الصين تحذّر واشنطن وحلفاءها… “اللعب بالنار” لن يمرّ بلا تداعيات

صعّدت الصين لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها في آسيا، محذّرة من تداعيات المناورات العسكرية المشتركة، ومعبّرة في الوقت نفسه عن قلقها من التوتر المتصاعد في مضيق هرمز.
وحذّرت الصين، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة واليابان والفلبين من “اللعب بالنار”، على خلفية انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الدول الثلاث، معتبرة أنّ هذه التحركات قد تؤدي إلى نتائج عكسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون إنّ “الارتباط العسكري بين هذه الدول بشكل أعمى باسم الأمن لن يكون إلا أشبه باللعب بالنار، وسيعود في نهاية المطاف بنتائج عكسية عليها”.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، وصف جياكون الوضع بأنه “حساس ومعقّد”، معبّراً عن قلق بكين من “اعتراض الولايات المتحدة القسري للسفن”، وداعياً إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب التصعيد بما يسمح باستئناف الملاحة الطبيعية.
وأشار إلى أنّ المرحلة الراهنة “انتقالية حاسمة من الحرب إلى السلام”، معتبراً أنّ “نافذة السلام قد فُتحت”، ما يستدعي تهيئة الظروف لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن.
وأكد دعم الصين لجهود الحفاظ على زخم وقف إطلاق النار والمفاوضات، مشدداً على مواصلة العمل وفق مبادرة شي جين بينغ ذات النقاط الأربع لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الدولية، سواء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ مع تكثيف المناورات العسكرية، أو في الشرق الأوسط مع استمرار الحصار البحري والتوتر في مضيق هرمز.
الصين تحذّر واشنطن وحلفاءها… “اللعب بالنار” لن يمرّ بلا تداعيات

صعّدت الصين لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها في آسيا، محذّرة من تداعيات المناورات العسكرية المشتركة، ومعبّرة في الوقت نفسه عن قلقها من التوتر المتصاعد في مضيق هرمز.
وحذّرت الصين، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة واليابان والفلبين من “اللعب بالنار”، على خلفية انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الدول الثلاث، معتبرة أنّ هذه التحركات قد تؤدي إلى نتائج عكسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون إنّ “الارتباط العسكري بين هذه الدول بشكل أعمى باسم الأمن لن يكون إلا أشبه باللعب بالنار، وسيعود في نهاية المطاف بنتائج عكسية عليها”.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، وصف جياكون الوضع بأنه “حساس ومعقّد”، معبّراً عن قلق بكين من “اعتراض الولايات المتحدة القسري للسفن”، وداعياً إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب التصعيد بما يسمح باستئناف الملاحة الطبيعية.
وأشار إلى أنّ المرحلة الراهنة “انتقالية حاسمة من الحرب إلى السلام”، معتبراً أنّ “نافذة السلام قد فُتحت”، ما يستدعي تهيئة الظروف لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن.
وأكد دعم الصين لجهود الحفاظ على زخم وقف إطلاق النار والمفاوضات، مشدداً على مواصلة العمل وفق مبادرة شي جين بينغ ذات النقاط الأربع لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الدولية، سواء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ مع تكثيف المناورات العسكرية، أو في الشرق الأوسط مع استمرار الحصار البحري والتوتر في مضيق هرمز.












