تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وصولا إلى تثبيت الحدود اللبنانية.
السلطة تعمل بجدية لتنفيذ ما تعهدت به من إصلاحات وبسط السيادة

قالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء»: «لم تكن السلطة اللبنانية تنتظر زيارة الموفدة الأميركية للبدء بوضع الخطط لتنفيذ ما التزمت به، سواء من خلال خطاب القسم أو البيان الوزاري للحكومة.
وهي (السلطة) بالتالي منذ نيل الحكومة الثقة من المجلس النيابي، تعمل بأجهزتها المختلفة يوميا وبجدية لتنفيذ ما التزمت به. ولكنها في الوقت عينه تدرس اتخاذ الخطوات بما يحقق المصلحة الوطنية وتجنب إحداث أي شرخ داخلي، خصوصا ان إسرائيل لم تتقدم أي خطوة باتجاه تنفيذ بنود القرار 1701، والذي ينص على انسحاب كامل قواتها من الأراضي اللبنانية.
بل على العكس، لا تزال تحتل المواقع وتتصرف كما لو ان المنطقة الحدودية تحت سيطرتها بالكامل، بعد مضي ما يقارب الشهرين على انتهاء الفترة التي اتفق عليها لتحقيق الانسحاب الشامل».
ورأت المصادر ان الحكومة اللبنانية بخطواتها، تضع عينا على الإجراءات التي تعمل على تنفيذها، والعين الأخرى على الحركة المفصلية إقليميا ودوليا، من اجتماعات القاهرة الثلاثية بين قادة فرنسا ومصر والأردن، إلى اجتماع واشنطن بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وما تخلله من إعلان عن مفاوضات أميركية – إيرانية حول الملف النووي، الأمر الذي قد يغير قواعد التفاهمات القائمة، ويدفعها سواء بالاتجاه الإيجابي أو السلبي.
وبالتالي لابد من التعاطي مع هذه التطورات بما يحقق المصلحة الوطنية، على صعيد بسط سلطة الدولة ونزع السلاح من كل القوى والفصائل الموجودة على الأرض اللبنانية وليس «حزب الله» حصرا. وفي المقابل يتم تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وصولا إلى تثبيت الحدود اللبنانية.




